رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه - الصفحة 4

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 19 إلى 20 من 20

رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه


البارت الخامس والعشرون اوعدني انك ما تروح اوعدني ابقى لك وطن ان غبت لازم لي تحن لو طالت الغيبه زمن شفت ضحكتي غابت سنين والنفس ضيعها الحنين اسألني :ويني يا
  1. #19

    افتراضي رد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه

    البارت الخامس والعشرون
    اوعدني انك ما تروح
    اوعدني ابقى لك وطن
    ان غبت لازم لي تحن
    لو طالت الغيبه زمن
    شفت ضحكتي غابت سنين
    والنفس ضيعها الحنين
    اسألني :ويني يا انا ؟
    واضم صورتك بعنا
    انادي : عمري ما رجع ؟
    واسمع صدى صوتي بوجع
    غايب لك اكثر من شهر
    والعين تعبها السهر
    والروح ذوبها السهاد
    والقلب مات من البعاد


    كان يستمع بهدوء قاتل الى الشخص الذي يتحدث معه ..
    .... : نعم سيد فيصل لقد تم تغيير الموعد
    فيصل : ولكن الموعد الذي حدده لي الرجل الذي حقنني من المفترض ان يكون اليوم ... وقد ذهبت ولم اجد احد ...
    ..... : حسب ما علمت من معاون السيد اندريه ... ان الموعد تأجل الى ليومين
    فيصل بتوتر : ولكن الرجل اكد لي ..انني اذا لم اخذ الحقنة خلال الاسبوعين قد اتعرض للموت .. واليوم هو اخر يوم من الاسبوعين
    ....... : سيد فيصل لقد اخبرك ان لك مهلة شهر...ولكن يبدو ان التوتر اشكل عليك فهم السيد اندريه ... لانه اعطاك مهلة شهر كامل ...
    فيصل : قد يكون كذلك ..ولكن اشترط وجود السي دي ..وهذا ما يقلقني ..
    ...... : اصدقك القول .. ان السيد اندريه حريص على السي دي كثيرا ... لقد ابتزك بما فيه الكفايه ..ولكن اصبح الضغط عليه كبيرا
    فيصل تنهد : من اين نأتي له بس يدي حرق قبل اربع سنوات ...
    ...... : اصدقك القول مرة اخرى ..ان السيد اندريه تحت الضغط القوي الذي يتعرض له ..قد يلجأ لاسلوب اخر معك ....
    فيصل بخوف : ماذا تقصد باسلوب اخر .؟؟
    ...... : ارجو ان لا يحدث لك ..ما حدث لاحد اصدقائي من العملاء الذين يعملون بالانتربول
    فيصل بخوف حقيقي : ماذا حدث له ... اخبرني
    ... : لقد اجبره على تسليم الملفات التي بحوزته .. مقابل حياة عائلته ..زوجته وولده
    فيصل بخوف : لا الا العائلة .. الا العائلة ..
    ..... : سيد فيصل هل شددت الحراسه على العائله .... ارج وان لا تتهاون بالسيد اندريه ابدا
    فيصل : لقد ارسلت والدتي واختي الى الرياض ..وزوجتي ذهبت قبل قليل للرياض ..ولم يتبقى سوء اخي والذي على الارجح انه سيسافر الى امريكا غدا ..
    ...... : اذا تأكد من سلامتهم ..اطلب منهم عدم الخروج من المنزل الاسبوعين القادمين قدر المستطاع ...
    فيصل : انا رجل مومن بالله ... وبعد الله .. انني اعتمد عليك وعلى الانتربول في مساعدتي على اخذ المادة المضادة .. والاطاحة بشبكة المخدرات تلك ..
    ....... : حسب الخطة سوف تعرض للسيد اندريه السي دي المدعم برقم سري ...وسوف تماطلة بالوقت حتى يجعل رجاله يقومون بفك الرموز السرية ..وهذا سيعطينا بعض الوقت .. وفي هذا الاثناء اطلب انت المادة المضادة حتى نتمكن من المداهمة ,,وحقنك بالمادة المضادة
    فيصل : اتمنى ان كل المخططات تتم حسب ما اردنا ..
    ....... : اذا اودعك سيد فيصل الى ان ارسل لك موعد وصول السيد اندرية لالمانيا
    فيصل : انا في الانتظار
    فيصل قفل الخط مع العميل السري الذي عينه الانتربول للعمل مع رجال السيد اندريه .. وهو الان مع تواصل مع فيصل والذي اخبر الانتربول بالقصة كاملة بعد استيقاظه من الغيبوبه ...
    فيصل امر السايق يرجع فيه للفندق الي يسكن فيه ...
    وفي هذا الاثناء كان فهد وميهاف وعدنان ومنى جالسين في مقهى
    فهد بتوتر : والله ماني متطمن ..قلبي يقول لي فيه شي ..
    ميهاف بخوف : وليش هالكلام .. صار شي جديد ..
    فهد : السيد اندريه خبرني مساعدة انه بيجي لالمانيا بعد يومين ... وانا استغربت تأخر السيد اندريه مع انه كان حريص على السي دي كثير
    عدنان : طيب والحل ..يعني راح نستنى يومين على اعصابنا ...
    منى : وطيب فيصل لو درى ان ميهاف ما رجعت الرياض
    ميهاف بتوتر : والله هذا الي مخوفني ما ادري ايش اسوي ... اخاف اكلم مامتي واقول لها اني في الرياض وقولي لفيصل ما يصدق
    منى : عندي فكرة قولي انك عند صالح ..وانك ما راح ترجعي القصر ..الا بعد كم يوم
    عدنان : طيب لو كلمها .. كيف يعني ممكن انه يعرف ان المكالمة من المانيا ..
    فهد : سيدة ميهاف اسمعي شوري وارجعي الرياض .. مع عدنان احسن لنا واعطيني السي دي وانا راح اوصله لهم ..
    ميهاف برعب : لا مستحيل السي دي راح يضل معي ..وانا الي بجيب المضاد معي .. انا ابي اساعد فيصل ....
    منى تقاطعها بهدوء : ميهاف انا مع فهد ..كلامه منطقي .. ميهاف انت خطر عليك المافيا ..
    عدنان : كلام منى وفهد صحيح ...وانا اايدهم بعد... لا تعرضين حياتك للخطر
    ميهاف باصرار : مستحيل اتخلى عن فيصل .. ولو صار له شي ومات انا ابي اموت معه ...
    فهد : تعوذي بالله سيده ميهاف ايش جاب سيرت الموت .. بس اسمحي لي انت حرم السيد فيصل وراح يلقونها فرصة كبيرة انهم ينتقمون منه باستخدامك ..
    عدنان بحزم صارم مع انه دايم مرح : صراحة يا ميهاف ممكن تتعرضين للاعتداء من رجال المافيا ... ساعتها وش بتسوين ... لاحظي انك امراءة .. يعني ما يحتاج اقولك ايش يمكن يسون فيك ....
    ميهاف تنفض راسها : لا لا تحاولون تثبطوني ..انتم انظرو للجزء المليان من الكاسة ..يمكن اروح واجيب المضاد وفيصل يصير طيب ..و ..
    فهد : المافيا مي سهله وانا افكر انسخ السي دي ... علشان لو صار شي يكون عندنا النسخة الاصلية .. والنسخة الثانيه نعطيها لهم
    ميهاف : امال قالت لي انها نسخته ..والنسخه الثانيه معها ..
    فهد طرء على باله فكرة انه يأخذ السي دي من ميهاف ويروح لحاله .. هو اصلا يفكر في كذا من اول بس ميهاف رفضت تعطيه السي دي ..بس راح يتفق مع عدنان انه يوصله السي دي باي طريقة .. المهم انه ينقذ فيصل ويحافظ على عائلته
    فهد : طيب انا برجع للفندق للسيد فيصل .. وراح اراجع معه بعض الاوراق والاعمال .. ويكون بيننا اتصال في حال استجد أي امر
    عدنان : اكيد استاذ فهد ..واذا احتجت شي حنا ساكنين في فله السيد فيصل .. يعني أي امر طارئ ممكن تجي باسرع وقت
    ميهاف بصدق :سيد فهد اتمنى انك تخبرني باي شي .. واتمنى ان المافيا تقدم الموعد والله يومين كثيرة
    فهد : انا بحاول اشغل السيد فيصل علشان ما يحس باي شي ..
    ميهاف باهتمام : السيد فيصل امانه عندك يافهد ... لا تجهده واذا تعب وده للمستشفى على طول ..... والا اقول .. ليش ما ارجع لفيصل واقو ل اني غيرت رايي وما ابي ارجع الرياض
    عدنان : لا كذا فيصل ماراح يرضى .. وراح ترجعين وبيحرص انك ترجعي بنفسه هاذي المرة ...
    منى : انت راح تجي معنا الفله .. وفيصل ما راح يحس ..وانت ردي على الجوال على انك عند صالح
    فهد : واذا سئل السواق ..او سئل أي من الموظفين هناك
    ميهاف : هاذا شغلك انت را ح تسئل وهو يامرك ..وانت راح تعرف تجاوب ... اا ما السواق انا بقوله ان صالح استقبلني
    فهد بتوتر : بس انا ما تعودت اكذب على السيد فيصل
    ميهاف بتوتر : ولا انا .. ولا انا ... بس حياته مهمه عندي
    فهد بهدوء : الله يعدي الامور على خير
    وقف ومشى برى المقهى وتفكيره ..مع فيصل والمافيا والسيده ميهاف ,,وعبد العزيز ...
    ميهاف ومنى وعدنان قرروا نهم يرجعون للفله .. وينتظرون الين ما تنحل الامور ..وتوجهوا للفلة
    وفي الفلة كان عبد العزيز وامال جالسين بالغرفة وخايفين من صوت الخطوات الي توقفت عند الباب
    صوت الخطوات يقترب .. ومعه بدء الخوف الحقيقي على عبد العزيز الذ ي اصبح يخاف من المافيا .. وامال التي ..تعرف ان مشوار اخوها ومنى سيأخذ وقت طويل ...كما ان عدنان يحب ان يعلن عن دخوله بمرح صاخب كالعادة ..استكنت من الحركة ..ووقف بهدوء وخوف من صوت الخطوات القادمه
    ..وفجأه شعرت بانها تقف لوحدها ..ولتفتت وراها لتبحث عن عبد العزيز ولكنها لم تراه ...
    نظرت بخوف للباب الذ ي فتح ... وصرخت بقوة .....
    نظرت بخوف للباب الذ ي فتح ... وصرخت بقوة .....
    وهي ترى الحارس الالماني الذي دخل بسرعة وهو يتحدث بالمانيه لم تفهمها
    ودخل بعده عبد العزيز الذي خرج من الباب الجانبي وعرف انه الحارس ودخل بعده وهو يتكلم
    عبد العزيز : ماذا تفعل هنا ..
    الحارس الذي انتبه لحركة عبد العزيز الذي دخل بسرعه و سحب امال خلف ظهره حتى لا تبان للحارس
    الحارس بارتياح : سيد عبد العزيز .. اردت الاطمئنان ان كل شي بخير
    عبد العزيز انقهر لان الحارس طالع فوق في الفله ... وامال كانت لوحدها يعني كيف يتصرف ويطلع : ومن طلب منك الصعود لاعلى
    الحارس : لقد سمعت اصوات في الداخل .. وكنت اعرف ان السيد عدنان قد خرج وامرني ان اهتم بالفله .. لان احد خواته لم تذهب معهم
    عبد العزيز : ولماذا صعدت الى الاعلى ... لماذا لم تبحث في الاسفل
    الحارس : لاني رايت الانارة شغاله في غرفة السيد فيصل
    عبد العزيز ما حس بالارتياح للحارس : حسنا يمكنك الانصراف الان
    بعد ما طلع الحارس عبد العزيز كان معطي امال ظهره وتكلم بصوت هادي
    عبد العزيز : امال ارجعي لغرفتك ...
    امال :..............
    عبد العزيز طول وهو ينتظر
    عبد العزيز ( اللهم طولك ياروح ) : لو سمحت .. ممكن تطلعي من الغرفة علشان باقفلها وباخرج بسرعه
    الي ما يعرفه عبد العزيز ان امال من الصدمه والخوف ومن شوفه الحارس ... الدم نشف في عروقها ...وبدء الخوف يسيطر عليها.. لدرجه انه بدء يغمي عليها وهي تسمع الكلام الي بين الحارس وعبد العزيز.. وما فهمت شي من الكلام بس سمعت اسم عدنان ... وخافت ان الحارس يقول شي لعدنان ..ومع التفكير المرعب ..سمعت اخر كلمه قاله عبد العزي >>امال ارجعي لغرفتك ... بس رجولها ما طاوعتها ,,,و الخوف سيطر عليها ولقت ان الدنيا بدت تسود في وجهها ... والرؤيه تختفي ... وانهارت على الارض وهي تسمع كلمه الاخيرة >> وباخرج بسرعة
    عبد العزيز لمى سمع صوت شي طاح ... لفى وراه وشافها طايحة على الارض مغمى عليها ..واحتار ايش يسوي .. ياربي ما يقدر يمسكها لانها محرمة علية ..وانسانيته ما تخلية يتركها كذا .. جلس جنبها ونادى
    عبد العزيز : امال .. امال ..تسمعيني ... امال ري علي ..
    عبد العزيز استغفر الله يارب سامحني ... ومد يده وحرك كتفها .. وهزها شوي ..بس امال ما تحركت ...
    عبد العزيز راح اعتبر نفسي منقذ والا طبيب ..يعني عادي لو مسكتها
    عبد العزيز انحنى وحملها بين ذراعينه ... ومشى فيها لاول غرفه في الممر جنب الدرج والي كانت مفتوحة ..
    مددها على السرير بهدوء و..حط مخدات خلفها ..ولم شعرها على جنب .. وجاب شويه عطر ورش منه شوي على منديل وقربه من انفها ..وحاول انه يصحيها...
    عبد العزيز ربت بشويش على خدها وهو يناديها : امال .. امال .. اصحي .. انت ..طيبه .. ما في شي...
    ورجع مره ثانيه ومسح على وجهها بمنديل مبلل بمويه .. ورش مره ثانيه شويه عطر من العطر الي على التسريحة على منديل وحاول انه يصحيها
    وحس بارتياح ..وهو يشوف راسها يتحرك بشويش ..و بدت عينها العسليه ..تفتح ..
    عبد العزيز من الفرحة ابتسم انها بخير .. امال شافت الابتسامه على وجهه ..
    وفتحت عيونها اكثر ..وهي تشوفه جالس على طرف السرير ..جنبها .. ويبتسم ..
    امال خافت ..وانرعبت وقلب وجهها الوان .. وهي تتخيل كيف شعرها الي مبعثر حولينها .. ويد عبد العزيز الثانية مستنده على طرف السرير وشاده عليه من غير قصد لان شعرها تحت اللحاف الي هو ماسكه علشان ما يمسكها مباشرة
    امال بصوت خافت : ممكن تبعد عن اللحاف شوي ... علشان شعري يألمني
    عبد العزيز انتبه ليده الي فوق اللحاف ومسنوده على السرير ..وان وجهه امال مشدود لهذي الجهة .. لانه شاد الشعر تحتها
    عبد العزيز بهدوء ابتسم ..على برئتها .. وادبها ...وشال يده عن اللحاف ..واعتدل راسها
    لحظه غريبه تمر على عبد العزيز المغرور ... والحنون في نفس الوقت ...( محتملة الالم الشديد ..من شدة شعرها ..وتطلب مني بأدب اني اشيل يدي .. والله لو انا احد شاد على شعري ..كان زحزت يده بسرعة.. وما فكرت اكلمه حتى )
    امال سحبت اللحاف وغطت وجهها بالكامل من نظرة عبد العزيز الغامضة ..والمغرورة
    وفي هذي اللحظة .. انفتح الباب وصوت منى الي دخلت الغرفة بسرعه وهي تركض
    منى وهي تلهث : ههههه سبقتك .. سبقتك ..يا عدنانوه .. هههه ..انا ال..
    وما كملت كلامها وهي تشوف المنظر الي قدامها والي صدمها بقوة ..منى شخصيه حساسه مرة ... طيرت عيونها وجات بتصرخ ..وهي تشوف امال ..على السرير .. وعبد العزيز جالس على الطرف ..ويبتسم .. وينظر فيها
    الاثنين لفوا جهه منى والخوف باين عليهم
    عبد العزيز اول مرة يرفع عينه بمنى وصدمه انها تشبهه امال حيل ..والصدمه الكبيرة ..انه جالس على سرير امال وصوت عدنان يرقى الدرج
    امال شالت اللحاف عنها بتقوم ... وجهها صار من غير لون .. ويدينها تترتجف من الخوف .. والصدمه ..
    منى كان تصرفها سريع لانها قفلت االباب قبل دخول عدنان ..
    عدنان بمرح : ههه يا الغشاشة ..تقولين ادخل الاكياس وتطلعين قبلي لازم نعيد من جديد... افتحي الباب ليش قفلتيه ...
    منى تفكر بميهاف الي بيعرف عنها عبد العزيز .. وتحمد ربها ان ميهاف دخلت غرفتها وسكرت الباب عليها ... ومنى نزلت تشيل الاغراض مع عدنان وسوت سباق معه مين يدخل اول ويخبر امال عن ميهاف .. وفكرت بعدنان الي يمكن يموت لو شاف صديقه في السرير مع اخته ...
    منى ببكاء : ليش .. ليش ... ليشش... فهموني ... انا ...
    ونظراتها بين امال وعبد العزيز الي باين عليهم الارتباك والصدمه ...
    عبد العزيز بهمس : انت فاهمه غلط ... انا ... امال ...
    منى ببكاء : غلط ..غلط ..اي غلط .. شوف نفسك .. يا محترم وين جالس ...
    امال فاقت من الصدمه بسرعه وهي تسمع صوت عدنان يدق الباب
    امال : منى لا تفهمين ... اسمعي مني اول وبعدين احكمي ...
    منى تقاطعها : اسكتي .. انت ..
    امال : ياربي وش هالورطه .. وايش نسوي ..وعدنان عند الباب
    عبد العزيز بتوتر : اطلع من الشرفة
    امال بتوتر شديد : لا يافالح أي شرفه الغرفة هاذي مافيها شرفه...
    منى حساسه جلست تصيح
    عدنان بخوف لا منى طولت ما افتحت الباب : منو ... حرقتي اعصابي .. لايكون اموله فيها شي ...
    امال وقفت وسحبت عبد العزيز ودخلته دورة المياه بسرعه ...
    عدنان يدق الباب : والله لو ما فتحت .. لاكسر الباب .. منى ايش فيك .. امال فيها شي ..منى ليش تبكين ... خوفتوني عليكم ..
    منى تبكي بصوت عالي مقهورة من اختها تحسب انها مسويه شي غلط
    امال الي دخلت عبد العزيز الدورة المياه ... وبلتت شعرها بالمويه ولفت المنشفه عليه .. وعبد العزيز مغتاظ من الموقف ..مو مرتاح يحس انه جالس يخون صديقة ..وهو يشوف دموع امال تنزل بقهر وومنى تقول ليش .. ليش
    امال قفلت باب دورة المياه بعد ما قالت لمنى تفتح باب الغرفة
    منى بدت تتماسك وفتحت الباب
    دخل عدنان بخوف : ايش فيك .. ليش تبكين وين امال ..
    منى : اهئ ..اهئ ..
    عدنان توجهه للحمام وهو يسمع صوت الماء : ودق الباب : امال ..امال ردي علي ..
    امال خافت وجلست تبكي من الرعب ..عبد العزيز قرب منها وجات بتصرخ ..مسك فمها وهويقول
    عبد العزيز : سوي نفسك منغثة ..ونفسك قالبه عليك ..او حتى داخلك برد ...
    امال مرعوبه و الموقف اوجع بطنها مشت للمغسله ..وهي .... بصوت عالي ارعب عبد العزيز الي بدء العرق يتصبب منه من صعوبة الموقف
    عدنان يدق اباب : امال ..ردي ..امال .. خوفتيني عليك ..
    عدنان يدق اباب : امال ..ردي ..امال .. خوفتيني عليك ..
    منى تماسكت شوي : امال افتحي الباب
    امال برعب نظرت لعبد العزيز وكأنها تقول ايش اسوي
    عبد العزيز بهمس : انا راح ادخل البانيو واقفل الستارة وانت اخرجي وقولي ان دخلك برد ..وانك منغثه ..وانا منى سمعت صوتك بالحمام وخافت عليك ..
    عبد العزيز مسح على راس امال المرتجفه من الخوف .... وتفاجاء بيد امال تبعد يده
    امال بانكسار : حرام عليك ..تمسكني ..انا مو محرم لك تمد يدك .. وتمسح على راسي ...
    عبد العزيز كلامها ضرب على الوتر الحساس عنده .. معقوله انا اسوي كذا بحياتي ما سويتها .. ويوم امد يدي على وحدة .... امدها على اخت صديقي .. الي امني الي .... الي ساعدني .... ووقف جنبي من غير أي مقابل ...
    نظر للدموع الي على وجهها ... والارتجاف الي باين عليها ,,وعلى صوتها ..
    عبد العزيز : انا ..انا ..اسف ..
    امال : مشت للباب وعبد العزيز دخل البانيو واغلق الستارة عليه
    عدنان وهو يشوف وجهه امال المنفوخ من البكاء ويشوفها تطلع من الحمام وتقفل الباب وراها ...
    عدنان بارتياح : الحمد لله ..والله اني كنت باموت من الخوف ..عليك ..سلامات ..وايش فيك.. اموله الحلوه ليش كل هالدموع ...
    امال ببكاء رمت نفسها على اخوها : انا خايفه اهئ ..اهئ .. انا مرضت .. ومن يوم رحتوا وانا رايحه جايه للحمام ... منغثة ونفسي قالبه علي ....
    عدنان حضن اخته ومسح على جبهتها : اسم الله عليك ..لا تخافين .. انا جنبك .. ومنى بعد ..كلنا جنبك ... انت عارفه ان المشوار الي رحناه ضروري
    منى وامال حضنوا عدنان بكوا الاثنين وكل وحده تفكر في شي ...
    عدنان ومنى سدحوا امال على السرير وغطوها .. وجلس عدنان جنبها يمسح على راسها
    عدنان : يالله عاد اموله ..شويه تعب يسوي فيك كذا ... وانت بعد يا منى الله يهديك طيرتي برج من مخي ...
    منى نظرت بامال نظرة لها معنى ..وامال نظرة لها نظرة تقول فيها انها مظلومه
    عدنان بحنان : والله لو يصير لوحده منكم شي ... وانا حي وراسي يشم الهواء ..ماراح اسامح نفسي ابدا ...
    وكمل عدنان : انا مستحيل اخلي أي شي يضركم ... انا ما صدقت ان دراستي تخلص علشان ارجعلكم ...
    امال بتوتر وبكاء : الله لا يحرمنا منك ياخوي الحنون ...
    منى سرحانه : .............
    عدنان بحب : الحمد لله الي انعم علي وخلصت دراستي ... وحتى شاهدتي اخذتها بسرعه بعد ما ساعدني عبد العزيز ... والله انه ما قصر معي في شي ...
    عبد العزيز كان بالحمام ويسمع الحوار الي يدور .. وضغط على يدينه الين ما حس ان اصابعة بتنكسر .. كل هاذا الحنان لاخواته ,,وانا اخونه ,,انا اتسبب له بالاذء ... يوم احتجت وقف جنبي ..ساعدني .. وانا يكون تصرفي معه بالنذاله ذي ...والمشكله اختها الي فاهمه غلط
    عدنان : انا بطلع اشتري شويه حاجات من الصيدليه علشان البرد الي معك وراجع .. ومنى راح تنتبه لك ... توصين شي يالغاليه ...
    امال : لا لاتتعب نفسك ...
    منى نظرة فيها وكأنها تقول لها وانت ناسيه المصيبه الي جوا : الله يجزاك خير عدون ..ما تقصر ..وانا بعد محتاجه شي من الصيدليه باروح معك ..
    عدنان : لا انت اجلسي عند امال يمكن تحتاج شي ..
    خرج عدنان ولمى تأكدت منى انه طلع من الفلة .. رجعت لغرفة امال وهي تصرخ عليها
    منى ببكاء : ليه يا امال ..ليه .. عبد العزيز ايش يسوي على سريرك
    امال ببكاء : والله انت فاهمه غلط .. انت لازم تسمعيني
    عبد العزيز طلع من الحمام ووقف ونظرة على الارض : لو سمحت يا انسة منى لا تفهمين الموقف غلط ....
    منى بصراخ : وانت يا سيد يا محترم ..كذا تعامل صديقك ..كذا احترام الضيف ..تتعدى على خوات صديقك ...
    منى تكمل بغيط : تعزم عليه ..وتسوي نفسك كريم ..وتسكنه عندك وتخونه .. تخون الامانه ....
    عبد العزيز حز بنفسه كلامها : انا ما غلطت ..ولا تحورين الكلام ..
    امال ببكاء وهي تضرب السرير : منى كافي وربي الي تسوينه غلط ...
    منى : انا بنجن ..ياعالم يا ناس ...اختي امال العاقله ..امال الرزينه ..تسوي كذا ....
    امال جلست تبكي ... ومنى تتكلم وتبكي من القهر: ..وانت قاطه الميانه حتى حجاب على شعرك مو لابسه ... انت تبين تموتين عدنان .. لو درى
    عبد العزيز استفزه كلامها : اقول ترى انا من اول محترمك ..بس الظاهر انك مزودتها ... معي ..اختي واختي ..اذا هي اختك فهي بتصير مرتي بعد...
    الثنتين رفعوا عيونهم وطالعوا بعبد العزيز الي تكلم من غير شعور
    بس كلام عدنان مع خواته ..وكلام منى اوجعه وحسسه انه غلط ويبي يصحح الغلط ...
    منى : نعم ..نعم ..ايش قلت ..وانت ليش بتتزوجها ... تكلم
    عبد العزيز بحسن نيه : يعني بصحح الغلط اللي صار... وكل شي يعدي بسلام .
    منى فهمت انه صار بينهم شي كان ردت فعلها انها قربت من امال الي جالسه على السرير وما فاقت من صدمه كلمه عبد العزيز ,,,, مرتي
    منى بقهر : يصحح الغلط بزواجه منك .. الصرحة انا غلطت يوم قفلت الباب .. المفروض خليت عدنان يشوف صديق المحترم ... على حقيقته .. ويذبحه ويذبحك ....
    وصحت امال على الم الكف الي جاها من اختها منى ومدت يدها مرة ثانيه لكن عبد العزيز سحب امال له ووقفها جنبه ..
    عبد العزيز بثقه : زوجتي ..وابعدي عنها ..ولا تمدين يدك عليها .. ولا تقعدين تخربطين وتقولين اقول لعدنان يذبحك
    امال دفت عبد العزيز : اقول ابعد يدك عني ..وانا مستحيل اتزوجك ... قال زوجتي قال ...
    عبد العزيز مسك يدها بقوة : لا اجل خلي اخوك يدري .. وانا راح اقول انك انت الي جيتيني ... وراح اوريه رسايلك واتصالاتك ...
    امال ببكاء : عدنان مستحيل يكذبني يصدقك ... مستحيل ..وانا راح اشرح له كل شي ..
    عبد العزيز بهدوء خبيث : كان صدقتك اختك ... الي هي اقرب لك من عدنان
    امال ببكاء : منى مصدمه لانها حساسه .... وبعدين بتفوق وتعرف غلطها
    منى بحدة : انا فايقة واعرف ايش اقول وغلطكم ..انتم الاثنين لازم تصلحونه
    امال تضحك بهستيريا : ههههه أي غلط ..اصحي يا منى انا امال
    عبد العزيز يضغط لى امال : ايه الاخت اموله ...
    منى وامال نظروا ببعض وكل وحدة فيها نظرة مختلفه .. نظرة منى نظرة مستفسرة وغاضبه ... ونظرة امال راجيه بالتصديق ..
    منى برعب : الاخ عبد العزيز ...انت ...انت ...
    امال : منى خليني افهمك ... انت لازم تسمعيني عدل ..
    عبد العزيز بغرور : انا بخطبك من عدنان .. واتمنى انك ما تخلين الامور اكبر من كذا وتوافقين ... والا ترى انت الخسرانه بالاول والاخير ..
    امال لفت بعصبيه : اقول انت ممكن تفارقنا ..وتطلع قبل ما يرجع عدنان ... ناقصة انا مصايب على راسي ...
    عبد العزيز قرب منها بهدوء : المرة هاذي بعديها ... والمرة الجايه راح اعرف كيف اتعامل معك عدل .. يا ..اموله
    عبد العزيز اخذ الاوراق وخرج وهو معصب مره .. ركب سيارته المرسيدس السوداء وجلس يسوق لين ما وصل الفندق الي ساكن فيه هو وفيصل .. دخل الجناح الخاص فيه .. وهو يفكر بعصبيه ... كيف ان الموقف الي مر فيه صعب .. وصعب انه يتعامل معه ...
    (ايش الورطه الي حطيت نفسي فيها .. توني مطلق نات ... والحين اخطب ... ومين ا مال ... انا عبد العزيز الـ اخذ امال .... اوففففف .... بس هاذا عدنان ... ومستحيل اني اخذله ... بس انا ما سويت غلط ... كله من اختها ..هي السبب ..والله لو علمت عدنان .. ليكرهه نفسه ويمكن يقتل اخته ... اوفففف ... )
    عبد العزيز يعيش بصراع مع افكاره الي توديه وتجيبه ...
    اخذ جواله واتصل على عدنان
    عبد العزيز : الو ..السلام عليكم
    عدنان : هلا والله وعليكم السلام
    عبدالعزيز : كيف الحال هاه بشر خلصت مشاويرك .. الي من الصبح ..
    وحس بالذنب لانه اول مرة يكذب على عدنان ..وحس انه نذل ويستغفل صديقة
    عدنان : ايه مصدقت ..اننا رجعنا ...
    عبد العزيز : ايش رايك تجي تسهر عندي بالفندق ..
    عدنان : ايه والله انك جبتها ... انا عندي شويه اشغال واذا خلصت ..اكلمك
    عبد العزيز : اوك ..وانا انتظرك
    عدنان جلس مع اخواته وميهاف ويسولفون ..دق جوال ميهاف وارتبكت وهي تشوف رقم فيصل
    ميهاف بلهفه وبحة تذوب: هالو ...
    فيصل ذاب من البحة الي تنسيه كل الم : هلا والله باحلى هالو سمعهتها .. الحمد لله على السلامه ...
    ميهاف ابتسمت بالم وهي تحس بالذنب : ههه ... الله يسلمك حبيبي ...
    فيصل بحنان : اكيد الرياض منورة ..دام ان حبيبتي .. اليوم فيها
    ميهاف ياربي يخليك ببحه تذوب : ويابخت المانيا لانك فيها
    فيصل : هههه ... احبك موت
    ميهاف بخجل وهمس حالم ضيع فيصل المشتاق : وانا بعد اموت في هواك
    فيصل بحزن انه يمكن تكون هاذي اخر ايامه مع ميهاف تنهد : ااااه ياربي يحفظ لي حبيبتي ..
    ميهاف بهمس ودموعها تزل وتتمنى انها تجيب المضاد لفيصل باي طريقه : سلامتك حبيبي ... لا تتأوه ..وانا معك .. ياربي يخليك لي ..وجعل عيني ما تبكيك .. قول امييين
    فيصل بصدق : امييين .. امييين
    ميهاف بهدوء : اشلونك حبيبي ..عسى ما تعبت ... رحت للمستشفى تزور الطبيب زي ما طلب منك
    فيصل بحزن : الحمد لله انا بخير ..اشلون امي ومريم ..
    ميهاف بارتباك : انا رحت عند صالح ..وبكرة ان شاء الله راح ازور مامتي
    فيصل حس ان ميهاف فيها شي : غريبه ما قلتي لي انك رايحه عند صالح ..
    ميهاف بتوتر : فيصل صالح استقبلني في المطار وانا رحت عنده ..
    فيصل سرحان : اوك حبيبتي انتبهي لنفسك ..وياليت ما تخرجي كثير الاسبوعين الجايه ..واذا خرجت اعطيني خبر
    ميهاف تورطت : لا حبيبي ..انا تعبانه وماراح .. اخرج من البيت
    فيصل تأكد ان ميهاف فيها شي : مع السلامه يا روح فيصل
    ميهاف : مع السلامه يا روح روح .. ميهاف
    فيصل قفل من ميهاف وجلس يفكر ... اكيد فيه شي ميهاف ماهي طبيعيه ..ابدا
    صحى على دخول فهد عليه وهو جالس بالجناح الخاص فيه بالفندق
    فهد : مرحبا يا طويل العمر
    فيصل ابتسم : يالله اشتقت لهالجمله يا فهد >>> مو انت يافيصل حتى حنا القراء وحشتنا هالجمله حيل
    فهد ابتسم بتوتر : ههه الله يطول بعمرك .. استاذ فيصل
    فيصل لاحظ توتر فهد : خير بو خالد ... ايش الجديد عندك
    فهد نزل عينه لانه يعرف فيصل وفيصل يعرفه عدل : اول خلي ام خالد تجي ..وبعدين خالد يجي ..
    فيصل بهدوء : ان شاء الله اذا رجعنا للرياض ..راح اعطيك اجازه مفتوحه ... علشان تدور على ام خالد
    فهد تنهد بحزن : ايه ام خالد موجوده ... بس الظروف الي انت عارفها ...
    فيصل باهتمام : للحين ... للحين يا فهد متمسك فيها ... واهلها للحين عند موقفهم ... وهي للحين متردده ..
    فهد بهم : كل ما كلمت عادل يقول لي ... تأخذها هي لحالها .. واخوانها يقعدون عندي ... ما كأني ولد خالها .. واخوانها عيال عمتي
    فيصل : انت اجزم بالمر وانا ما راح اقصر معك يا فهد ... راح اجهز امورك ..
    فهد : المشكله ان عمها عادل متحكم فيها ..وهي رافضه تتزوج ... تبي تربي اخوانها الصغار ... تصدق يا استاذ فيصل كل ما جاء خطيب يخيرها بين اخوانها الصغار وبين الزواج ... وهي ترفض علشان اخوانها ..
    فيصل : وهو ايش يبي منها ... ليش ما يتركها لحالها
    فهد : عمها عادل طماع ... وخايف على الورث ... انت عارف يبيها لولده الكبير ... وكمل فهد بقهر ...ولده الي للحين بالسجن ... بقضيه محاولة قتل
    فيصل يفكر : وهي ... يعني تتوقع انها بتوافق عليك .. اذا تقدم لها
    فهد بحزن وسرح في خيال دعاء بنت خاله الي كان يبيها من اكثر من ست سنوات .. بس عمها يوقف في وجهه لانه مو من نفس العائله .. وخايف على ورث اخوه .. ومهدد دعاء انها اذا تزوجت لازم ..تكتب الورث الي من ابوها له بيع وشراء ..لا ابو دعاء كان غني وله اراضي كثيرة ..ومخططات كبيرة
    بس هي ما تقدر تفرط في متتلاكات ابوها الي كتبها باسمها قبل لا يموت ..ويهددها بأخذ اخوانها منها اذا تزوجت ...علشان يجبرها ما تتزوج فهد ..او أي احد ثاني
    فهد تنهد : دعاء وانا مخطوبين من يوم كنا صغار ...بس موت عمتى .. وابو دعاء ... فرق بيننا ..تصدق اني اكلمها من فترة وفترة اتطمن على عيال عمتي ... تصدق ان عمها ياكل حقوقهم ..وما يصرف عليهم
    فيصل متأثر : معقوله فيه ناس تأكل اموال ايتام ... اعوذ بالله من النفس الدنيئه
    فيصل سرح شوي : فهد انت مصر على دعاء ... يعني متمسك فيها بجد ..او مجرد حزن على حالها
    فهد رفع عينه بفيصل : استاذ فيصل انا وصلت 35 وما تزوجت ...تتوقع اني يمكن اتزوج غير دعاء ... مستحيل .. افكر بوحده غيرها .. دعاء ضحت علشان اخوانها عمرها25 بس ما شاء الله عليها ...شايله اخوانها كانها امهم واختهم ..وكل شي
    فيصل يبتسم وهو يفكر : هههه تحبها ...قول انك تحبها ... الله يكتب الي فيه خير ..
    فهد مسح وجههه بيطلع طيف دعاء من عيونه : نرجع لعملنا يا طويل العمر
    فيصل بهدوء : ايش الجديد ... فهد ايش الي بعيونك .. وتبي تقوله
    فهد نزل عينه بالوراق : كل شي تمام استاذ فيصل .. والبورصه تمام .. الحمد لله كل شي زي ما تركته واحسن
    فيصل (طيب بخليك براحتك ) : فهد ابي اعلمك ..اني اليوم رحت لموعدي مع المافيا ..
    فهد بخوف وتوتر : رحت لموعد مع المافيا .!!1
    فيصل بهدوء : ايه انت الوحيد الي بعلمه ... بعد الانتربول ... السيد اندريه بعد ما حقني بالابرة اعطاني عنوان وانا رحته بس العميل السري اكد لي ان السيد اندريه اجل الموعد ليومين
    فهد بتردد : وانت كنت بتروح المافيا من غير ما تقول لي ؟؟؟
    فيصل : انا كنت بروح علشان اسلمهم السي دي واخذ المضاد
    فهد بتوتر : السي دي ...وانت عندك السي دي
    فيصل بهدوء ضاهري : لا بس راح افاوض معهم الين ما اخذ المضاد .. لانها فرصتي الاخيرة ..والا المادة الاخيرة راح تقضي على حياتي
    فهد صرخ بقوة : لا ...لا استاذ فيصل .. لاتقول كذا ...انا وميهاف كنا متفقين مع اندريه وكنا بنروح نجيب المضاد ..بعد ما نسلمهم السي دي
    فيصل وقف بعصبيه : ميهاف ...ميهاف تروح للمافيا
    فيصل كل تفكيره في حبه ميهاف وبس ..ما فكر في نفسه او أي شي اخر ..ميهاف
    فهد بتوتر : السيده ميهاف في المانيا ما سافرت ... والسي دي الي احرقته طلع معه ثاني بحجم صغير ..وهو معها
    فيصل مسك فهد من كتفه : ميهاف تسلم ميهاف للمافيا ..ميهاف الي حفظتها لاربع سنوات .. فهد انت تخونني كذا ..انت تقتلني
    فهد : استاذ فيصل انا كنت بساير السيده ميهاف ... لين ما اخذ منها السي دي وبعدين بروح اقابل السيد اندريه لوحدي .. لاني قلت له اني بجي لوحدي ..بس انا كذبت على السيد ميهاف وقلت لها ان السيد اندريه يدري انك بتجين معي
    فيصل متوتر موفاهم شي وببط استوعب كلام فهد حالته متلخبطة بين فرحه بالسي دي الي بينقذ حياته بعد الله ..وبين خوفه على اهله وفهد : يعني السي دي مع ميهاف وهي في المانيا
    فهد : ايه السيدة ميهاف مع السيد عدنان في الفله ..والسي دي معها وهي رافضه تعطيني ..بس انا باحاول اخذه واروح لوحدي ..اجيب المضاد لك بس اندريه غير الموعد مع وقال بعد يومين
    فيصل بخوف : فهد انت تخاطر بحياتك علشاني .. انا انسان ميت ...
    فهديقاطعه : لا تقول كذا يا طويل العمر .. انت بخير ..
    فيصل جلس وحط يدينه على راسه : السي دي الي يبيه اندريه ضروري ..لدرجه ان الضغط زاد عليه من قبل الي يتعامل معهم ...وهو مستعد يعطيني المادة مقابل السي دي
    فهد : والانتربول كانوا بيلعبون عليه بسي دي مزيف ...
    فيصل بقهر : هذا هو الحل الوحيد ..امامي ..المهم ان السيد اندريه يتمسك .وانا راضي بقضاء الله وقدره
    فهد : استاذ فيصل راح نأخذ السي دي من ميهاف ..وراح نعطيه السي دي الاصلي بعد الاتفاق مع الانتربول ... وراح يعطوننا المضاد ..بس شكل السيد اندريه استغرب انك متا كلمته ..واستغرب اني انا الي كلمته ...
    فيصل : اذن اطلب لي السيد اندريه الحين وراح ..اشد معه في الكلام زي العادة ...علشان يتأكد اني صادق
    تم الاتصال بين فيصل واندريه واتفقوا انهم يتقابلوا بعد يومين ..اندريه من الضغط الي عليه .. كان خايف من اتفاق مدير اعمال فيصل ..بس لمى تكلم مع فيصل ..حس براحه بس كان مصمم انه يواصل الضغط على فيصل بكل طريقه ...
    فيصل : فهد السيده ميهاف مع عدنان .. بس لازم يردون للرياض ... باسرع فرصه قبل موعد اندريه ... يعني قدمنا يومين ...
    فهد : اكيد استاذ فيصل لازم يردون وما احد يجلس في الماني غيرنا
    فيصل : وانا الحين باتصل في عبد العزيز وااكد عليه يسافر لامريكا ..
    فهد اسئذن وخرج ..وفيصل ابتسم بحزن ( فديتها ..هالميهاف تبي تجيب لي المضاد بنفسسها ..ما تدري اني يكفيني من حياتي ..ايامي معها ..حتى لو كانت .. اكثرها حزن ... ما احد يلومني بحبي لها ..وتعريض نفسي للخطر علشانها .. احبها .. احبها وملكت قلبي .. نفسي اشوفها .. لا لاتضعف يافيصل .. انت اقوى من كذا )
    فيصل صحى على صوت الجوال ..ابتسم وهو يشوف رقم عبد العزيز
    فيصل بترحيب حار : هلا والله وغلا باخوي الغالي
    عبد العزيز بتوتر : هلا بك زود يا اخوي الكبير ..
    فيصل حس ان عبد العزيز متوتر : مريت عليك وما لقيتك .. ايش سويت باوراق العقار الي كنت محتاج الاوراق ..لقيتها ... قرت تجيبها من الفله
    عبد العزيز تنهد : ايه جبتها يا اخوي وبكرة ان شاء الله اخلص الاوراق
    فيصل : وليه كل هالحزن الي بصوتك ...عبد العزيز فيك شي .. امي او مريم
    عبد العزيز يقاطعه بحزن : لا كلهم طيبين .. المشكله في عبد العزيز نفسه
    وضحك بهم ...هههه المشكله في قلب اخوك الضغير
    فيصل : هههه لا يكون واقع في الحب ..وانا ما ادري ..هههه
    عبد العزيز بحزن علشان يأثر على فيصل ويقنعه انه بيتزوج : اااه .. والله يافيصل لو تروح مني .. لا انجن
    فيصل باهتمام : اقول عبد العزيز ..اعقل ... غربل الله ابليسك ..دوبك مطلق الامريكيه ..لا يكون جايب هالمره لنا ..المانياني ..
    عبد العزيز بحزن حقيقي : ههه كان زين لو المانيه ... كان راحت فيها ام فيصل من جد هالمرة ..
    فيصل : هههه انت متى تجوز عن هالحركات
    عبد العزيز : طلبتك يا اخوي ... ودي املك عليها ..هنا في المانيا
    فيصل مو مصدقه : ههههه عبد العزيز .. الله يهداك متى تركد .. ايش السالفه ..انت .. لاعبه عليك وحده ثانيه غير نات
    عبد العزيز بصدق : ايش الي جاب نات ... هذي تسوى نات ..والي جاب نات
    فيصل محتار في اخوه : طيب اعرفها .. والا انت تعرفت عليها ..وايش جنسيتها ..
    عبد العزيز : هههه .. ايه تعرفها ... اصلا انا عرفتها عن طريقك ..
    فيصل انفجع من كلام عبد العزيز الغريب : هههه اقول صرت تقط خيط وخيط .. انت تعرف اني مالي بالخرابيط .. انا حدي زوجات المسيار ... وكلهم طلقتهم ..وما عندي غير ميهاف ..
    عبد العزيز ومشاعره متلخبطه : عليك نور ..ميهاف ... عن طريق ميهاف
    فيصل باستغراب : ايش ميهاف ..؟؟ّ!!!
    عبد العزيز : ايه ميهاف ... طلبتك اب املك على بنت عمها ...
    فيصل جاء بباله بدر ومنى.. لا يكون منى ..
    فيصل باهتمام :أي وحده فيهم .. وانت ليش ما تستنى الين ما ترجع للرياض ..
    عبد العزيز : انا قلت طلبتك ..بتردني ياخوي الكبير
    فيصل حن على اخوه ... ااااه ياعبد العزيز يمكن انا لي ايم معدوده
    فيصل بثقه : واالله يا عبد العزيز ..ان طلبك وصل ..بس اذا وافقت البنت .. لاعقد لك في المانيا ..
    عبد العزيز بارتياح : انا خطبتها من اخوها ... وهو تفاجأ ..بس قال لي انه موافق علي ..بس اهم شي راي اخته ..
    فيصل بهدوء : عبد العزيز ليش ما تستنى الين ما ترد الرياض وتخطبها انت وامي احسن
    فيصل كان يحسب نفسه انه يمكن ما يرجع لهم من بعد لقائه مع المافيا
    عبد العزيز : انت وعدتني ... وانا طليتك ياخوي ..
    فيصل تنهد : وانا عند وعدي ..ياعبد العزيز
    عبد العزيز : مع السلامه
    فيصل :مع السلامه
    فيصل تنهد بحزن وابتسم ..امور كثير ة مرت عليه .زاولها ميهاف وفهد والمافيا ..وبعدين عبد العزيز الي مصر يملك على امال في المانيا ..
    عبد العزيز تمدد على السرير وهو بين صراعات كثيرة .. وحس انه تسرع في كلامه مع عدنان .. بس الموقف صعب ..وغمض عيونه وهو يتذكر كلامه مع عدنان
    عبد العزيز الي كان جالس مع عدنان في الجناح الخاص فيه ..وبعد السوالف الي بينهم
    عبد العزيز : والله اني ما ادري كيف ارد لك وقفتك معي يا عدنان ..انت وقفت معي وقفت اخوى ما راح انساها ابد
    عدنان بمرح : ههه ايش دعوه عدنان ..ما بيننا هالكلام
    عبد العزيز بهدوء غريب على عدنان : ايش رايك فيني ياعدنان .. ايش رايك بعبد العزيز الـ
    عدنان استغرب سؤاله : والله والنعم فيك ..انت رجل ونعم الاخلاق والتربيه .. وانا عاشرتك ثلاث سنين .. وعرفت ان معدنك اصيل
    عبد العزيز حز فيه ثقة عدنان فيه وتشجع : يعني لو تقدمت لك وطلبت يد اختك امال بتوافق ..
    عدنان ارتبك : عبد العزيز انت رجل والنعم فيك ..والكل يتمنى انه يناسبك .. وانتم من العائلات المعروفه ونسبكم يشرف الكل ...بس .. بس
    عبد العزيز بثقه : يعني اذا كنت متردد علشاني ..سبق لي الزواج ..وخايف على اختك ..
    عدنان يقاطعه : لا .. لا ياعبد العزيز حنا نشتري الرجل ..وانت والنعم فيك ... وانا موافق واعتبرها جاتك .. بس انت عارف لازم نأخذ راي البنت ..
    عبد العزيز حس بالارتياح : يعني لو وافقت ..نملك هنا في المانيا
    عدنان توتر : في المانيا .. مستعجل ..خلنا نرد للرياض وما يصير الا كل خير ..
    عبد العزيز : واذا قلت لك .. اني طلبتك يا عدنان اننا نملك في المانيا ..
    عدنان بثقه : طلبك على العين والراس ... وابتسم يا النسيب ..ههههه
    تنهد عبد العزيز وهو يقلب للجهه الثانيه ويدعي الله ان الله يسهل امره .. وما يخيب ظنه ..
    عدنان اول ما وصل الفله لقى منى وميهاف جالسين بالصاله
    عدنان بمرح : السلام عليكم صبايا
    ميهاف ومنى : هايات
    عدنان بضحكه : وين اموله ..ليش ماهي جالسه معكم ..
    منى قلبت وجهها
    ميهاف : تعبانه شوي ..وقالت بتجلس لوحدها
    عدنان جلس : منوه روحي نادي اموله ابيها بموضوع مهم
    منى متوتلرة لانها ما تكلم امال من الي صار ومتزاعله معها
    منى : انا تعبانه عدون تبيها ..اطلع لها ..كلمها ..
    امال : هاذان جيت ..
    عدنان بمرح : ههه هلا والله باحلى اخت في الدنيا ..حياك ..حياك سيده امال
    منى وامال وميهاف استغربوا اللهجه
    منى : خير عدون انت اليوم فيه عندك شي ..والا لايكون علشان مرضت شوي بتدلعها زياده
    ميهاف وعدنان مستغربين لهجه منى بس امال عارفه ليش ..ونظرة فيها نظرة رجاء ..بس منى قلبت نظرتها للجه الثانية وانجرحت امال
    عدنان قام وجلس جنب امال : امال انا ماني عارف كيف ابداء .. بس انا منحرج شوي ..يمكن علشان الموضوع من طرفي
    امال مغصها بطنها (اكيد عبد العزيز ) : ههه خير اخوي ايش فيه
    عدنان بثقه : امال اليوم تقدم لك واحد ..وانا عطيته كلمه اني موافق عليه ...
    امال تقاطعه : ايش يعني ايش تقدم لي...
    عدنان بهدوء : تقدم يخطبك مني ..وانا وافقت ...
    ميهاف بابتسامه : ومين الي تقدم لها ياعدنان
    امال : وانت وافقت .. يعني ايش .. ما راح كنت بتأخذ راي
    عدنان بمرح : ههه مشكله اذا كانت البنت ما تستحي وتسأل بكل هدوء
    اللون انخطف من امال ومنى لانهم عارفين سالفه عبد العزيز وما هم عارفين اذا كان قال شي لعدنان او لا
    ميهاف : ههه وانت ما تترك مرحك يا عدنان ...كسفت البنيه ..انت ما تشوف لونها الي اخطف
    عدنان : ههه امزح والله امزح ... ما كان قصدي بس يا ساتر كلامها كانها مفجوعه وصوتها كان عالي ...هههه
    منى قامت وجلست جنب امال بعد ما قام عدنان ومسكت يدها ونظرت فيها بدموع نازله ..
    عدنان : امال خطبك عبد العزيز الـ وهو مستعجل ويبي يملك هنا في المانيا ... ههههه تصوري يا امال بتملكين في المانيا ..
    امال جات بتصرخ بخوف لا بس منى سكتتها بيده نظرة فيها نظرة خوفتها ..وكأنها تقولها لو قلتي شي راح افضحك ..
    منى بهمس : ولك عين بتقولين لا ..الرجل بيصلح الغلطة ..وانت ووجهك ترفضين
    امال رفعت عيونها المدمعه وبهمس : يا مجنونه ما صار شي
    منى بحده : لو سمعت أي كلمه رفض .. لا اخلي نهارك اسود ..بعد الي سويته تبيني اسكت لك
    ميهاف وعدنان كانوا يتكلمون
    ميهاف : والله يا عبد العزيز ..بتتزوج ومين ا مال ...هههه نفسي اشوف وجهه مامتي
    عدنان : لا والاخ مستعجل يقول لي ابي املك هنا في المانيا ولو وافقت نروح بكرة ..لمكتب السفاره ونملك عند الشيخ ..وقالي ان فيصل بيساعده
    ميهاف دمعت عينها : فيصل ..فيصل ..الله يحفظه ..ويحميه من كل شر
    عدنان التفت لمنى وامال : ههه ايش راي عروستنا
    ميهاف : ههه عدنان عطها فرصه تفكر
    منى بندفاع : ههه ومي نقالك انها بتفكر ...امال موافقه ..
    عدنان استغرب من رد منى ورجع جلس جنب امال ومسك يدها
    عدنان : امال انا بقولك لا تستعجلين ..فكري ..صحيحي ان عبد العزيز كان متزوج من قبل وطلق ..بس هاذا ما يعيبه
    امال مصدومه من المواقف الي تمر فيها وحست انها بيغمى عليها من القهر بس هي تماسكت
    رفعت امال راسها وقالت بثقه هي بعيد عنها : اناموافقه يا خوي ..اذا انت شايف انه رجل والنعم فيه انا موافقه
    عدنان جلس يشرح لامال اخلاق عبد العزيز ..بس امال تنظر ف منى وتقول لها انها مظلومه ..
    في اليوم الثاني عدنان خبر عبد العزيز بموافقه امال على الزواج منه وانها راضيه ..ان الملكه تتم في المانيا
    وفعلا تمت ملكه عبد العزيز وامال في مكتب السفاره السعوديه في المانيا ..وهذا تم بمساعده فيصل الي سهل لهم الاجرءات كلها ..وامال راحت مع عدنان ووقعت على العقد وهي في عالم ثاني ... نظرت بعيون كسيره تخفيها النظرات الشمسيه الي تلبسها في عبد العزيز الي كان واقف بهيبه ببدلته السموكن السوداء وجنبه فيصل ومدير اعماله ..
    فيصل : الف مبروك ياعدنان ..
    عدنان بفرح : الله يبارك فيك ..وانتم بعد الف مبروك ..
    فيصل: الف مبروك ياعبد العزيز .زواتمنى لك السعاده
    عبد العزيز بثقه وغرور : الله يبارك فيك ..
    امال كانت واقفه وراء عدنان وراسها على الارض وشوي وتطيح من الهم ..والقهر
    صحت على صوت عدنان : الف مبروك يا الغاليه ..وانا متأكد ان عبد العزيز بيحافظ عليك ..
    امال بضعف : الله يبارك فيك ..
    عبد العزيز بصوت واثق هادي : ممكن يا عدنان اذا ما عندك مانع ودي اخذ امال ونجلس مع بعض شوي
    عدنان بمرح : هههه انا عازمك على الغداء نتغداء اول شي وبعدين .. تجلسون مع بعض
    عدنان ووامال وعبد العزيز جلسوا في مطعم هادي وتغدوا مع بعض ..بس امال كانت سرحانه وما تأكل
    عدنان : امال وين رحتي عبد العزيز يبي يجلس معك شوي
    امال بتردد : عدنان ابي ارجع البيت خلها وقت ثاني انت عارف البنات يستنونا
    عدنان : ههه كل هاذا حيا ... الرجل من حقه يجلس معك شوي ..ما يصير اخاف يحسب اني غاصبك عليه
    امال بتردد : اوك خلها بالليل انا تعبانه الحين ..
    عدنان وامال رجعوا الفله واستقبلتهم ميهاف بفرح وهي تحضن امال بقوة
    ميهاف : الف الف مبروك يالغاليه ..
    امال نظرة في منى الي دموعها نازله وقربت منها منى وحضنتها بقوة وجلست تبكي مع امال
    عدنان : الحمد لله والشكر الحين قالبينها مناحه .. البنت فرحانه ومملكه .وانتم بصياح من اول ما دخلنا
    انتبهوا كلهم للصوت الواثق الي كان عند الباب ..والي انخطف له قلب ميهاف بقوة ..ويدينها ترتجف
    فيصل : الف مبروك اخت امال ..
    التفتوا كلهم بخوف لصوت فيصل الي مشى بثقه ووقف عند عدنان
    فيصل بهدوء : انا جيت ابارك لكم ..وما قصدي اخرب عليكم فرحتكم ..وخاصة زوجتي المصون
    عدنان بتوتر : سيد فيصل .. البيت بيتك ..وحنا ..
    عدنان وامال ومنى انسحبوا من الصاله لمى شافوا ان فيصل مشى لها
    فيصل بهدوء مشى لين ميهاف وهو يشوف الخوف بعيونها الخضراء الي وحشته موت ..كان جاي وناوي ينهي علاقته فيها ..لانه ما يضمن المافيا الي قدمت موعد القاء معه ..كان يبي ينطقها يبي يقول انت طالق .... بس عيونها المتعلقه فيه خانته ..وقلبه الي زاد دقاته بشوفتها سكتته ..
    فتح ذراعينه ...وهي من غير تردد رمت نفسها في احضانه .. شبكت يدينها خلف عنقه ..واراحت راسها على كتفه ..وهي تستنشق رائحة عطرة الاثيرة لديها
    فيصل بعتب وهو يشيل الايشارب من على راسها : ليش يا عمري .. ليش .. سويتي كذا .. تبين تفادين بعمرك علشاني
    ميهاف قرب فيصل منها ينسيها العالم ..ينسيها حتى اسمها : سامحني يافوفوسامحني
    فيصل بهدوء وهو يمسح على شعرها ممكن يا ميهاف اطلب منك طلب ..واتمنى انك ما ترديني
    ميهاف ببكاء من طلبه : لا فيصل ..انا خايفه عليك خذني معك ..لا تخليني لوحدي
    فيصل مسك وجهها بين يدينه : السي دي الي معك ابيه الحين يا ميهاف .. اذا ترضين اروح الحين .. من غير السي دي
    ميهاف بدموع : لا ياعمر ميهاف ..انا كنت بروح مع فهد اجيب لك المضاد ..خلني معك
    فيصل بهدوء : كل الي ابيه منك ..تدعين لي بقلب صادق يا ميهاف ..
    ميهاف حضنته بقوة : خايفه عليك ..خايفه عليك يا فيصل
    فيصل ضمها بقوة وكأنه الجضن الاخير بينهم : السي دي
    ميهاف طلعت وجابت له السي دي واعطته فيصل الي ودعها ووهو يمسح الدموع من وجهها
    فيصل حط يده على راس ميهاف ومسح على شعرها : صدقيني عمري كله ابيه هالحظة وانت بين احضاني .. اعرف انه يمكن يكون اخر لقاء بيننا ..بس انا عندي ثقه كبيرة بالله ..انب باجتمع فيك مره ثانيه ... ولو مت او صار لي شي .. اوعديني تكملي حياتك من بعدي
    ميهاف تنهدت بالم : ومسكت يده وحطتها على قلبها : حس يا فيصل بدقات قلبي .. واعرف انه طول ما انا عايشه ..ما راح ينبض قلبي بحب احد ثاني غيرك .. ولو صار لك شي لاقدر الله ..فانا ابي اكون زوجتك في الدنيا .. وفي الاخرة .. ان شاء الله
    فيصل ابتسم بالم : سامحيني ...
    ميهاف تقاطعه : روح الله يحفظك من كل سوء .. وانا ناطرتك العمر كله ..
    فيصل ودع ميهاف ومشى مع فهد للعنوان الي حدده السيد اندريه
    وفي مصنع قديم في منطقه منعزله في مدينه برلين .. توقفت سيارة المليارديسر السعودي فيصل الـ للقاء السيد اندريه ..والذي كان اللقاء بينهم خلال الاشهر السنوات الماضيه بالهاتف فقط
    الحارس الاول: تم تفتيش السيد فيصل والسيد فهد
    الحارس الثاني : اتبعاني ... فالسيد اندريه في الانتظار ..
    تقدم بخطواته الواثقه التي يحسد عليها ..وبجانبه مدير اعماله السيد فهد
    ودخلا عبر ممر ضيق ومظلم ..للقاعة الداخليه المليئه بالحراس ..ورجال العصابات من المافيا
    كان هناك طاوله في المنتصف ويجلس عليها رجل في الخمسين من عمرة وتبدوا عليه هيئة رجال المافيا بالشعر الطويل المقود للخلف والعيون المخيفه
    السيد اندريه : واخيرا التقينا سيد فيصل
    فيصل : نعم لقد اتيت بالموعد سيد اندريه
    السيد اندريه : انت تعرف ما اريد .. فقط السي دي ..وكل ما تريده انت المادة المضاده ..لتعيش بسلام
    فيصل بهدوء وغرور الرجل الواثق جلس على الكرسي ووضع رجل على رجل : ما الذي يضمن لي ..صدقك
    السيد اندريه : قلت لك ان السي دي هو جل ما اريد ..حتى الفتاة التي اخذته لا تهمني .. ولكن السي دي تعمد عليه جماعتنا
    فيصل بهدوء : اولا اضمن ان احق بالمادة المضاده الصحيحه ...ثم بعدها اعطيك السي دي
    السيد اندريه : حياتك في خطر ..والوقت يداهمك سيد فيصل .. مد يدك على الطاولة كي يقوم رجالي بحقنك بالمادة المضاده ... ومدير اعمالك يقوم بتشغيل السي دي على اللاب توب الذي امامك
    وانتبه الجميع على صوت دخول جماعه اخرى يتوسطها رجل في الستين من العمر واشيب الراس ..وشعر فيصل باهميه الرجل من وقوف اندريه وجماعته له
    الرجل : انها الفرصه الاخيرة سيد اندريه هل احضر رجلك السي دي
    اندريه بتوتر : نعم سيدي وسوف يقوم مدير اعماله بتشغيل السي دي
    الرجل : حسنا نحن رجال مافيا ونحن عند كلمتنا ..ابداء باعطائه المادة المضاده ريثما يبدء السي دي بالعمل
    فيصل مد يده بهدوء ورفع كمه وقرب منه الرجل الذي سيحقنه بالماده ..وفهد وضع السي دي في الجهاز وبدء في تشغيله
    السيد اندريه والرجل الاشيب وقفا امام السي دي والفرحة علت وجوههم وهم يقرئون ارقام الحسابات الخاصة بتجار المخدرات للمافيا الخاصة بهم .. والتي وضعت في اسماء بنوك سويسرية
    اندريه : حسنا ابدء بحقن السيد فيصل بالمادة المضادة ..وبدء جسد فيصل باستقبال المادة المضادة ... وتنفسه يضيق ولكنه يتماسك
    الرجل : ههه واخيرا حصلنا على ارقا م الحسابات الخاصة ..
    اندريه : ليس ارقام الحسابات فقط بل وايضا اماكن تخزين البضائع ..منذ اربع سنوات ..
    الرجل واندريه نظروا في فيصل الذي بدء يضيق تنفسه ..
    الرجل : اطمئن سيد فيصل ..فانت حقنت بالمادة المضاده ..ولتعلم ان المبالغ التي اخذها منك السيد اندريه .. هي قيمه تعويض للخسائر التي تكبدتها جماعتنا منذ اربع سنوات
    اندريه ونظره على فيصل : ارسلت لك السيد فايز .. اخر مرة ..ولكنه اخفق في مهمته ..وكان مصيره الموت ..لقد امرت بتفجير سيارته عبر الاقمار الصناعية لانني لا اريد ان اترك خلفي ما يضرني
    فيصل : ما الذي تريد قوله سيد اندريه ..وضح كلامك
    السيد اندريه : سوف اعرض لك مشهد كانت سأمر بتفجير المكان الذي يوجد به هذا الشخص ..ولكن صدق تعاملك معنا باحضار السي دي .. جعلني الغي عمليه المراقبه عبر الاقمار
    اندريه ضغط على زر الالغاء .. بهدوء
    فيصل عيونه انفتحت على وسعها .زوهو يشاهد منظر اشبه بالحلم .. انه منظر حبيبته ..ميهاف وهي تجلس على الشرفه في الفله ي المانيا ..ببيجامتها الورديه الفاتحه ..وشعرها الاشقر الحريري وهو يتطاير مع الهواء .. والحزن بادء على وجهها ...
    اشاح فيصل بنظرة وهو يغمى عليه ... مع دخول رجال الانتربول الى القاعة التي تحولت الى ساحه لاطلاق النار بين الطرفين ..ولكن الانتربول كان اسرع لان رجال الشرطه يرتدون اقنعه تحميهم من الغاز المخدر .. حيث انتشر الغاز المخدر في القاعة التي تأثر فيها رجال المافيا ..وبدوء باطلاق النار واصيبت رصاصه من الانتربول اندريه ..الذي قتل في نفس القاعة هو والرجل الذي كان يتحدث معه....من قبل رصاص رجال القناصه المتخصصين بالرمي عن بعد
    تم انقاذ السيد فيصل ..ونقل الى المستشفى هو ومدير اعماله السيد فهد ..اما باقي الموجودين بالقاعه تم القبض عليهم ..حيث انهم عباره عن حراس فقط
    ماالاحداث التي تنتظرنا في البارت القادم
    وعبد العزيز وامال كيف سيصبح الوضع بينهما ؟؟؟
    هل تتأثر امال بغروره ..ام انها ستروض غروره
    ميهاف كيف ستتقبل خبر المافيا ونجاه فيصل
    ________________________
    البارت السادس والعشرون
    يارفيق الدرب الاول والزمان المر واسرار الكلام
    اخل بصدري وشوف شلون مهجورة وظلام
    طاح حتى الطاري اللي ما طرى للحين
    واشعلني جفا
    كل ما اضويت اصبعين وكف صحاني ونام ...
    امتدت يداها الرقيقة للتتأكد من الحجاب الزيتي الذي تغطي به راسها .. ومسحت بتوتر على المعطف الزيتي الطويل الذي يصل الى اسفل القدم .. ليغطي البلوزة الطويلة الخضراء الفاتحة وتحتها البنطلون الزيتي ... حركت رجليها وبان البوت الطويل الذي ترتديه ...وبدئت بهز رجلها من غير شعور دليل على توترها ...
    تمللت في جلستها على الكرسي الفخم المصنوع من الجلد ... تلقب نظرتها العسليه بتقييم دقيق لفخامه المكان الذي يحيط بها ... نظرت للديكور الراقي الذي يغطي مساحات من الجدار عبارة عن فتحات داخليه ومضاءة باللون الاصفر ... قيمت بعيونها المعروض على تلك الفتحات التي تاخذ شكل مربعات مغلقة بطريقه ساحرة ... رفعت عينيها للسقف وهي تشاهد جمال الرسم الذي يزين السقف بالنقوش الذهبية والاضاءة الخافته الصفراء .. نظرت بعيون حزينه وتائه لاسم المحل المنقوش باللون الذهبي بخلفيه سوداء راقيه
    قلبت نظراتها الحزينه مرة اخرى بين الرجلين اللذان يجلسان امامها ... تنهدت بضيق وهي تشاهد العيون البنيه المرحة تبتسم وتعلق ..على صاحب العيون العسليه المغرورة ..
    التفتت لها العيون البنيه المرحة لصاحبها الذي يجلس بالقرب منها
    عدنان بمرح : هههه هيه اخت امال وين رحتي ... خليك معي شوي
    امال بضيق : عدون يعني وين بروح .. عندك ... تبي شي ..
    عدنان بهمس : اقول عيوني .. لا تستحين ترى عبد العزيز صار زوجك ..
    امال بغيض : يعني ايش تبيني اسوي ..
    عدنان بهمس : الرجال يسألك من اول وانت ما تردين ... وكل ما طلع الصايغ شي ... تهزين راسك بالرفض ....
    كمل كلامه بمرح لانه يحسب اخته مستحية ومتوترة : لا يقول مزوجين هنديه ...هههه بس تهزين راسك ... ارفعي راسك يا خوك ...
    عبد العزيز بثقة : طيب ايش رايك بالطقم هذا .. شكله فخم مرة ..
    رفعت عيونها لتشاهد الطقم الماس الفخم عبارة عن سلاسل من اللماس الفخم المتألق .وتنتهي بدوائر من العقيق الازرق بشكل رائع ...
    نظرت بحزن للطقم وهي مصرة على الرفض ... لقد اخرج لهم الصائغ قرابه خمسة اطقم ومن اللماس الفخم ..الذي يليق بفخامه عائلة عبد العزيز الـ .... الذي تعود على زيارتهم لمحله ... ووجد صعوبه في فهم ذوق المراءة التي تجلس امامه ...
    عبد العزيز كان مصر انه يتقابل مع امال علشان كذا طلب من عدنان ..انه يروح معهم للصائغ يشترون شبكه لامال ..الي كانت رافضة ..وكانت تبي تجلس مع ميهاف تبي تأخذ اخبارها من بعد ما تركها فيصل وراح ...
    هزت راسها بالرفض ..ولكن عدنان قرب اليها الطقم ..لتراها عن قرب
    عدنان : عاد هذا مرة حلو ..وذوق امول ... ايش رايك
    امال نظرت بضيق وحمدت ربها على النظرات الشمسيه الي تخفي عيونها المدمعه مسكت الطقم وشهقت بشويش وهي تقرا السعر .. وعلى طول ردته
    امال : لا ما عجبني ..احسة اوفر شوي ... يعني لو ناعم كان اخذته ...
    عبد العزيز بملل : طيب انت عندك مواصفات معينه .. تبينها علشان نجيبها ..لك ...
    امال تبي تفهمه انها ما تبي منه شي ..وانها تتمنى انها تجلس معه علشان تتفاهم على الطلاق ..بعد ما يرجعوا من المانيا ...
    امال بهدوء : لا ما عندي أي مواصفات ... يعني مو لازم نشتري شي من هنا ... اذا رجعنا الرياض ممكن ...
    عبد العزيز : لا والله اننا ما نطلع من المحل الا وشارين لك الشبكة التي تامرين عليها .. والمحل هاذا من ارقى المحلات الي تعاملت معهم ...واذا ما عجبك شي .. ترى نغير المحل عادي ..
    امال ياربي بيجلطني ما ابي منك شي يالمغرور ...يا ربي صبرني على ما بليتني ..وش اسوي ...
    عدنان نزل راسه لها : اقول امال ترى مصختيها ... اختاري أي شي والله فشله من الرجال ...
    امال بصوت معتدل ناعم : عدنان انت عارف اني ما ابي شي ..وانا مو مستعجله على الشبكة ... وبعدين ...
    عدنان بحزم : لا تفشليني ... اموله اختاري علشان خاطري ..
    عبد العزيز ( لايكون تبي شي افخم من كذا ..عبد العزيز متعود على نات الي دايم تطلب اغلى شي ..وحريصة على ثمن الشي قبل ذوقه ... طيب نجرب معك سياسة ثانية )
    عبد العزيز اشر على طقم من الالماس الفخم على شكل زهرات متداخله وتحمع بين اللون الالبيض والزهري..
    الصائغ بفرحة لانه عارف ان عبد العزيز بيدفع ثمنه : نعم هذا افخم قم في المحل ... ووصل بالامس ولم يعرض الا هذا الصباح ..وانت اول من يشاهده
    عبد العزيز قام من كرسيه وجلس بالكرسي الي جنب امال وعدنان انشغل عنهم يتفرج على الخواتم الفخمه ..بيعطيهم حريه شوي ...
    عبد العزيز بهدوء : هذا الطقم عجبني حيل واحسة بيطلع حلو عليك ..ايش رايك ...
    ومد الطقم على الطاولة الي قدام امال وجلس يراقبها ..بصراحة امال جذبها الطقم حيل والي اذهلها ذوق عبد العزيز الراقي ..يعني مو واحد سهل أي شي يعجبه ..وهاذي جزء من شخصيه عبد العزيز .. جمال الطقم كان ينادي اناملها الرقيقة ..وبانامل رشيقة ورقيقة لم تفت عيون عبد العزيز العسليه ..رفعت الطقم وبانت ابتسامتها الجذابه الي سحرت عبد العزيز ... امال شافت السعر وشهقت بصوت مسموع ...وردت الطقم مرة ثانيه ...
    امال بتوتر ما فات عبد العزيز : لا ..شكرا ... بس احسه انه شوي اوفر ..وانا ما البس كذا ..و..
    عبد العزيز ابتسم على توترها واستغرب من ردة فعلها لمى قرئت السعر .يعني لو نات كان على طول خذته ..من غير تردد ...
    عبد العزيز : طيب ايش الي تبينه ...ترى لنا ساعة بالمحل ..ولو مو عاجبك شي.. لا تستحين نغير المحل ...
    امال انقهرت منه الحين ليه ما يفهم اني ما ابيه : لو سمحت سيد عبد العزيز ..انا ما ابي شي ..وانت اصريت .. يعني فيه كلامك بيني وبينك ..وبعدين .نشوف ايش يصير ...
    عبد العزيز بحده : يعني انت من اول جالسة تلعبين علينا ...وما انت ناويه تشترين شي ...
    امال بحده : بصراحه ايه ..والا انت ناسي ..الي صار بيننا .. فيه كلام لازم نوضحه .... لبعض يعني ...
    عبد العزيز بمكر : طيب بما اني انسان متفاهم ما عندي مانع نجلس ونتفاهم .. خلني اقول لعدنان نروح لمقهى ونتكلم ....
    امال بضيق : وليش نروح اتصل عليك واكلمك بالجوال ونتفاهم ..
    عبد العزيز يقاطعها : سوري بس انا ما اعرف اتفاهم بالجوال ..ولا حتى اهميه وكبر الموضوع يخلي التفاهم بالجوال وسيلة ....
    امال الي تحس بالضبق وودها تنهي المسئلة معه باي طريقة : طيب وايش لون نتفاهم ...
    عبد العزيز بخبث : تعشي معي الليله ..انت وانا لوحدنا بعد ما استئذن من عدنان ..وراح نتفاهم بهدوء من غير ما يسمعنا احد ...
    امال بضيق : لا ليش نتعشى ..يعني انت تعال الفلة ونتفاهم هناك ...
    عبد العزيز بثقة : لا الفلة فيها اختك وميهاف وعدنان ..ويمكن يسمعنا احد ..او ..
    امال بضيق ما لقت الا انها توافق : اوك ..بس اسمع ...ربع ساعة نتفاهم وبعين نرجع للفلة ... بصراحة انا بنهي كل شي باسرع وقت ...
    عبد العزيز بخبث وما صدق انها وافقت ( والله وطحتي بين يديني يا مدام امال هههه ) : اوك .. الي تبين ..بس اول انا عندي شرط تشترين شي ...
    امال بتردد : بس انا قلت لك ما ابي شي ..مشكور وربي ما ابي شي .. وبعدين المحل مره اسعاره مرتفعه ... انا عارفه ان منى اجبرتنا على هذا الموقف وانت ما انت مجبور تشتري لي شي
    عبد العزيز ( هههه حليلها ..ما تبي تشتري ..شي ..و تقول غالي ..طيب بنشوف اخرتها معك ..انت ما علمتك منهو عبد العزيز الي جالسه ساعة تلعوزينه بغبائك ) : طيب انت الحين ساعدين بالطقم الي باختاره لك وبعدين رديه لي ,,,
    امال بعدم فهم : ايش ..يعني ايشلون اساعدك ..
    عبد العزيز بمكر : ما هي حلوة قدام عدنان ندخل وما نشتري شي ..
    امال بصدق : عبد العزيز انا ما ابي شي وحرام تخسر نفسك في شي انا ما ابيه ..وبعدين تتورط فيه ... انا ما ارضاها عليك ...انا صادقه معك ..
    عبد العزيز بغرور : انا عبد العزيز اتورط بشي ..هههه لا عيوني انت ساعديني ..وانا راح اساعدك واسمع كل الي تبينه .. يعني كاخوان
    امال وثقت بكلام عبد العزيز : طيب
    مرت نظراتها على الاطقم التي امامها واختارت طقم ناعم من الماس الحر على شكل سلسلة ناعمه منتهيه بحبات من الؤلؤ الصغيرة متجمعه بطريقة منمقة ..وسعره مناسب ..رفعت نظرها له وهي تأشر له وحست بالاحراج من نظرات عبد العزيز المركزه على اناملها ..ومن غير شعور نزلت الطقم ولمت يدينها بحضنها ..ونظرات عبد العزيز الي تلاحقها ...
    ولمت يدينها بحضنها ..ونظرات عبد العزيز الي تلاحقها ...
    عبد العزيز الي كان يتأمل رقه تعامملها مع الاشياء وطريقتها الراقية في اختيار الشياء ...
    قطع عليهم عدنان : ههه الحمد لله واخيرا استقريتم على شي .. لو ادري كان من الاول خليتك تجلس جنبها وتخلصوني ههه
    عبد العزيز تماسك وبهدوء : ههه اقول لا تقر علينا وتروح تغير رايها ..ههه
    امال محرجه ومنزله راسها ... ولسه اثر نظرات العيون العسليه مأثره فيها ..
    عبد العزيز اصر على امال انه يشتري خاتم من الالماس الناعم وخرجوا من المحل ...
    وخرجوا مع عبد العزيز ومعه البودي قارد الخاصين فيه ..دخل عدنان وامال لمحل لازياء السهرة وجلسوا يختاروا هدايا لابرار ..عبد العزيز مع البودي قارد واقف برى المحل يتصل على فيصل لان فقده بس مقفل جواله هو ومدير اعماله ....في هذا الوقت كان فيصل مع المافيا ..
    نظر لعدنان الي حاط يده على كتف اخته وهو يقيس فستان من السهرة ويضحك معها حس بشعور غريب يجتاحه ... حس انه يبي يدخل عليهم ويسمع ايش يقولون ..
    عدنان بمرح : ههه والله لونه يهبل شوفي ...وهو ياشر على المرايه ويقرب الفستان من وجهه امال ..
    امال : حلو بس ابرار ما تحب هاللون ,,, خذ اللون الذهبي ابرار تحبه
    عدنان باستغراب : تحبه خابرها ما تحبه ..ايش التطورات الي صارت من بعدي...
    امال بضحكة خفيفه وما تدري ضحكتها ايش سوت بالي يمشي لهم وهم معطينه ظهرهم ... يشوفون العارضة الي لبست الفستان .. تعرضه لهم
    امال : هههه هذاك اول ما تحبه .. لكن الحين الي وتقلد صوت ابرار ( الي يحبه بيبي ..انا بحبه )
    وضحكوا الاثنين مع بعض على اختهم ...
    عدنان راح يطلب الفستان من الكونتر ويطلب المقاس ...امال لفت نظرها فستان باللون الفوشي من دولتشي اند قابانا توب وعاري الظهر وطويل ومزين بالحرير الفوشي المنساب بنعومة لاخر الساق ..وسلاسل باللون الذهبي على الخصر ومتدليه بنعومه عى طرف الفستان
    امال بحزن ( مره حلو .. لو منى صار لها مناسبة راح البسه ) ابتسمت ومرت يدها على الفستان ..وشهقت من سعره الخيالي ..
    البائعة : اتريدين القاء النظر عليه ..بإمكاني ان اجعل احد العارضات ترتديه
    امال توهقت لانها ما فهمت كلامه الالماني وعدنان مو جنبها : ....
    عبد العزيز الي سمع الكلام جاء من الخلف : نعم نريد القاء نظرة عليه
    امال باحراج : والله ما ادري ايش قالت ..وعدنان يحاسب ..وانا ..
    عبد العزيز يقاطعها : تعالي اجلسي بكرسي الي على جنب الين ما ينتهي عدنان
    امال تحسب الموقف خلص ..ومشت جلست على الكرسي ..وشوي طاح قلبها و هي تشوف العارضة تمشي بالفستان الفوشي ..وانحرجت لان فستان ابرار لبستهه عارضه يوم اشتروه ...
    نظرت بعدنان لقته بعيد ..واضطرت تنظر بعبد العزيز الي يطالع في الفستان ويتأمل جمال ونعومه التصميم ( معقوله ذوقها حلو وناعم ..)
    امال تلخبطت وجع في شكله شوي وياكل العارضة بنظراته ..وانا ايش دخلني فيه ..
    عبد العزيز : ايش رايك حلو .. عجبك ..
    امال بتوتر : شكلها تحسبني ابيه ..وانا ما اعرف الماني ..ممكن تقول لها شكرا ..انا كنت بس بالقي نظرة عليه ...
    عبد العزيز بخبث : ليه الفستان مره حلو ..وناعم ..
    امال بضيق : تيب حلو ..حلو بس انا ايش دخلني ... ممكن تقولها اني كنت بس بالقي نظرة عليه ...
    عبد العزيز وقف ومشى للبائعه : عفوا ... اريد ان اخذ الفستان ولكنني لا اعرف المقاس المناسب للسيده التي معي ...فانا اريده هديه لها هل تساعديني ...
    البائعه غمزت له : طبعا سيدي بمكاني المساعدة .. اتوقع ان المقاس المناسب هو6 ..وبامكانك ان تشتري له الصندل المناسب ..
    عبد العزيز : حسنا سوف اعتمد على خبرتك .. في مقاس الفستان و الصندل
    البائعة : هههه انها خبرت عشر سنوات ..والسيده التي امامي تمتاز بجسد رشيق وممتلئ بنفس الوقت ..يعني متناسق .. وساحر
    عبد العزيز : استطعتي ان تحددي قوامها من خلف المعطف ..لابد ان لديك عين ناقدة قويه ..هههه
    البائعة : حسنا اتمنى انني وفقت في اختيار المقاسات ...
    عدنان جلس جنب امال وجلسوا يسلفون الين ما يخلص عبد العزيز الي واقف يكلم البائعة ..يحسبوه يشتري شي لاهله ..
    ومش بخطواته الواثقة المغرورة و عيونه تبتسم بخبث وهو يخطط كيف يأدب امال ( اجل انا عبد العزيز تلعوزني ..وتخربط بكلام ماله داعي ..وترفض تجلس معي بعد الملكة ... هي وجهها ان ما خليتك يا امال تشهقين باسمي ..ان ما عرفتك من هو عبد العزيز ... هههه ما اكون عبد العزيز.>>الله يعينك يا امال على المغرور )
    عبد العزيز : عدنان اذا ما عندك مانع ..ابي اعزم امال على العشاء ..
    عدنان منفتح : موافق بشرط .. تاخذوني معك ..هههه
    عبد العزيز بصدق : حياك ..والله ان الجلسة تزين بوجودك ..
    عدنان بخبث : امال سامعه عريس الغفلة ايش يقول ..ما تحلى الجلسة الا بوجودي ..يعني انت ...ولا شي هههه
    عبد العزيز : هههه لا تجلس تقلب الكلام ..اجل عقاب لك ماحنا عازمينك
    عدنان مستغرب من اخته وسكوتها : امال ايش رايك بتروحين وتخلين اخوك يهون عليك ...
    امال توهقت لانها ماهي معهم جالسه تفكر بالكلام الي بتقوله لعبد العزيز
    امال : ................
    عبد العزيز يرقع لانه يبي امال لحالها>>>> ياويلك يا امال : اقول تراا صارت مرتي ولا تدخل تخرب بيننا
    عدنان : هههه ..من الحين مطلعيني برى الموضوع ؟.والله باهالنذاله ما شفت ...اصلا انتم تحمدون ربكم ..اني مخلي لكم الحريه ..
    وصلت السيارة للفلة ونزل عدنان وامال على ان عبد العزيز يمرها الساعة 8 يتعاشون بمطعم
    عدنان وامال دخلوا الفله بمرح عدنان المعتاد
    منى الي جالسه بالصاله تحت نظرت باختها : هلا وغلا ما بغيتم تجون طولتم
    عدنان : ايش اسوي في اختك نشفت ريقنا الين ما اختارت من محل المجوهرات ... هههه
    منى بضيق : الله يتمم على خير ..ويوفقك يا امال
    امال طلعت على فوق من غير كلمة ودخلت غرفتها وجلست تبكي بقهر ..الحين ايش بتسوي .. كيف تقنع عبد العزيز ان يطلقها ...طيب هي تبي تصير مطلقه ... وايش ردت فعل عدنان وميهاف وابرار ..من الخوف جلست تبكي بقوة وصوت عالي دخلت عليها منى
    منى الحساسة ما مسكت نفسها وجلست على السرير جنب امال وحضنتها وجلست تبكي معها بصوت عالي
    منى ببكاء : الله يسامحك يا امال لي سويت كذا
    امال ببكاء : انا ما سويت شي ..انت ما اعطيتني فرصة ... ادافع عن نفسي ..
    منى : ياليتني ما دخلت وشفتك انت وهو على ... على السرير ... تمنيت اني اموت ولا اشوف منظرك يا امال كذا
    امال بصراخ : كفايه انت فاهمه غلط ...
    منى : اهئ اهئ ياليت ياليت اقدر اغمض عيوني لو مرة وما استرجع منظركم على السرير ..الي حرمني النوم ...و
    امال تقاطعها : انا امال يا منى ... لا تفكرين فين غلط ..ويكون لعلمك انا ما وافقت على الملكة وعليه الا عشانك لانك كسرتيني يا منى ...اهئ ..اهئ كسرتيني قدامه ..وهو استغل الموقف ... والا هو انجبر زي ..انا ماني عارف ..ولا فاهمه شي .. كانت لحظة ما تخيلت ..الي يصير لي
    انا طلعت احسبة حرامي وكنت خايفه على نفسي.. بس طلع الحرامي عبد العزيز ..وانا من الخوف من الحارس الي دخل فجأة اغمي علي وهو جلس يصحيني وانت دخلت فجأة ..علينا ...
    منى رفعت راسها ومسكت راس امال بين يدينها : انت ايش تقولين ..يعني انت ما بينك وبينه .... يعني ما صار شي ... استغفر الله
    امال : منى ليش تقولين كذا ... انا عمري ما كلمت عبد العزيز واو شفته غير لمى حكيتك .. بس الموقف صار ..وانا ماني عارف ايش اسوي
    منى بكت وهي تحضن اختها : سامحيني اموله ظلمتك ... سامحيني
    امال بضيق : خلاص يا منى الي صار صار ..وانا لازم اكلم عبد العزيز وننهي كل شي ....
    منى رفعت راسها : ايش الي انت ناويه عليه ... لا تخليني احس بالذنب واكرهه نفسي ...
    امال تطمن اختها : منى انت مالك ذنب الي صار صار .. وانا وعبد العزيز ناضجين ..وراح اتفاهم معه واحل المشكلة ..ونفترق اذا ردينا الرياض
    منى بعدم فهم : تنفصلين .... تطلقين
    امال بضيقه : ايه .. ما عندي الا هذا الحل ...
    منى : انت تدمرين نفسك .... فكري في عدنان .. ومستقبلك
    امال بحدة : اجل اخلي هالمغرور يسوي ا لي يبي ... انت ناسية انه مطلق ..
    منى بهدوء : امال عيوني فكري زين ...لا تسرعين ... انت الحين زوجة عبد العزيز .. وحاولي انك تكسبينه ... عدنان يمدحه كثير ...
    امال بضيق : صديقيني مو علشانك ..او علشانه بس انا فكرة ..اني ارتبط برجل له تجربه سابقة مرفوضة عندي ...
    منى بهدوء : الله ياخذ غبائي كله مني انا السبب في الي انت فيه ... سامحيني ..امال لا تهورين
    امال : ايش اتهور .. لازم اصلا انا وهو نفترق راح اتعشى مع الليلة واحط النقاط على الحروف ...
    منى بتفكير حزين : امال انت مستوعبه كلامك يعني بتسيرين مطلقه ..
    امال بخوف : هاه ..كيف ..
    منى : انت رفضتي فكرة الرجل المطلق لكن ..انتي بعد بتصيرين مطلقة
    امال بضيق وحزن : اصير مطلقة ... يا ربي ايش الي انا جبته لعمري
    منى : انا السبب .. وانا ابيك تسمعين نصيحتي .. انت حاولي تعرفين عليه زين ..وبعدين احكمي .. يمكن يطلع انسان كويس ..وتندمين لو ..
    امال بهدوء : وقت الندم راح .. وانا حاسه انه مو مقتنع فيني ... يعني بس علشان ..الموقف ..
    منى : امال ...
    امال : عازمني اليوم على العشاء وانا بروح .. وان شاء الله اقدر اصرف نفسي
    امال مشت وراحت لغرفة ميهاف ودقت الباب ودخلت :
    امال : مساء الخير ميهاف
    ميهاف الي جالسة بالشرفه وتفكر في فيصل وتدعي الله انه يحفظه ويسلمه من كل شر ..(في الوقت الي كان اندريه ..يعرض المشهد لفيصل )
    ميهاف : هلا والله بالعروسه ..
    امال جلست على سور الشرفه عند ميهاف : اشلون فيصل .. يعني .. اقصد ما طول ..وحنا بعده طلعنا
    ميهاف تمشي وتحط راسها على كتف امال : احبه يا امال .. انا مجنونه بحبه .. خايفه عليه .. وربي اني يمكن افقد عقلي لو صار له شي ...
    امال تمسح على راسها : ان شاء الله ما يصير الا كل خير ..وانت قويه يا ميهاف لا تخلين ..الضعف يسيطر عليك
    ميهاف بحزن : حبه ...حبه هو الي يضعفني ...حبه لي يشتتني ..يضيعني ..امال انا بعترف لك بشي ..
    امال بهدوء حزين : وانا بعد بعترف لك بشي ..
    ميهاف كانت بتحكي امال عن حياتها مع فيصل وانها زوجه له بس بالاسم ..وتحبه كل هالحب .. اجل كيف بتسوي لو عرف حقيقتها ..وكيف بتتصرف ...لانها تعرف ان امال الوحيده الي تفهمها ...
    ميهاف : قولي انت اول انا تعبتك معي كثير
    امال حكت قصتها من الاول مع عبد العزيز الين الملكة وايش ناويه تسويه
    ميهاف بخوف : امال يا عيني عليك ..بالاول كان بسبب اتصالاتي .. والحين بسبب منى ..امال ...
    امال بثقة : انا مو ندمانه .. انا بس ودي اعرف طريقة تفكير عبد العزيز علشان اخذ الي ابيه من بسهوله .. يعني اكيد فيصل كان يتكلم معك عنه ..
    ميهاف بهم : امال لا تسرعين بالحكم على عبد العزيز ... وانت لازم تتروين وكلام منى صحيح ..اعطي نفسك فرصة ..
    امال بضيق : ميهاف عبد العزيز مغرور ... ودمه ثقيل ... وفوق كذا مطلق ..
    ميهاف : امال اناعارفه ان الموقف صعب عليك ...وعليه ..اكيد انه اضطر يسوي كذا علشان عدنان ..وبعدين ,,انا شفته كيف يعامل فيصل لمى كان بالغيبوبه ... بصراحة انه رجل والنعم فيه .. وامه تحبه حيل ..ودايم تدعي ان الله يفكه من نات .ويتزوج من بنات ديرته..
    امال بضيق : ام فيصل بحالها حكايه ..والله اني خايفه منها ..كم مرة كلمتها ..واحس انها تعاملني بغرابه ..مرة طيبة ومرة مغرورة ...ميهاف شكلهم عائلة المغرورين هههه ... الا كيف فيصل مغرور زيهم ...
    ميهاف بحب حقيقي : فديته .... وفديت غرورة ..حتى لو مغرور وربي احلى مغرور شفته بحياتي ... بس الحمد لله فيصل متواضع حيل ... وهاذي الصفة احبها فيه كثير ... وحتى ام فيصل لو فهمتيها راح تكسبينها ... قلبها طيب مرة ..واظن عبد العزيز ما يختلف عنهم ..
    امال متلخبطه : ميهاف انا جيت ابيك عون صرتي مع اهل رجلك ...ههههه
    شكل هالعبد العزيز ما راح يطلع من حياتي بسهوله ..
    ميهاف : امال يا قلبي ... اكسبي عبد العزيز ..وهو حنون حيل استغلي هالصفة فيه .. ما يصير تطلبين الطلاق ..
    امال بهم : اخاف انه مغصوب علي ..وبعدين يرميني ..والله انا اقول نفترق الحين احسن ..
    ميهاف بهدوء مسكت يد امال : انت اليوم رايحة تتعشي معه ..وخلي اغلب الوقت هو يتكلم وانت استمعي له ... حاولي تعرفي رايه في موضوعكم ..انت عاقلة ..ولازم تحزمي امرك ..
    امال : .........................
    ميهاف : اوعديني .انك راح تكوني امال العاقلة ..
    امال سرحانه بهم : طيب ... المهم انت شو عندك ..
    ميهاف : ههه انا ابي انام ..تصرف امال ..وانت تجهزي للعشاء ..
    ميهاف بعد ما طلعت امال ..ومسكت الجوال تتصل على فيصل ..بس هو ما يرد
    في المستشفى الذي كان السيد فيصل يتلقى العلاج فيه ... كان الاطباء يقومون بفحص السيد فيصل واخذ التحاليل لمعرفة ما هي المادة التي حقن فيها ..وهل هي المادة الفعاله .. وتم نقل السيد فهد ايضا لنفس المستشفى ..والذي افاق قبل السيد فيصل ... ورفض ان يبلغ احد من اهله بالموضوع ..واكمل التحقيق مع الانتربول ..واطمئن على ان السيد اندرية والرجل الذي معه تم القضاء عليههم ..وبذلك لن تتم مطاردة السيد فيصل من قبل المافيا في المستقبل ..لان جماعة السيد اندرية انتهت ..وليس لها علاقة بالعصابات الاخرى ..حتى لا تنتقم من السيد فيصل ...
    فهد جالس في الغرفه على السرير ( الحمد لله الي خلصنا من المافيا ... والله اربع سنوات ضاعت من عمر طويل العمر بالخوف الي يخفيه حتى عني ... بس في النهايه ..انتصر عليهم .. وربي رزقه بزوجه ما شاء الله عليها .. سبحان الله ..ولو انا ما كنت مع فيصل ببدايته مع ميهاف ..كان ما صدقت واحد بالميه انها لها ماضي ..... والسيد فيصل حافظ عليها وهي ما تدري .. بس ربي اعطاه على قد نيته .الطيبة ..والله يوفقه مع ميهاف ..والله ونعم الزوجه )
    امال لبست بلوزة بيضاء طويلة مع بنطلون جنز ولفت ايشارب من قوتشي باللون الابيض والازرق على راسها ولبست بوت طويل ابيض ومسكت شنطتها من برادا .. وجلست تنتظر في الصاله قدوم عبد العزيز بتوتر
    عدنان عند البا ب ينادي : امال ..عبد العزيز عند الباب
    مشت بتوتر ومنى تبكي وتدعي لها منى : امال الله يخليك ..لا تسرعين ..اعطي نفسكم فرصة ..
    امال : ان شاء الله .. لا تخافين علي بس دعواتك ..لي
    مشت للباب الخارجي وشافت عدنان يتكلم مع عبد العزيز
    عدنان بمرح : اقول ما غيرتم رايكم تأخذوني معكم ...
    عبد العزيز : هههه لا مستحيل ..انت اوت ..اجل انا ما عندي سالفة ..
    عدنان : هههه والله انك وامول تحفة .. الحين طول العصر مع بعض ما قلتم ولا كلمه ..وكله انا اهذر وانتم ساكتين ... ولا بتكملون العشاء بدون كلام هههه
    فتح الحارس باب السيارة المايباخ وركب عبد العزيز وفتح الباب الثاني وركبت امال جنب عبد العزيز وهي محرجه ..وما فاتها فخامه السيارة الي راكبتها ..بصراحه سيارة ولا بالاحلام ..كأنك راكب فرست كلاس بالطيارة ... اللون الاسود للسيارة معطيها فخامه ..من غير الكراسي المريحة ... رفع عبد العزيز الحاجز بين السائق والحارس الشخصي وبينهم ..
    ..وسامته الرجل الي جالس جنبها سكتتها ... وارتبكت وهي تشم ريحه العطر الي ملت رئتها بالريحة القويه ..شافت من طرف النظارة الشمسيه البدله السموكن السوداء الي لابسها عبد العزيز ..
    عبد العزيز بغرور : نورت السيارة يوم شرفتيها .. بحضورك الكريم ... اول شخص يركب سيارتي الجديدة .. الا ايش رايك فيها .. طلبتها حسب المواصفات الي ابيها ... وطلبت وحدة ثانيه هديه لفيصل اذا رجعنا بالسلامه للرياض ...
    امال حست بسخريه بكلامه بس هيبة عبد العزيز وترتها ..كانت تحسب انها قويه وما راح يهزها شي .. بس الحين ما تدري حتى ايش الكلام الي بتقوله ..
    امال بهدوء : منورة باهلها .. الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها ... ما شاء الله فخمه حيل ... الله يهنيك فيها ..
    عبد العزيز ما كان متوقع رد امال بيكون مؤدب : شكرا على المجامله ..
    وحب انه يبدء يرفع ضغط امال ... مد الطاولة الفضيه الفخمة على جنب ..واستخرج كاس وصب له عصير تفاح ... وبدء يشرب العصير من غير ما يعزم على امال ... وبدء بتشغيل الشاشة الي قدامه وهو يتابع حاله الطقس عبر النت بالشاشة الي تشتغل باللمس ...
    امال حست بالاحراج من تطنيشة ... وحست انها خايفه ..بصراحة طريقة حياته مترفه ومغرورة ..وامال على انها راقية في اسلوبها ..وحياتها و تحب الاناقة ..ولها طول ورزة في الجلسه ما فاتت عبد العزيز ... الا ان الوضع اربكها ..واتخذت الصمت ..
    عبد العزيز : يوه ..شكلي ما انتبهت ..بصراحة نسيت انك معي ... اصب لك عصير ...
    امال ببرود :( لهالدرجة ..انا ما املي عينه .. حتى مسوي نفسه ماهو شايفني ) العفو .. انا مو عطشانه ..
    عبد العزيز : تحبي تروحي مكان معين ..او مطعم خاص ..والا تخلي الاختيار لي ...
    امال ببرود اغاض عبد العزيز : انا ابي اجلس باي مكان اتكلم معك فيه ..وما عندي أي مانع على أي مكان تختارة ..
    عبد العزيز لمعت عينه بمكر : بما انك تركت الخيار لي .. وكمل كلامه بالمانيه .. اذا سوف اجعلك تندمين على غرورك وكبريئك هاذا
    امال بحذر : عفوا .. تبي تقول شي ..كلمني بالعربي لاني ما افهم الماني
    عبد العزيز : ....ههههههه
    توقفت السيارة عند باب الفندق الفخم ونزلت امال مع عبد العزيز الي نظر للبسها وما عجبه ..
    ومشت معه عبر الممر وهي تفكر انه بيدخل للمطعم الي بالفندق .. بس الي ما كانت عارفته امال ان عبد العزيز راح للفندق الي ساكن فيه .. شافت نظرات العاملين واستغربت ..ودخلوا المصعد
    ومشوا عبر الممر وامال خوفها يزيد ..وخايفه تسأل سؤال يفهمه غلط .. وانفجعت وانخطف اللون منها وهي تشوف عبد العزيز يوقف قدام باب جناح ,,والبودي قارد يفتح الباب بالبطاقة ..دخل عبد العزيز ..وامال تسمرت عند الباب
    ورفعت وجهها بخوف له : ..انت ..انا .. يعني ..حنا ليش جايين هنا ..
    عبد العزيز بحدة : ادخلي ..وتعلمي الذوق تتكلمي بصوت خافت وانت في ممر الفندق ..انا رجل معروف هنا .. وبعدين انت قلتي على راحتك
    امال بهمس خايف : ماراح ادخل معك في جناحك ..واذا نبي نتكلم ..تعال تحت في اللوبي ..
    مشت راجعه ..وما حست الا بالي يسحبها مع يدها ويدخلها بالجناح ..بقوة
    عبد العزيز سحب امال ونزل لمستواها وبهدوء : انا لمى اتكلم ما تدرين وتعطيني ظهرك ... وانت الي قلت على راحتك
    امال بارتباك : لو سمحت سيد عبد العزيز : ما يصير ادخل معك جناحك ..وانا غريبة عنك ... وبعدين عدنان لو درى ..
    عبد العزيز يقاطعها بغرور : الظاهر انك ناسية ا ن ملكتنا كانت اليوم ... واني زوجك .. وبعدين جلوسنا هنا احسن من الجلوس بمطعم مكشوف انت بحجابك ..
    امال قهرها : نعم ..نعم .. ايش فيه حجابي ولبسي ..
    عبد العزيز : لا تفهمين غلط .. هنا تاخذين راحتك اكثر ,...
    امال خايفة بس تكابر : لو سمحت خلنا ننزل تحت انا ما راح اجلس معك ..
    عبد العزيز بهدوء مشى للكنب ورفع السماعة وجلس يتكلم بالمانية ..
    عبد العزيز : تعالي اجلسي ..نتفاهم
    امال واقفه ما تحركت : نتكلم وانا واقفه احسن ...
    عبد العزيز مشى وسحبها وجلسها على الكنب وجلس جنبها
    امال قلبت الوان من الخوف وبردت اطرافها .. وهو يسحب النظارة من عيونها ..
    عبد العزيز : ما لها داعي حنا في الجناح ..
    اشر للسيرفس الي كانت واقفه وصبت لهم عصير وجابته ... عبد العزيز اخذ عصيرة وطالع في امال .. الي رفعت يدها واخذت العصير ..ومشت السيرفس وطلعت من الجناح ..عبد العزيز بهدوء قرب من امال وشال الايشارب من شعرها
    عبد العزيز : وهذا بعد ماله داعي ...
    امال حست بالاحراج وهي تتخيل يمكن يكون شعرها مو مرتب .. مسح عبد العزيز على شعرها وهو يشيل الدبوس الي بالشعر وينساب الشعر الليلي بين اصابعة
    عبد العزيز : هههه.. كنت احسبك صابغته ..لكن مبين ان سوداه طبيعي ...
    امال انحرجت وسكتت وبدت يدينا تترتجف من الخوف |( ياويلي هاذا جريئ ومتفتح مرة وش عرفه بالصبغات .. )
    مد يده ومسك يدها الباردة واستغرب من برودتها .. تأمل اصابعها الرقيقة الناعمة البيضاء .. قلب يدينها بين يدينه
    عبد العزيز بحبور خوف امال : من يوم شفتك ما سكة الطقم بالمحل جلست اتخيل ..كيف رقة اصابعك ..ولونها الفاتح ..
    امال حاولت تسحب يدينها لكن عبد العزيز ما اعطاها فرصة ..وطلع من جيبة علبه مخملية ..ورفع اصابعها الرقيقة البيضاء .. بين اصابعه السمراء الواثقة وبهدوء لبسها الدبلة ..وابتسم وهو يناولها الدبلة الثانية ويطلب منها تلبسه ..
    امال بارتباك لبسته الدبلة وجات بتسححب يدينها ..بس عبد العزيز رفعها لفمه وقبلها بهدوء ارعب امال ... ( ياربي وش هالنشبة هاذي .. انا كيف افهمه واتخلص منه )
    عبد العزيز وعيونه على اصابعها الرقيقة : اناملك رقيقة ..وناعمه ...وبيضاء..واطرافها نحيفة تعجبني الاصابع الي كذا ..بس ترى انا احب الاهتمام بالمناكير يعني لو تطلينها بالمناكير احسن ,.. وتطلع احلى
    امال انفجعت من كلامه الجرئ ( ياربي وش هالرجل .. ياربي ..والله بموت من الرعب .. ايش جالس يخربط هذا مجنون يبيني احط مناكير وانا بالسفر ,,والصلاة .... انا لازم اوقفه عند حده هو وخشته )
    عبد العزيز ماشي بخطته بإسكات امال ... مسح على خدهها الناعم : انا حب المكياج بجميع انواعه ..وراح اسكت هاذي المرة علشان اول مرة نتقابل ,..بس المرة الجاية .. انتبهي .. ترى انا احب الاناقة والزين ...
    امال غمت الدنيا بوجهها ( ياويل جرئ ..ووقح .. ومتفتح .. وما يعرف يحترم نفسه .. ايش لون احط ميك اب وانا كاشفه وجهي )
    ابتسم بهدوء وهو يراقب تعابير وجهها ( اصبري علي يا امال ..اجل انا عبد العزيز تلعوزيني ..ان ما لعوزتك ..ما اكون انا ..)
    عبد العزيز : وبعدين انا احب اللبس الانيق الراقي .. يعني انت لابسه بنطلون وبلوزة وانا عازمك على العشاء ما يصير ..انا احب اعرفك باصول التعامل معي ..لمى يجي العشاء لازم تلبسين لبس سهرة ...وتزينين كانك رايح لحفله .. وراح اعين وحدة تساعدك في لبسك واناقتك ...
    امال تعد للعشرة علشان تماسك (1..2..3...)
    اسمعي زين انا جبت لك فستان وتركته في غرفة تبديل الملابس روحي غيري لبسك علشان العشاء بيوصل ...
    امال بصراخ : انت ..انت اوقح انسان شفته بحياتي .. ايش جالس تخربط ..
    عبد العزيز سحبها وصدم راسها بذقنه ورفع وجههها باصابعه وبحركة جريئة شلت حركة امال انحنى ليقبل شفتيها ..ولكنها تحركت في اخر لحظة ليطبع قبلته على خدها الناعم ... امال حاولت انها تدفه وتقوم بس هو اقوى منها ثبتها بالكرسي
    عبد العزيز: ثاني مرة ترفعين صوتك علي راح يكون تعاملي معك باهالاسلوب ..وانا ما طلبت شي حرام او منافي للاخلاق كل الي طلبته تلبسين فستان سهرة .. يعني من حقي ..لو حنا مسوين ملكتنا في قاعة كان لبستي فستان ..وتصورتي بعد ..
    امال بدموع اثرت على عبد العزيز : هاذا انت قلتها لو اننا مسوينها في قاعه ..يعني مو زينا ..وبعدين انا جيت اتكلم معك ..مو اتضايف عندك وانا متحملتك من اول وساكته علشان اكلمك ..
    عبد العزيز بعدها عنه : شوفي الفستان في غرفة التبديل واوعدك راح نتكلم
    امال بحدة : ما راح البس شي ..واسمع ...
    عبد العزيز : انا عندي شغل بالاب راح اجلس في اللوبي تحت واذا طلعت القاك لابسه ..الا اذا تبيني البسك بنفسي ...
    امال بحدة : مغرور وسخيف ..
    عبد العزيز : معك ربع ساعة وبعدها راح نتفاهم بهدوء ..
    خرج عبد العزيز من الجناح وامال ارتبكت ما تدري ايش تسوي من الرعب وجاء على بالها تتصل بميهاف او حتى عدنان .. ياربي ..رفعت راسها على صوت المرافقة الي ارسلها لها عبد العزيز ...
    المرافقة : سيدة امال انا المرافقة الخاصة فيك .. واريد ا ن اساعدك في ارتداء الملابس ...
    امال بالانجليزي : حسنا ... ولكن اين غرفة التبديل
    المرافقة : تفضلي معي ..من هنا سيدة امال
    مشت امال مع المرافقة لغررفه صغيرة وشافت الفستان الفوشي الي اعجبها في المحل معلق بعناية ومعه صندل ذهبي ..( وجع يوجعك يالحقير ..اثريك شاري الفستان ..انهبل هالرجال اشلون بلبسة كذا صدق مجنون ..بس هين ان ما هبلت فيك ياعبد العزيز )
    لبست الفستان الفوشي ووقفت امام المرأة وهي تتامل انسياب الفستان الفوشي بقماش الحرير على جسدها الناعم ..وعكس اللون الفوشي جمال وبياض وصفاء بشرتها الرائع ..كان عاري الصدر والظهر لين اخره وينزل الى اسفل بنعومه متناسقة مع تقاسيم جسدها الرشيق بامتلائها محببه ..والسلاسل الذهبية تحيط بالخصر وتنزل على الطرف بجاذبية اخاذة .. فردت شعرها الاسود الحرير ليغطي ظهرها العاري وحمدت ربها ان مشكله الظهر حلت... لبست الصندل الذهبي العالي ووقفت تعدل شعرها من الامام ..ووضعت الطبقة القصيرة منه لتغطي اكتافها العارية .... اخرجت القلوس الوردي من حقيبتها ووضعت القليل منه ,,ووضعت بلاشر بسيط ..واكتفت بذلك ..
    خرجت تمشي وكانت المرافقة بانتظارها ..
    امال : حسنا لقد ارديت الفستان بنفسي ... وبامكانك الذهاب
    المرافقة : ولكن سيدتي السيد عبد العزيز وظفني اليوم ..لاساعدك في اقتناء اللبس ...
    امال ( اوفففففف طولها وهي قصيرة ايش شايف نفسه هالمغرور ..شايفني ما اعرف شي من الذوق ..) : حسنا ساخبره بانني صرفتك ..وانك قمت بعملك باكمل وجهه .
    المرافقة خرجت ..ارتدت امال المعطف ....ووضعتالايشارب على راسها
    امال جلست الجلسة الواثقة على الكنب الداخلي وجلست تستناه يجي ..انفتح باب الجناح ودخل عبد العزيز ومعه البدي قارد ومعه سيرفس يسحبون عربه فيها العشاء .. انشغل السيرفس بوضع العشاء وخرج بعد ان قرب عربه صغيرة ...طيرت امال عيونها بخوف وهي تشوف الي في العربة ..كان وعاء زجاج يحتوي على ثلج معه ماسكة متدليه ذهبية ..وووعاء معدني مليان ثلج وطالع منه زجاجة شامبانيا ..
    امال ( شامبانيا ..ااااه يالحقير .. لا بارك الله فيك ... شراب .. اخرتها يا امال تزوجين واحد يشرب ..) ارتجفت من الخوف وهي تشوف عبد العزيز الي يكلم السيرفس وخرج هو البدي قارد .. الصدمه عورت قلب امال ..
    عبد العزيز بغرور : ايه كذا احب الوحدة الي تسمع كلام زوجها .. قومي شيلي الحجاب والمعطف خليني اشوف الفستان كيف عليك
    امال من القهر في عالم ثاني ..ما حست بعبد العزيز وهو يسحب الايشارب وينزل المعطف ويوقفها ويدورها
    عبد العزيز دوخه شكلها ما توقعها بهالجمال ..ولا هالانوثة ... والرقة ..مثل الريشة وهو يحركها بيده ..لفت وجهها له وثبته بيدينه وعيونه تقول كلام كثير
    مسح الدمعة الي نزلت من عيونها : لا ..ليش الدموع ... انا ما احب اشوف الدموع .. وانت ما شاء الله عيونك تهبل ما يليق لها الدموع
    امال من الصدمه همست : ليه يا عبد العزيز .. ليه الشراب ...
    ومسكت يدينه ونزلتها من على وجهها وشبكت اصابعها بيدينه : عبد العزيز انت ليش تشرب .. انت ما شاء الله عليك كل شي فيك حلو .. تقوم تخربها بالشراب ... ليش تعصي ربك .. ليش تنزل بمستواك الراقي بالشرب
    عبد العزيز بيطفر فيها : مافيه انسان كامل ..وبعدين انا عايش برى ..و
    اما تقاطعه : فيصل اخوك طول وقته برى وما يشرب .. وعدنان جلس فترة برى وما شرب .... عبد العزيز ..
    عبد العزيز ابتسم : انت حكمت علي اني اشرب .. ما سمعتي كلامي ..
    رفع يدها لفمه وقبلها : بصراحة ....انت اذهلتيني ..يعني على طول سوتي لي محاضرة .. وما اعطيتيني فرصة ..ادافع عن نفسي ..
    امال نظرت للشراب الي في العربة الصغيرة
    عبد العزيز بهدوء وعيونه على عيونها : انا طلبت عشاء من الفندق ..وطبعا بما اني من كبار الشخصيات ..عندهم ميزه انهم يقدمون شراب فاخر مع العشاء ..يعني انا ما طلبته ..ولا عمري والحمد لله شربت ..كل السنوات الي عشتها في امريكا ما شربت ابدا ...
    امال ارتاحت وابتسمت ابتسامه ذوبت عبد العزيز : انا ..اسفه ..بس انفعلت يوم شفت الشراب ..
    عبد العزيز سحب امال على الطاولة وجلسوا يتعشون وامال منحرجة من موقفا مع عبد العزيز ونظراته الي كل ما رفعت عيونها لقتها تراقبها ..وهو مبتسم
    عبد العزيز ( والله انك ما انت هينه يا امال اجل انا تحسبيني اشرب ..ولا تنصحين ..بصراحة شرسة ..بس تعجبني ..وراح اادبها زين ..)
    بعد ما خلصو ا العشاء
    امال : انعم الله عليك ..
    عبد العزيز : .......
    امال ( مغرور انا ايش دخلني فيه يشرب والا لا كان مسكت لساني شوي وش بيضرني ) ممكن لو سمحت بتكلم
    عبد العزيز حط رجل على رجل وجلس يدخن سيجارة الكوبي : قولي ايش عندك وانا اسمعك ..
    امال ( ياربي احراج ) : بالنسبة للي صار في الفلة والي على اساسة ..تزوجنا انا ... اقول ... اذا انت منحرج من عدنان ..وتبينا نلغي الملكة اذا رردينا الرياض ترى عادي
    عبد العزيز ضحك بسخريه قهرت امال : هههه ..ومين قالك اني بترك ..اذا رجعنا ... انا مقتنع بالي سويته ..
    امال بهدوء : انت تبي تفهمني انك خطبتني عن اقتناع فيني ... يعني اني عجبتك او ان ..
    عبد العزيز غرور : هههه بدري عليك تعجيبيني ... اول اونس نفسي وبعدين نتفاهم ..
    امال طيرت عيونها فيه : نعم نعم ..ايش قصدك بدري علي .. يعني ايش تونس نفسك ..
    عبد العزيز : يعني ما فيك حلى زايد (بنفسه الا حلوة بس لازم اكسرك ).. ويا ما شفت احلى منك .. بس ما اقدر اطلقك بسهوله
    امال بشراسه : عدال يالمزيون ... حتى انا شفت احلى منك كثير ..
    عبد العزيز بغرور : ههه واثق عيوني من شكلي ..مزويون ..وحلاي يصرع ..من غير مركزي العائلي والمادي ..يعني الحمد لله كل المواصفات الحلوة فيني ..الا انت وش فيك زين ..بصراحة انت مو من طموحي ..ولا عمري فكرت اتزوج وحدة بصفاتك ..
    امال قهرها قامت وجلست جنبه على الكنب وعبد العزيز شل تفكيرة الجمال الي جلس جنبه تامل بياض بشرتها الي عكسه اللون الفوشي وانتقلت نظراته لخودها الي حمرت من القهر ..ولنحرها الا بيض وعروقه باينه من العصبية
    امال بحده : وانت ما احد قالك اني انا امال الـ الي ما هو من طموحها انها تتزوج رجل مطلق ..
    امال جابتها على الجرح... وعبد العزيز انتفض من كلامها الجرئ معه الي كسر غروره ..
    امال بحده : وما احب الرجل الي يلبس سلسال ..قالتها وهي تسحب من عنقة سلسال بلون المعدن .. والي يستغل صديقه ويضحك عليه ... والي يسمع الناس كلام جارح وما يهتم بمشاعرهم
    عبد العزيز بسخرية : هذا سلسال عادي مكتوب فيه فصيلة دمي ..واسمي ..يعني معلوات عني في حال صار لي شي .. لبسته اول ما جيت امريكا ومانزلته حتى بعد ما تعالجت ..
    امال بسخرية : ههه مو قلت لك مغرور... وما تفهم في اللباقه .. تضحك علي وتقول فصيلة دمي ..و ..
    عبد العزيز عصب ايش قاعدة تخربط هاذي ..وسحب شعرها لوراء وقرب وجهه من ذقنها ..: انا عبد العزيز الـ توجهين لي هاذا الكلام ... وشد شعرها وحي تصرخ بالم ...انا عبد العزيز الي باشاره مني الكل يوقف تتفوهين بالكلام
    امال : اترك شعري يا متوحش ..صدق انك همجي في التعامل ... بدل ما تعلمني كيف اتانق ..هذب افعالك اول شي ..
    عبد العزيز ردة فعله انه سحبها في حظنه : انت ما بعد شفتي المتوحش ايش بيسوي ..
    وانحنى يقبل وجهها وهي تصرخ وتبعده عنها.. ماتدري قد ايش المده الي جلست فيها تقاوم قبلاته الحارة ..عبد العزيز فقد السيطرة على اعصابه
    عبد العزيز وانفاسه على وجهها الي مليان دموع : انا متوحش .. الهمجي في التعامل ..
    وقف ووقفها معه وامال من الخوف من نظرة عيونه الغريبة ..
    اما ل خافت منه اكثر : الله يخليك ... الله يخليك ...
    عبد العزيز بدء يسيطر على نفسه ؟: الله يخليك ايش ..
    امال : ردني للفله ... ابعد عني ..لا تسوي فيني شي ...
    عبد العزيز وانفاسه عليها : ههه مين الي بيرجعك مو انا حقير ومتوحش ..خليني اوريك المتوحش ..
    امال تماسكت وصرخت فيه : متوحش ... صحت على الكف الي انطبع من اصابعة على خدها ..امال بدموع ..اخذت المعطف ولبسته ولفت الايشارب عليها ..ومن الغضب طلعت بسرعة برى الجناح ..عبد العزيز بدء يسيطر على نفسه وهو يركض وراها ..امال ..امال
    امال والدموع تغطي وجهها من قوة الكف والكلام الي سمعته ..من غير قبلاته الي قرفتها ... نزلت من الفندق وطلعت الشارع تركض ... وما انتبهت للسيارة الي تمشي ... وبغت تصدمها لولا لطف الله ... ثم اليد الي امتدت وسحبتها بقوة لتصدم بصدرة العريض
    عبد العزيز بصراخ : امال انتبهي ..ايش بتسويت بنفسك ..وسحب امال وحظنها بقوة وهو يمسح على راسها .. ويتكلم مع صاحب السيارة الي طلع يكلم عبد العزيز ومشى بالسيارة
    امال مرعوبه من السيارة الي كانت بتصدمها ..ومن الموافق الي صارت لها
    من غير شعور تعلقت بعبد العزيز ولفت يدينا حوله وبكت بصمت ..عبد العزيز انحنى وشالها وركبها السيارة المايباخ وفرد الكرسي الخلفي وسحب امال في حضنه وهي تبكي وهو يهدي فيها ..عبد العزيز ووجه في راسها : الله يهديك يا امال ..بغيتي تروحين بلحظة ..
    امال : اهئ ..علشان اريحك ..واريح الناس مني ...
    عبد العزيز بخوف : ايش الكلام هاذا يا امال ... انت اكيد انهبلتي ..
    امال : انت السبب .. انت الي ما تبي تطلقني ..اهئ
    عبد العزيز : اهدئ وبعدين تكلم ( قال اطلقها انهبلت هاذي )
    جلست امال تبكي الين ما ارتاحت وبدئت تهدء
    عبد العزيز مسح على خدها الناعم واثار اصابعه عليه : انا اسف .. خد مثل خدك ما يليق عليه الضرب
    امال بدئت تستوعب : حنا فين ..بي اروح الفلة ..اكيد عدنان يستناني ..
    عبد العزيز قبل راسها : انا اتصلت فيه وقلت اننا بنسهر نشوف فليم بالسينما المفتوحة ..
    امال تحاول تسحب نفسها عنه : ممكن ابي اقوم
    عبد العزيز سحره شكلها الهادئ : ليش خليك مرتاحه .. الين ما تهدئين
    امال باحراج : انا اسفة ..بس انت استفزيتني بكلامك
    عبد العزيز يقاطعها وهو يمسح على خدها : ممكن تسامحيني على ..
    امال : مسموح ..بس الله يخليك ابي اروح الفلة ...
    عبد العزيز بحنان : امال انا عارف ا ن الي صار لنا تورطنا حنا فيه الاثنين .. بس انت اعطي نفسك فرصة ..واعطيني انا فرصة نفهم بعض ..
    امال رفت عيونا المدمعه : بس انا والله ما اقصد اني اهينك او أي شي بس انت عارف ..اننا انحطينا بوقف صعب ..و
    قطع عليهم الصمت جوال عبد العزيز الي دق ورفعة وشاف اسم فهد ورد بسرعة
    عبد العزيز : الو
    فهد بهدوء : الو ..مساء الخير يا طويل العمر ... كيف الحال
    عبد العزيز : الحمد لله انا بخير .. كيف فيصل انا اتصل فيه ما يرد ..
    فهد بتردد : طويل العمر بخير .. بس ..
    عبد العزيز الي ما كان يعرف ان فيصل بيروح المافيا بس امال تدري من ميهاف
    امال شهقت : فيصل ...
    عبد العزيز نظر فيها : فهد ايش فيك متوتر ..وين السيد فيصل
    فهد : طويل العمر الحمد لله بخير ..وهو الحين في المستشفى الي تنوم فيه السيد فيصل من قبل
    عبد العزيز صرخ بحدة : المستشفى ...اخوي .. فيصل .. ايش فيه ..
    ونزل الحاجز وكلم الالسائق يروح المستشفى بسرعة
    فهد : سيد عبد العزيز فيصل بخير وهو الحين فاق من الاغمائه الي تعرض لها ..من بعد المافيا
    عبد العزيز بخوف : فيصل راح للمافيا ..مرة ثانية
    فهد حكى لعبد العزيز كل شي عن المافيا وعبد العزيزي توتر وهو يشد على يد امال الي كانمت بيده ... امال كانت يدها تألمها وشوي تنكسر بس متحمله ..
    فهد : جيب السيدة ميهاف لان طويل العمر طلبها ..وطلبك ..
    عبد العزيز اتصل بعدنان وطلب منه يجيب ميهاف عند المستشفى عند فيصل ..عدنان ومنى طلبوا من ميهاف انها تروح المستشفى معهم ..لان فيصل يبي يشوفها ..
    عدنان : ميهاف ما ادري ايش اقول لك .. بس فيصل في المستشفى
    ميهاف انخطف اللون منها : ايش فيصل ... لاااااااا
    منى تمسكها : هو طيب وعبد العزيز وامال عنده .. وحنا بنروح له للمستشفى
    ميهاف مشت برعب للمستشفى مع عدنان ومنى ودموعها تنزل بقوة .. خوف ورعب على فيصل .. ( ياربي ما عاد اقدر اتحمل .. ياربي صبرني ..يارب احفظة من كل شر )
    منى لاحظت يدينها المرتجفة وهي تنزل من السيارة وما قدرت تمشي لانه اغمى عليها من الخوف ان فيصل صار له شي ..
    اسعفوها في المستشفى وجلست معها امال الي كانت مع عبد العزيز الي جالس يتكلم مع فيصل
    ميهاف تقلب راسها ... واول ما شافت امال نزلت دموعها : فيصل ... صار ..له شي ..فيصل ..حبيبي
    امال تمسح على راسها : فيصل بخير ..تطمني يا ميهاف فيصل طيب ..وانا وعبد العزيز كنا عنده قبل لا توصلين
    ميهاف نزلت من السرير : وديني له يا امال الله يخليك
    امال : طيب الحين نروح ..
    طلعت امال وميهاف ..وميهاف تمشي بخوف وهي ترتجف مثل الريشة .. وقلبها وتفكيرها على فيصل وبس
    وصلوا باب الجناح وفتحت امال الباب
    وجات عيونها الخضراء بعيونه العسلية .. توقف الزمن .. وتوقفت اللحظات ... نسيا كل الموجودون في الجناح .. اصبحت الغرفة خاليه ..الا من قلبين يخفقان بشدة ..ونظرات متأججة .. مشاعر متطايرة ...فتح ذراعيه لها ..ولم تتردد في المشي بحبور .. وتدس نفسها بين ذراعيه .. ااااه كم اشتاقات لتك الاحضان ..الحانية ...الامنة ... الدافئة ... الواثقة ... احضان ميهاف التي اشتاق اليها ..
    ميهاف تسمع لدقات قلبه : احبك .. والله احبك
    فيصل شدد من قبضته : وانا بعد اموت في هواك .. وحشتيني
    ومر في خياله مقطع المافيا لها وهي بالفلة .. ( الحمد لله .زالي طول بعمري ..ولميتك بين ذراعيني .. يارب لك الحمد والشكر الي خلصتني من المافيا .. )
    فيصل : روح وقلب وعمر فيصل انت ..
    مياف بخوف رفعت عيونها الخضراء المدمعه : راححت لهم للمافيا .. اعطوك المضاد .. فيصل .
    فيصل بهدوء ويدينه نلم وجهها الابيض الناعم ..: انا بخير والمافيا تخلصت منهم ..والمادة المضادة اخذتها ..و التحاليل اثبتت انها المادة المضادة .. بس
    ميهاف : ميهاف بخوف ايش يافيصل الي بس
    فيصل بهدوء وهو يمسح على راسها : انا بخير ولكن الطبيب طلب مني ..استنى شوي لمدة شهرين ..
    ميهاف بضياع : شهرين .. بتجلس بالمانيا شهرين ..انا بجلس معك ..وما راح ارجع ..
    فيصل بهدوء : انا بطلع اليوم وراح نرجع كلنا للرياض .. بس برد بعد كم اسبوع للمراجعة في المستشفى
    ميهاف اتسعت عيونها بفرحه : نرد الرياض ..ومن غير شعور رفعت راسها وقبلت جبينه .. الحمد لله نرد للرياض احسن شي ..
    فيصل ابتسم : انا طلبتتك وطلبت عبد العزيز علشان اخبركم اننا بنرد كلنا للرياض
    رفعوا الاثنين عيونهم ولقوى الجناح فاضي ..لان الكل من يوم دخلت ميهاف انسحبوا من الغرفة ... الاف6يصل وميهاف الي كانوا واقفين في نصف الجناح ..
    فيصل ابتسم وانحنى يمسح على خد مياف باطراف اصابعة ..ويسحب الايشارب ويلمس شعرها الحريري الاشقر بين اصابعة : ااااه .. وحشتيني ؟.. والله وحشتيني موت .. ميهاف رفع وجهها باطراف اصابعة السمراء ..ليقترب منها اكثر وتختلط انفاسهم في عناق طويل اشتاق لم الاثنين ..
    بعد يومين من الاحداث سافر عدنان وخواته للرياض بعد ما رجع املاك عبد العزيز كلها له ..وعبد العزيز شكره ..وطلب منه انه يشتغل معه في عمله اذا ردوا الرياض وعدنان وعد انه يفكر ... امال التزمت الصمت بعد اخر حوار بينها وبين عبد العزيز هو صحيح تأسف منها وهي بعداعتذرت منه .. بس امال تحس بالخوف من حياتها مع عبد العزيز ..
    وفي الطائرة الخاصة بالملياردير السعودي فيصل جلس على الكرسي ويده في يد ميهاف
    فيصل : الحين اقدر ارتاح من كل التعب الي مر بي .. وردين لك ياالرياض
    ميهاف ببحة ذوبته : الحمد لله بيبي .. والله اني بموت من الفرحة
    فيصل : بسم الله عليك ..ميهاف لا عاد تجيبين طاري الموت مرة ثانية
    ميهاف قربت يده من خدها وحضنتها : الله يخليك لي يا فوفو ..ولا يحرمني منك
    فيصل سرحان .. نفسه يفاتح ميهاف بوضعهم بس خايف ..وما يبي يستعجل هو يشوف تعلقها فيه ..ويحس انه لو طلب انه يعاملها كزوجة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ما راح ترفض ..بس هو يبي يتأكد من تحاليلة ويتمنى الشهرين تمضي بسرعة علشان يعيش بهناء ..
    وتنهد بهم ..وهو يتذكر قول الطبيب ..انه يمكن ما يقدر انه ينجب اطفال .زوهذا احتمال ..وراح يتأكد بعد شهرين ..
    ميهاف انتبهت له مسحت على راسه : ليش كل هالتنهيدة يعلني افداك ..ياعمري
    فيصل ابتسم : لا بس افكر في امي وردة فعلها لو درت بعبد العزيز ..ايش راح تكون ...
    ميهاف : هو الله يهديه استعجل لو انتظر لين نرد الرياض
    فيصل : وين ووهو مستعجل .. والمصيبة انه موصيني ما اقول لامي شي وانه بيعلمها بنفسه ..بعد ما يرد بعد كم يوم ..
    ميهاف : اعتقد ان ما متي بتفرح انه تخلص من نات وتزوج من بنات ديرته
    قاطعهم صوت المضيف .: سيد فيصل اربط حزام الامان استعداد للهبوط .. فيصل انحنى على ميهاف وهو يربط لها حزام الامان زيراقبها وهي تعدل حجابها ..وربط الحزام لنفسة .. وصلت الطائرة ارض الرياض على المغرب وكان هناك جمع كبير من المصورين والصحافيين ..من غير القنوات الي نقلت عودة الملياردير السعودي الي ترعض للحجوم من المافيا لبلدة ..وقف فيصل بثبات وهوو يعدل البدله السموكن الرمادية وينظر بميهاف
    فيصل بثقة : ايش رايك فيني .. شكلي واثق
    ميهاف وقفت جنبه ورفعت نفسها تقبل جبينه : بسم الله عليك الله يحفظك .. تهبل تأخذ العقل .. والثقة منك وفيك .ز
    فيصل ضحك : هههه ..انا بنزل الحين ..واكيد اني راح اوقف شوي انا وفهد مع الصحافيين وانت اركبي السيارة مع المرافقه واستنيني
    نزل فيصل من سلم الطائلرة الخاصة فية ..وكانت عدسات الكميرات تصورة .من غير القنوات الي بثت صور لوصول للرياض ..وقف بكل ثقة وثبات .. واطفى عليه التواضع صورة مميزة
    ميهاف ركبت السيارة الروز رايس وجلست تنتظر فيصل وهي تعدل الميك اب
    فيصل ركب كع ميهاف وتوجهت فيهم السيارة للقصر ..الي كانت ام فيصل تنتظرهم في
    نزل فيصل وميهاف من السيارة واستقبلتهم ام فيصل في القاعة الداخلية للقصر
    ام فيصل بفرحة ودموعها تنزل حضنت ولدها: ههلا والله تو ما نور القصر برجوع الغالي ..
    مريم تحضن اخوها : هلا بخوي وعمري فصيل
    اريام ترمي نفسها في حضن خالها : ياي الحمد لله على السلامة يا احلى فوفو في الدنيا .. هههه
    ميهاف سلمت على ام فيصل ومريم اريام
    ام فيصل : الحمد لله على سلامتكم ..والله وحشتونا .. الله يحفظك ويسلمك من كل شر يا ولدي الغالي
    فيصل يسلم على راس امه : الله يخليك لنا يا امي ..
    فيصل : اشلونك مريم واشلون اريام الحلوة
    مريم : بخير جعلك دوم بخير
    ام فيصل : ريحوا شوي يا فيصل انت وميهاف ..واكيد تعبان ياعمري
    فيصل وميهاف راحوا لجناحهم .. واول ما دخلوا استقبلتهم ريحه العود الي ام فيصل مبخرة الجناح ومجهزتة
    فيصل دخل اخذ له شور سريع وميهاف جهزت له بيجامته وعطرتها ..ورتبتها على السرير ..طلع فيصل من الحمام ..وميهاف نزلت عيونها بحياء ..وهي تشوفه طالع بالروب ..ما تدري ليش ..بس هي الحين قريبه من فيصل ويمكن لو طلب منها شي ..ما راح ترده .. بس .. فيصل بعد شوي وهو يلاحظ احراجها ..
    فيصل : انا بلبس وانام ..وانت بدلي ونامي ...
    فيصل مبين نفسه متماسك لكن هو نفسه منحرج من وجودها بدون أي حواجز بينهم
    ميهاف اخذ تشور سريع ولبست بيجامه حرير من وومن سيكرت باللون الاحمر وتعطرت من عطرها شانيل ..وطلعت وشافت فيصل جالس على السرير ويقراء قران ..فيصل قفل القران الكريم وحطه على الكومودينو..ونظر لها
    فيصل بهدوء : تعالي نامي وسكري الانارة ...اكيد انك تعبت من السفر
    ميهاف محتارة : انا ابي انام على الكنب..اذا .ز
    فيصل يقاطعها: لا والله بتنامين هنا على السرير ..واذا كان وجودي يضايقك انا راح انام على الكنب
    مياف مشت له وجلست على طرف السرير : لا ما قصدي ..وبعدين انت تعبان وانا مستحيل اخليك تنام على الكنب ..
    ونامت على الطرف الثاني من السرير وهي تتغطى باللحاف وفيصل يلف ويعطيها ظهره ..ونامت بعد ما سمعت انتظام تنفسه الي يدل على نومه ..
    وفي جهه ثانيه كانت امال ومنى وابرار جالسين ..هم لهم يومين واصلين ..ويستنون عدنان يجي ..
    ابرار : اقول اموله ..ابيك تحكيني عن عبد العزيز بالتفصيل
    امال منحرجة ما تدري ايش تقول وهي تفكر في رساله عبد العزيز الي وصلتها قبل شوي ( السلام عليكم ..اشلونك .. انا بغيت ما احد يدري عن ملكتنا لاني ما قلت لامي للحين ..وياليت تحترمين كلامي ..وما تعلمين احد )
    امال قهرها كلامه الي حسسها كانهم مسوين شي غلط علشان تخفيه عن الناس
    امال بتوتر : ايش تبين تعرفين
    منى بهم : اقول ابرار ترى لنا يومين نتكلم عن عبد العزيز ..وما طفشتي
    ابرار : هههه متخيله شكل امال ...يوم ارجعت لكم بالفستان ..هههه
    منى بصدق : ههههه ...بصراحة عبد العزيز مو هين ... وامال الفستان مرة ذوق وستايل
    امال بإحراج : لا تذكروني واللي يعافيكم ... تراي كرهت الفستان ..
    ابرار : وانت بعد رايحة ببلوزه بيضاء وبنطلون جنز ..كان على القل لبستي شي سنع ..
    امال تقاطعها : لا والله وانا كنت ببيتي ..مو على اسا س اننا بنتعشى في مطعم ..كيف تبيني اطلع بفستان .. ومن غير معطف
    ابرار : وي ..لمزح عليك ..اموله ليش كل هالتوتر ..
    امال تتصنع النعاس : اااه نعسانه بطلع انام
    طلعت امال الغرفة وجلست تبكي بقهر ..ما هي عارف ايش تسوي ..عبد العزيز حيرها ..مرة تحس انه طيب خاصة بموقفه مع اخوه وخوفه عليه ..ومرة تحسه ما ينطاق بسبب غرورة ..مشت لين الدولا ب .زوطلعت الفستان الفوشي ..وتذكرت عبد العزيز وكلماته ,,وقسوته .. وغرورة ..قبلاته .. لمساته ... حنانه .ز
    (انا ليش ما احاول اكسبه ... واعرف ايش الي يبي مني ..)
    وفي جهه ثانيه كان عبد العزيز في طيارته الخاصة المتجهه للرياض بعد ما قدم مواعيدة ورجع للرياض ... قلب بين يدينه عقد زواجه من امال ..ويفكر كيف بيقول لامه .. ومو عارف يكمل معها ..والا يتركها .. رجع راسه لوراء وغمض عيون وهو يسترجع موقفها لمى بغت تصدمها السيارة ..ولمى حظنها بيبعدها عن الخطر ..كل الي حسه ...ان امال شي عزيز على قلبه .. ابتسم وهو يتذكرها بين ذراعينه وتصد قبلاته الحاره ...ارتجف من ذكرى ملمس بشرتها الحريري على شفايفه ... ودموعها على خدها الناعم ... اناملها الرقيقة ..الي سحرته وخلته بتعلق فيها .. سرح بخياله بشعرها الاسود الحرير الطويل .. والا جسمها الرشيق والممتلئ بروعه ..والله ان البائعه صادقة رشيق وممتلئ بطريقة ساحره .. سرح وسرح لبعيد .. بعيد ... وصحى على صوت المضيف : سيد عبد العزيز استعد للهبوط ..
    وصل عبد العزيز القصر في الصباح وكان هادي كالعادة .. الا من الحرس ...والمرافقات ..والسيرفس... مشى للجناح الخاص فيه ..ودخل بينام لانه عارف ان امه ما تصحى الا على الظهر ... ومن غير شعور اتصل على جوال امال الي ردت وهي نايمه
    امال بهمس ناعس ناعم اسر عبد العزيز : هالو
    عبد العزيز : هالو ..اشلونك اموله ... صباح الخير
    امال حست بالصوت وفتحت عيونها : نعم اخوي ... من معي ..وايش تبي
    عبد العزيز : ههه يا ربي حتى مع الصبح اللسان طويل .. الناس تقول صباح النور ..
    امال عرفته وانحرجت : عبد العزيز .. انت وصلت الرياض..؟؟ اسفه صباح النور
    عبد العزيز انسدح على المخدة : توني واصل ..بس الوالده نايمه ..ونفسي استناها ..واخاف انام .ز
    امال : الحمد لله على السلامه .. تيب عادي وقت المنبه ..واصحى على الظهر ..تونا الساعة ثمان ..
    عبد العزيز بهمس : نومي ثقيل ..واخاف انام ما اصحى ..الابكرة
    امال شهقت بخوف : اسم الله عليك تنام يوم كامل
    عبد العزيز : ايه اصح يوم ..يومين ..وانام بعدها يوم كامل ..
    امال بضحكه ذوبت عبد العزيز : هههه معقوله ... فيه انسان ينام يوم كامل ..
    وكملت بعذوبه : تصدق حتى انا احب النوم كثير ولو نمت ..ما اصحى بسرعة .. دايم ميهاف كانت هي الي تصحينا ,,وبعد ما راحت صرت اوقت الجوال ..والمنبه ..هههه وياريلت اصحى ..اصلا انا ديم متأخرة ,,,
    عبد العزيز بدء يدخل في النوم وبهمس : هههه اجل طلعنا اثنينا نحب النوم ..
    عيوني قفلت ..ممكن تصحيني الساعة وحدة ..
    امال بهمس : امر عيوني ..
    عبد العزيز بهمس : تسلم عيونك الحلو...
    امال عرفت انه نام وسكرت الخط وابتسمت وهي تحلم بعبد العزيز (_ ما حلاته وهو بعيد عن الغرور ) ..ونامت تحلم بعبد العزيز..وانها فعلا ناويه تكسبه بالكلام الحلو لين ما تعرف كيف بيعاملها ..
    وصحت على الظهر واتصلت بعبد العزيز الي رد بعد ما طفشت وهي تتصل
    امال بحمس ناعم دوخ عبد العزيز النعسان : هالو ..مساء الفل
    عبد العزيز بهمس : مساء الورد .. كم الساعة ..
    امال بهمس : الساعة وحده .. قومي عيوني علشان تلحق تسلم على الوالدة ..
    عبد العزيز يتئوه : اوه .. ياربي نعسان ..ما شبعت نوم ..
    امال بنعومه : انت وصيتني وانا صحيتك .. والحين اذا خلصت من الوالدة رد ناعم يا عمري ..
    عبد العزيز : مشكزره ..وشكلي بتعود انك تصحيني ..كل يوم ..ههههه
    امال بهمس ناعم : تامر امر يا عمري
    عبد العزيز ( ياويل حالي على الهمس الناعم .. والله شوي واستخف من نعومتها ..ولا وانا اقول لها واحد من الصحاب .. انا ووجهي ..)
    عبد العزيز : تسلمين ...
    امال بهمس : مع السلامه
    عبد العزيز نزل لامه الي جالسه في القاعة الداخلية وانتبهت له
    ام فيصل : هلا والله وهلا بولدي الغالي
    عبد العزيز يسلم على راس امه : هلا يالغالية .. الحمد لله على سلامه فيصل
    ام فيصل تمسح دموعها : الله يحفظكم ويخليكم لي ..و الله اني فرحان هالي الله اكرمني برجوع ..عيالي
    مريم واريام دخلوا وسلموا على عبد العزيز ..وجلسوا يتكلمون ..الا اريام تنط وتجلس على الارض عند عب العزيز وتمسك يده اليسرى وتحرك الدبلة
    اريام بصراخ : واااا خيانه ..خالوا ايش هذي الدبلة
    عبد العزيز اشوى سهلت اريام المهمة لي : ههههههه
    ام فيصل بحسرة : اول مرة تشوفينها ..يمديها من زمان شاريها ..والا من العلة نات
    مريم : الله يهديك يا امي وش تبين فيها ..غير تأخذين ذنوبها .زوبس
    ام فيصل بحسرة على ولدها : اسم الله علي .. الله يقلعها ..والا ولدي كل مين يتمناه .. تبي تقهرني وتكدر علي جيبوا طاريها
    عبد العزيز ضحك وقام جلس جنب امه وسلم على راسها : تخسى نات يا امي الي تضايق ام فيصل وتكدر عليها ..وانا تحت امرك
    ام فيصل : انا ما يطيب خاطري الين تطلقا يا ولدي
    عبد العزيز : ابشري يا مي ان اني طلقت نات ..من اسبوعين ..
    ام فيصل من االفرحة وقفت : صدق والله ..الله يبشرك بالخير ..الي فكيتني من العلة ..والله يا ولدي اني من بكرة بخطب لك وحدة تليق بمستواك
    مريم : هههه ياعيني وش هالفرحة يا امي كل هاذا كره لنات ..
    اريام : لحظة ابي افهم هاذي الدبلة الجديدة الي تلمع لمين
    ام فيصل : اسم الله عليه ما هي لاحد ..ولدي كاشخ فيها بس
    عبد العزيز بتوتر وعينه على امه : الدبلة للمرتي الجديدة .. الي ملكت عليها بالمانيا
    ام فيصل انصدمت وجلست بذهول ايش : ايش قلت المانيا
    وبدت دموعها تنزل المانيانية ياعبد العزيز ..ما صدقنا نخلص من الامريكية تجيب لي اجنبية ثانية .. ياحسرتي عليك ياعبد العزيز مضيع عمرك مع الغرب
    مريم مشت لامها : يا امي الله يهديك خلنا نعرف السالفة عدل من عبد العزيز اكيد يمزح
    ام فيصل بنظرة حزت بعبد العزيز الحنون : ايه اكيد يمزح ..مو معقوله صحيح ..اكيد يمزح ..
    عبد العزيز جلس جنب امه : سامحيني يا الغلا انا فعلا تزوجت في المانيا ..بس ملكة ..وحتى اسئلي فيصل كان معي وهو ساعدني املك هناك
    ام فيصل مصدومه وهي تسمع فيصل الي دخل عليهم
    فيصل : السلام عليكم .. ايه صحيح يا الغاليه ..عبد العزيز تزوج في المانيا
    ام فيصل بعتب : ليش تساعده يا فيصل ..هذا وانت الكبير العاقل
    فيصل موفاهم شي سلم على راس امه : يا امي البنت ..ما شاء الله عليها تنشراء بالذهب .. اخلاق ...وجمال ..
    عبد العزيز يقاطعه بمزح : اقول فيصلوه لا تجلس تقز بمرتي
    فيصل رفع عينه بعبد العزيز مستغرب ..وعرف ا نيبي يلطف الجو : والله كيفي ..وبعدين حد قالك تتوسط فيني ..وتزعل الوالدة مني ..
    اريام : يايي متى بتجيب الالمانية ..طويله ...حلوة ..شقراء
    مريم : يا بنت اعقلي ..عيب هالكلام ..
    ام فيصل بعصبيه : لا والله ما تجي ولا تشوفها عيني الالمانية
    عبد العزيز بصبر : الله يهديك امي لا تحلفين .. انا ابيك تشوفينها ..ترى بتحبينها
    ام فيصل : المرة الي فاتت سامحتك ..لاكن الحين اذا تبي رضاي طلقها ..وانا راح ارضى عليك
    فيصل : امي هدي ...اشلون يطلقها ..وهو توه مملك عليها .وبعدين ايش نقول لاخوها
    ام فيصل : وانا ايش دخلني فيكم ..وانت زي ما زوجته تطلقها منه ..
    فيصل نظر بعبد العزيز : عبد العزيز فهم الوالده بالموضوع ..ترى انا ما عندي استعداد ازعل الوالدة اكثر من كذا ... واذا بتطلقها ..تروح انت والوالده لاختها الكبيرة وتفهمها الوضع ,,ترى ما يصير البنت يتيمة ..واخوها صديقك .. واكيد ان عدنان بيتفهم
    ام فيصل هدت شوي : عدنان .زليش فيه الماني اسمه عدنان
    فيصل : امي البنت ماهي المانية البنت سعودية
    ام فيصل هدت اكثر : سعوديه منهي بنته .. عبد العزيز غربل الله بليسك ما تعرف غير حرق العصاب ..الله يرضى عليك يافيصل طمنتني
    فيصل : الله يرضى عليك يا امي وانا طالع عند شغل وسلم على امه وخرج
    عبد العزيز يضحك : ههههه ايش اسوي يا مي ما اعطيتيني فرصة على طول هجمتي ..
    ام فيصل : ومين سعيدة الحظ .زالي بتزوج ولدي المغرور ..والي قدرت عليه وعلى نات
    عبد العزيز جلس جنب امه : امي انا طلقت نات قبل لا املك عليها ..وبعدين مغرور ..وش اسوي بغروري الله يعيني واتنازل عنه
    مريم : هههه بدينا بالشغل العدل ... منهي هالبنت
    عبد العزيز : لو تشوفينها يا امي تهبل ...حلوه مره ..وعليها طول ورزة ... وجلسة مستقيمة تسحر ... وبشرة بيضاء تخبل .. من غير الاناقه ..
    اريام تقاطعه : صدق انك مغرور جالس تعدد صفاتها الشكليه ..والي تناسب الغرور الي انت عايش فيه ..خالوا ..لاتزعل مني ..بس من جد بديت اغلر منها ..فوفو وتزوج ميهاف بس الحمد لله طلعت تيبه معي ..لكن الخوف من الي انت جايبها
    مريم : يا بنت حشمي خالك ايش الي انت جايبها
    عبد العزيز : ههههه الغيرة منها اشتغلت من الحين ..الله يعينك يا امال
    ام فيصل فزت يوم سمعت الاسم : امال ..منهي بنته يا عبد العزيز
    عبد العزيز : هاذي اخت صديقي عدنان .زوتصير بنت عم ميهاف
    اريام شهقت : اها ..الحين عرفتها الطويل هالي لابسه وردي بالحفلة ..والي جلست مع مياف بالمستشفى
    ام فيصل ابتسمت بفرح وهي مصدومه : ماني مصدقة انت ملكت على امال بنت عم ميهاف
    عبد العزيز : ايه يا امي ..والله انها واهلها ناس طيبين .. ونفسهم عفيفة ...بصراحة اخوها ونعم الاخلاق ..والبنت حياها مجملها ..تصوري انها رفضت المهر الي قدمته لها ورجعت نصفه ..حتى الشبكة لمى شريت لها وراهت معي هي واخوها اختارت طقم بسيط
    ام فيصل ( الحمد لله ... ا نام خالد ما اخطبتها ..لانها امس يوم كلمت قالت انها زوجت ولدها لبنت عمه (
    ام فيصل : ايه تعلمني فيهم ..انا شفت كيف بنت عمها مرت فيصل ما شاء الله عليها ..مريم جهزي نفسك ترى بنروح نزورهم الليلة ..
    عبد العزيز : الله يخليك لنا يا امي والله اني خفت انك ما ترضين وتزعلين علي
    ام فيصل ( وين ازعل .. وانا من يوم شفت البنت وهي داخله مزاجي ؟..انيقة ززوجميله ورزة ..من غير تكبر ولا زيف )
    في الليل راحت ام فيصل عند بيت امال مهعا مريم واريام وميهاف
    ابرار : حيا الله من جانا .. حيا الله ام فيصل
    ام فيصل :الله يحيك .. والف مبروك عليكم وعلينا
    مريم : الله يوفقهم ويسعدهم ..
    ابرار : امييين
    وقمت تضيفهم هي ومنى ..وميهاف عند امال الي مرتبكة
    امال : توقعين شكلي حلوا .. يعني شياكه ,,
    ميهاف الي كانت لابسه فستان ابيض ومعه حزام اسود وبوت اسود : ايه تهبلين ويالله ترى ام فيصل من اول تستنى ..
    نزلت امال عند ام فيصل ودخلت المجلس ومشت بحدوء وخطوات رشيقة ..وام فيصل تبتسم وتقيمم اناقه امال الي كانت لابسة فستان احمر من ديور طويل وبفتحة جانبية لين نصف الفخذ مع صندل اسود عالي من ديور بربطات لين نصف الساق توب ولابسة شريطه حرير سوداء حول عنقها الطويل الابيض وعلى جنب وردة حمراء ..ورافعة شعرها بف والباقي نازل مثل اشلال الناعم الحريري على خصرها ... والمكياج بالروج الحمر الصريح والبلاشر الوردي والشادو الاحمر من فور ايفر ومحدد باتلكحل الخليجي الثقيل واللمعه الفضية
    ام فيصل : ما شاء الله تبارك الله .. وش الزين الف مبروك
    امال بخجل : الله يبارك فيك خالتي ..وتسلم على راسها
    مريم : الف مبروك .... ياعمري ..
    اريام : الف مبروك الله يسعدكم
    امال جلست بثقة وقلبها يدق بقوة ..االله يبارك فيكم
    مرت شهرين من الاحداث السابقة وتم تحديد زواج امال وعبد العزيز .. وفيصل صار بس يفكر في حالته ..وخايف من نتيجه التحاليل الي بيسويها قبل زواج عبد العزيز باسبوع ... صار بعيد عن ميهاف ولا يكلمها واغلب وقته مع فهد في الشغل ..وساعد فهد بالزواج من دعاء ..لانه دفع مبلغ كبير لعمها عادل علشان يرضى يزوجه دعاء .. وطبعا العم طمع بفيصل وصار كل شوي يرفع المبلغ الي يبيه ..وفيصل كان مستعد يدفع بس يبي يفرح فهد الي وقف معه وساعده كثير .زكان احيانا يكلمه في القصر ..وباي وقت ..وميهاف تسمع بعض الكلام وتسمع اسم دعاء ..والمهر .. وعاشت في جحيم وهي تتخيل بان فيصل بيتزوج .
    ...زوانطوت على نفسها وسكتت ما تكلم احد وهي تتاكل غيرة ..لدرجة انها كم مرة فكرت تكلم فيصل وتقوله انها مستعدة تبدء معه ححياتها كزوجة بس تتردد ..
    فيصل لاحظ حزنها ..بس ما عرف يفسرة ..ويحسب انها خايفه علية .. من المافيا الي انتهت ..وحب يعطيها فرصة
    ميههاف وهي تشوف فيصل يلبس الثوب والبشت ماتت من الغيرة : موطيارتك الفجر وين بتروح الحين
    فيصل الي بيحضر زواج فهد وميهاف تحسبه بتزوج هو : ايه يا عمري بس لازم اروح مشوار ضروري وبعدين بسافر الفجر
    ميهاف نزلت دموعها من الغيرة : خذني معك
    فيصل مشى عندها ورفع راسها وقبل وجبينها ومسح على شعرها : ياعمري ما ينفع تروحين معي ..مع اني ادمنت وجودك في حياتي ..انا لو ما مسح على شعرك الحرير كل يوم ما ادري ايش يصير فيني ..ولو ما تصبحت بعيونك الخضراء اتنكد اليوم كله
    مياف ( باين والدليل انك بتزوج دعاء وتاخذها معك ) : اهئ .زحرام عليك يافيصل ..خذني معك
    فيصل مسح دموعها بشفيفة : لا الا الدومع انا قلت لك ما ينفع ..حتى فهد ما هو رايح معي
    فيصل خرج وراح لزواج فهد وبعد الزواج رجع القصر وسلم على امه ووعها وطلع لجناحه يودع ميهاف لان موعده قرب ..واول ما دخل الجناح ..استقبلته ريحة العطر الزيتي مايا من زهور الريف ( احب هالزيت وايد ) الي انعشته وابتسم وهو يشوف ميهاف الي لابس فستان اخضر غامق لين فوق الركبه ...و المكياج الثقيل الي حطته ..منظرها دوخ فيصل العاشق ( ياربي صبرني ..واطلع سليم وارجع لك يا ميهاف ونعيش حياتنا بسلام )
    ميهاف شغلت السي دي في الجهاز ..وبدئت اغنية اذاناوي تروح (اعشق هالغنية ..بصراحة هاذا الموقف ما كنت كتبته في مذكراتي ..بس لمى سمعت الاغنية ..حسين انها مناسبه للموقف )
    بدئت الموسيقى الهاديه للاغنيه وخطوات فيصل تتقدم لها بعد ان خلع البشت ورماها على الكنب ووقف قدامها ولمها بين يدينه
    اذا ناوي تروح ابفهم وين اروح
    تخليني اعيش بعدك بالم وجروح
    رفعت عينها الخضراء وركزت في عيونه العسليه ..وتمر فيها لحظات حياتها مع فيصل وانه يبي يسافر ويتركها ..مرت عليها ذكر سفره لمى تزوج رانيا .. ولمى تركها في فرنسا لوحدها تعاني من فرقاه
    واذاعني مشيت واذا غغيري لقيت
    منو غيرك ابلقى انا يا روح الروح
    مرت قدامها زوجاته المسيار ..ووداد الي قابلتها في الحفلة .. رانيا الي بالفلة .. والا الجديدة الي اسمها دعاء ... وراشد الي رفضته وصدته من البدايه
    يعني ترضاها علي تترك ايدينك ايدي
    تنسى من عايش عشان كان كان ميت والا حي
    طافت في عقل الاثنين خيالات المافيا .. ومرت عليها ذكرى فيص الي كان بغيبوبة ..الحياة من دون فيصل الصعبه عليها ..وحياته الي صعبه من غير ميهاف
    واذا نويت تعشق تحب ثاني
    امانه لا تنساني اني احبك موت
    كلامه بالجوال عن دعاء ..والمهر .. ورغم كل هاذا هي تحبه .. رفعت عيونها و الدموع تنزل وهي تغني مع الاغنيه احبك موت
    طمني عليك اذا حسيت باي اذاء
    بتلاقاني مع قلبك اذا بكى
    تذكرت الصداع الي كان يجيه وكيف هي كانت تخفف عنه .. والغيبوبه الي كان فيها ..
    منو يحس فيني انا اذا ذقت العنا
    منو يداري قلبي في يوم اذا شكى
    يعني ما شوفك بعد ولا اسمع صوتك ابد
    واذا ضاقت علي دنياي مالي غيرك أي احد
    رفعت عينها له وحضنته وهي تتذكر العذاب الي عاشته ببعده عنها في فرنسا وفي الغيبوبه
    تذكر هالمكان انا وانت
    تذكر يوم تسقيني حب وحنان
    ونظرت للمكتب وتذكرت الصناديق الي خيرها فيصل فيها
    اذا ناوي الغياب ابرضى بالعذاب
    ابرضى وانا قلبي الم واحزان
    ونظرت في حقيبة السفر الي مجهزها
    خلاص روح الله معك وبخليك انا بهواك
    واذا خايف انا انس انس روحي ما انساك
    مستهيل احب احد غير فيصل او حتى ارضى بغيرة
    فيصل رفع وجهها وجلس يقبل وجهها بخوف عليها (ياربي من هالبنت بتجنني .. ليش كل حالحزن ) : ميهاف عيوني ليش كل هالحزن .زكلها كم يوم وان شاء الله ارد سالم
    ميهاف بكت وهي ترمي راسها عل كتفة وتحضنه بقوة : روح يا فيصل اللي يوفقك
    __________________________
    البارت السابع والعشرون والاخير
    اللــهم بــارك لهـــــما واجمــــع بينــــهما بخــــــير ..
    اتشـــرف بدعوتـــكم لحضـــور حفـــل زفـــــاف
    رجـــل الاعـــمال : الســـــيد عبـــد العزيز الـ
    على الانســــــه : امال الـ
    وذلك يوم الخميــــس ليلة الجمعه الموافق 30\12\1430 هـ
    والعـــــاقبة لديكـــــم بالمســـرات ..
    مكـــــان الحفل : صفحــــات روايه ابي انام بحضنك واصحيك بنص الليل واقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل
    مسموح بالنقل ..والانطلاق باالخيال لابعد الحـــدود
    الداعية :
    ازهـــــــار الليـــــــــــل ..

    في قاعة الاحتفالات الخاصة بعائلة فيصل الـ وقف ام فيصل ترحب بالضيوف من المجتمع الراقي المخملي .. نظرت في ميهاف التي تقف بجانبها بالفستان الاسود من تصميم الي صعب عاري الصدر والضهر الين اخره طويل بكرستالات فضية لامعه على الصدر ..ومكياج فرنسي راقي باللون الوردي المدخن باللون الاسود والروج الوردي الناعم ..
    تقيم بنظراتها فخامه المكان والزنية التي تزين الطاولات ..كانت الزين عبارة عن كاسات كرستالية مملؤة بماء ملون بالون الليلكي و تسبح فيها كورات من البلور الشفاف .. وفي اعلى الكاسات ورود طبيعية باللون االيلكي والابيض الطاولات فرشت باللون الابيض ووفوقه قطعه من الحرير باللون الليلكي ...والكراسي غطت باللون الابيض وعليها قطعه من الحرير الليلكي .. وزينه على شكل محارة تحمل افخر انوع الشوكولاته السويسرية ..واخرى مملؤة بالورد الليلكي المنثور عليها ..وزينت يالشموع البيضاء داخل كاسات باللون الليلكي ..
    استعدت امال للزفة وقفت جنب اخوها عدنان الي لابس بشت بيج فوق الثوب
    عدنان بمرح بيفرفش امال المرتبكة : ايش رايك برزة اخوك ....اطير العقل مو ... هههه
    امال بتوتر : تكفى عدون تراي مره متوترة .. وياليت تتصل على منى
    عدنان : اقول اركدي شوي كلها كم دقيقة ويفتح الباب وندخل
    اغلقت الاضاءة في القاعة الداخليه للاحتفالات ..وشغلت الشموع على الطاولات الي اعطت الجو لمسة رومانسية حالمه ... رفعت الانظار كلها للممر الطويل في اعلى القاعة والي له بابين واحد في بدايه اممر والثاني في نهايته والممر يشرف على القاعة من اعلى ومزين بالورود البيضاء واليلكية على السور الخشبي الفخم ..
    فتح الباب الاول ودخلت امال وعدنان ماسك يدها على انغام اغنية اجنية ومشت بخطوات راقية وعدنان ممسك بها والاضاءة من الكشاف مسلطة علييها .. الكل انبهر من جمال امال الرائع بالفستان الابيض الناعم الضيق ويتسع بنعومة في اسفل الفستان توب من اعلى وعاري الضهر ... والصدر مشغول بكرستالات فضيه لامعه بهرت الحضور بمكياج الي يجمع درجات الليلكي .. الشادو الليلكي والوردي بدرجات متفاوته ..والبلاشر الوردي والروج الليلكي وبلمعه الوردي الفضية ... المناكير بالرسومات البيضاء والليلكية الساحرة .. الطرحة المشغولة بالكرستالات الفضية المثبته اسفل الشعر المرفوع باناقة شانيون وتمتد اسفل الفستان ..وصلت لين نصف الممر في اعلى الدرج واتجهت للحضور وعيونها العسلية تبتسم بنعومة ...
    وفتح الباب الثاني ليتقدم عبد العزيز بخطواته المغرورة الواثقة ..وعيونه مثبته بالملاك الواقف جنب عدنان ..بهرته لدرجه ان الابتسامه الواثقة المغرورة .. علت وجهه ووصل لين عند امال وعدنان .ووقف جنبها.. ولفت عليه باتسامه ناعمة ...
    وشغلت المطربه اغنية .. تامر حسني بحلم ليه وخرج عدنان بعد ما سلم امال لعبد العزيز
    عبد العزيز : الف مبروك اموله
    امال بهمس : الله يبارك فيك ..
    انتبهوا لصوت اريام الي اسفل الممر ومعها مجموعة بنات لابسين عبايات ولفت نظر امال ثلاث بنات بفستاين بدون عبايه
    اريام : واااااو بوسه .... خالوا نبي بوسه لاحلى عروسة
    عبد العزيز ( هاذا الكلام السنع ) وقرب من امال ورفع وجهها باطراف اصابعة السمراء ....وانحنى يقبل جبينها وهي ترتجف من الخجل .. وبجرائته المعتادة ..لمها بين ذراعينه .. ورفع يدينها خلف عنقها .. تمايلوا بخطوات رشيقة ناعمة حالمة مع الموسيقى الناعمه .. ونظراتهم تتشابك ..
    وسط صرخات الاعجاب ..والتصفيق ..من البنات الي واقفين تحت الشرفة ومنى دموعها تنزل وهي تشوف السعادة بعيون امال ...
    عبد العزيز انحنى على امال وهمس باذنها : وش هالزين ياعمري .. بصراحة جمالك مسكت
    امال نزلت راسها بخجل وحمرت خدودها : عبد العزيز
    عبد العزيز الي ذايب منها : عيوووونه
    امال بهمس : لا تخجلني زيادة ترى اتوتر .. وو
    عبد العزيز وامال وقفو مع نهاية الاغنية ..وصت اصوات الزغاريد التي علت المكان وبدت مقاطع من الاغاني تعزف وامال مشت الين اطراف سور الشرفة .. واخذت وردة من مجموعة الورود وبدئت في رميها على البنات الي شالوا الجوا بالصراخ ..والزغاريد ..شافت منى ..ورمت عليها وردة ليلكية ..ورمت لاريام وميهاف .. والبنات يصرخوا وهم يحاولو يمسكوا الورده ..
    وبعدها نزلت بانغام كلاسكيه من الدرج ويدها بيد عبد العزيز وعيونهم تبتسم من الفرح .. وجلسوا على الكوشه الي مغطيه بالون الليلكي واالابيض والورود والكرستالات .. جلس عبد العزيز وامال على الكوشة
    المطربه غنت كم اغنيه ..وبعدين دعت الحضور انهم يتفضلوا على العشاء ... خرج اغلب الحضور وما بقى الا اهل ام فيصل ..
    ام فيصل وقفت تشوف ولدها ومن الفرحة نزلت منها دمعة .. الحمد لله الي خلص ولدي من الامريكية ...وتذكر الله على ولدها ومرته ....
    وحدة من الحضور : اخيرا عبد العزيز المغرور تزوج
    الثانية : مو منه من الي ما خذها ما شاء الله عليها جمال ..
    الثالثة : والله ا ن ام فيصل محظوظة .. بحريم عيالها
    ميهاف مشت على جنب وابتسمت وهي تشوف فايزة الي تغيرت بالفستان الوردي و الشعر الي طول الين كتوفها ومخصلته ....ميهاف حضنتها
    فايزة : ايشلونك يا ميهاف .. وحشتيني
    ميهاف : والله انت اكثر .. انت تستاهلين كل خير .. والتغيير باين عليك
    فايزة : لو جلست طول العمر اشكرك ما وفيت بحقك انت غيرتي حياتي للافضل
    ميهاف : الحمد لله .. وما فيه شكر بين الاصدقاء
    مشت فايزة وهي تشكر ميهاف ..وتشوف بعيونها حب فيصل الي صار اكبر من اول ..
    عبد العزيز وامال جلسوا وجابت ام فيصل الطقم الالماس لي بدء عبد العزيز يلبسه امال وانفاسه تتعلق فيها .. والمصورة تصورهم .. وبعدين مشوا للطاولة على جنب الي عليها تورتها باللون الالبيض ومزينة باللون اليلكي .. ومسك عبد العزيز يد امال وقطعوا من التورته واكلها.. واكلته
    تفاجات امال من البنات الي طالعين على الكوشة مع اريام .... ويسلمون على عبد العزيز وهم بكامل الزينة ..والي غاضها ضحكة عبد العزيز وهو يسلم عليهم .. حست بالمغص ..ونزلت راسها بكره شديد لتصرفهم وسلمت عليحه بحدوء ..والي زاد غيضها ان البنات طلبوا اغنية من المطربه وسحبوا عبد العزيز وامال ومسكوا يدينهم وبحريه ..امال غلفها البرود لانها لو انفعلت راح تخرب الدنيا ..رسمت ابتسامة ورقصت بهدوء ..
    بعد ما فضت القاعة ما بقي الا اهل فيصل ..
    خالة فيصل : الف مبروك ياعبد العزيز ..
    عبد العزيز وقف وسلم على راسها : الله يبارك فيك
    امال وقفت باحترام وسلمت على راس الخاله الي عجبها تصرف امال : الف مبروك يا بنتي ....
    امال : الله يبارك فيك يا خاله
    عبد العزيز : تصوري معنا .. انت والبنات
    وقفت الخاله بينهم والبنات وقفوا على يمين عبد العزيز ويمين امال الي بتموت من جوا بس متماسكة ..
    عبد العزيز وامال جلسوا يتكلمون ...وجاتهم ام فيصل ..
    ام فيصل : الف مبروك يا عيالي ..الله يسعدكم ويوفقكم
    عبد العزيز بمكر : الله يخليك يا امي .. راحوا المعازيم
    ام فيصل : ايه راحوا ما بقى غيرقليل
    وقف عبد العزيز ووقفت معه امال وبحركة جريئة ما توقعها احد .. نزل عبد العزيز بشته وحطه على اكتاف امال .. ونزل شماغة ورمها على راسها وهي متفاجها .. وانحى وحملها بين ذراعية .. ومش فيها بسرعة وهي علقت يدينها خلف عنقه .. ومشى فيها بسرعة وسط صراخات البنات الي شالت المكان ومشى فيها عبر الممر بين القاعة والقصر وطلع فيها على الجناح الخاص فيهم .. اول ما دخلوا الجناح ..عبد العزيز دار في امال في الصاله وهو يضحك بصوت عالي على صوت ترجيها
    عبد العزيز والي يعافيك وقف ..خلاص ..
    عبد العزيز وقف ونزلها وشال البشت عنها والشماغ : عيون عبد العزيز انت ...امري ... تدللي ..
    امال نزلت راسها بخجل وخدوها محمرة عبد العزيز مرر اصابعة السمراء على خدودها الورديه .. : اممم تسحرني حمرة الخجل ..الي اشوفها بعيونك .. ومرر اصابعة على كتفها العاري وارتجفت امال ... وهي تحس بانفاس عبد العزيز تقرب اكثر واكثر .. حست بملمس قبلاته الناعمة على كتفها وزاد ارتجافها
    عبد العزيز بهمس : ضميني يا امال ..احتويني ... احتوي عبد العزيز .. ضمي حبيبك .. احبك .. والله العظيم اني اموت بهواك ..
    مدت يدينها بخجل وضمته لها :وانا بعد احبك ..
    نظروا ببعض نظرات ... مغرورة .. واثقة ... وراغبة ... وثابته
    بنظرات خجوله ... خائفة ... مترددة .. متسألة ..
    عبد العزيز تنحنى وحمل امال بين يدينه ....ومشى للغرفة واغلق الباب خلفة .........................
    ميهاف رجعت لجناحها وهي قلبها يرجف من الخوف .. والشوق ...مشتاقة ..مشتاقة .. تحبه ..تحبه .. رغم كل شي ..
    فيصل وصل بعد العشاء وعلى طول راح للقاعة عند الرجال وما شاف ميهاف .. لانه جلس يستنى اخر تحليل والي طمنه . .. فيه الدكتور على صحتة وانه سليم ..الفرحة كبيرة عليه اولها سلامته وزواج اخوة ..
    مشى بخطواته الواثقة وعيونه العسلية تدور عليها .. انسحر من الريحة الي استقبلته من الزيوت العطريه ... الاضاءة الخافته .. واقف وشافها واقفة في نصف الصاله
    وزي كل لقاء بينهم العيون تتكلم بس ...فتح بحركته المعتادة يدينه ..ومشت مسحورة لاحضانه الي اشتاقت لها بالرغم من كل شي ..دفنت نفسها في احضانه ....وهي تستنشق دهن العود الي شل تفكيرها .. معقوله انه تزوج ..
    فيصل لمها بقوة بين يدينه ..ودفن وجهه في شعرها الحريري ..كل شي فيها ساحر .. كلها .. احبها .. احبها ...
    فيصل بصوت هامس ساحر : وحشتني ... روح روحي ..
    ميهاف ببحة ضيعت فيصل وارتجف منها : احبك .. الحمد لله على سلامتك .. قلب ميهاف ..رجعت من جديد ..
    فيصل بصوت هامس : السفرة هاذي غير كل مره .. من اربع سنوات ..ما عمري سافرت ورجعت .. فرحان
    ميهاف بكت وهي تتخيل انه يتكلم عن وحده اسمها دعاء .. مستعدة .تتنازل عن سعادتها له .. له ..هو بس .. مدت يدينها خلف عنقه .. وبكت ووجها في عنقة ..
    فيصل مستغرب من تصرفها الغريب ... طول وهو حاظنها ... وتمايل معها بحركة خفيفة .. وهو يهمس باذنها : احبك ميهاف ... احبك .. انت حلمي .. حلمي الي حلمته من اربع سنين .. من اول ما وقعت عيني عليك ..سحرتيني .. سحرني ..كل شي فيك ...علقتيني .. فيك ...
    رفع باطراف اصابعه وجههها : خليني اشوف عيونك الخضراء .. خليني اسرح في جمالها .. خليني اتأمل جمالك الاخضر ... خليني اشوف ابتسامتك الحلوة ابتسمي ..وما ابي اشوف الدموع ...
    ابتسمت ميهاف وبان الفص الالماس على اسنانها
    فيصل : ياعلني فدى المبسم الفتان ... تسلملي الابتسامه
    فيصل دور ميهاف وهو يتأمل فستانها الاسود : الجمال نعمه ..وانت نعمة لي ..وش هالزين ياقلبي ...
    فيصل سحب ميهاف وجلس على الكنب وجلس ميهاف معه وبدء الكلام
    فيصل : اخر مرة شفتك فيها ... وودعتيني باغنية اثرت فيني .. ما ادري ايش الي فيك
    ميهاف بحزن : فيصل مين دعاء .. اعني اني سمعتك تتكلم مع واحد ..
    فيصل فهم حزنها ومد يده سكتها : دعاء ..لازم تباركيلها ..انا نسيت اخبرك عنها
    ميهاف مصدومة
    فيصل : الحمد لله ان الله وفقني وقدرت اقنع عم دعاء بالزواج ..والله ان فهد يستاهل كل خير ..
    ميهاف مصدومة وفاتحه عيونها : ايش الي دخل فهد ..
    فيصل : فهد تزوج دعاء قبل اسبوع .. وتصوري انه قطع الاجازة الي اعطيته .. ورجع امس للعمل ... ههه
    ميهاف : فهد تزوج دعاء
    فيصل : انا كنت حريص اني ازوج فهد قبل ما اروح لالماني اسوي التحاليل الاخيرة ..والحمد لله طلعت سليم ....
    ميهاف من الفرحة رمت نفسها على فيصل وهي تصرخ وتضمه لها بقوة .. وطاحوا الاثنين من الكنبه ... وضحكوا الاثنين على الطيحة ..
    فيصل نظر لها نظرة وهو يمسح على شعرها الحريري الاشقر ... وراسها على الارض ويده تحت راسها فيصل على جنبها وانفاسه تلفح وجهها انحنى وقبل جبينها ... وسيطر على مشاعرة المتأأججة تجاهها ..( تماسك يا فيصل .. ايش الي جاك ..اصبر شوي )
    وقف ووقفها معه ..: انا بروح بكرة للجزيرة حقتي في المحيط الهادي ..ورفع يدها وقبل اصابعها واحد ...واحد .. واتمنى انك تشرفيني ....فيها... كاميرة على جزيرتي ..
    ميهاف سحرها فيصل ( مميز .. ساحر ...فاتن ..خلاب .. كلامه ...ذوقه ... )
    ميهاف نظرة فيه بثقة : وين ما تبي وديني ... يا فيصل ... انا ملك لك ... وسكتت جات بتقول ( لك وحدك ) بس الظروف ... ما تبي شي يخر ب عليها الفرحة ...
    ( اربطوا الاحزمة ..سوف ننطلق لعالم الرومانسية ... والاحلام .. عالم فيصل وميهاف .. في جزيرة ملك لبطلنا الغالي فييصل واميرته ميهاف )
    انحنى يربط حزام الامان لميهاف وربط حزام الامان له وعيونه العسلية تشع بالسعادة .. ان حبيبته واميرته ..جنبه ومعه ..ميهاف عدلت الحجاب عليها
    ميهاف ببحة : تسلم يدينك يا قلبي .. ياربي ما يحرمني منك
    فيصل مسك يدها : الله يسلمك يا عمري انت .. يا اميرتي الجميله ..
    هبطت الطائرة في المكان المخصص لهبوط الطائرات في مكان مرتفع من الجزيرة .. وفتح السلم ونزل فيصل وميهاف مع بعض
    المكان مرتفع ويشرف على الجزيرة الشديدة الخضرة ... شاهدت القصر الذي يتوسط الجزيرة باللون الابيض .. ومساحاته واسعة ... التنظيم الراقي للطرقات وقفت جنب السور المرتفع تشاهد الجزيرة وفتحت يدينها تستنشق هواء البحر العليل ...
    فيصل وقف خلفها : شرفتي جزيرتي المتواضعة .. يا اميرتها ...
    ميهاف ببحة وهي تعارض فيصل الي شال الايشارب الي عليها ليتطاير شعرها الحريري الاشقر مع الهواء
    فيصل بحبور ويدينه تحوط خصرها من الخلف .: يا عمري كل الي يشتغلون هنا نساء .. حتى السواق حطيت بداله سائقة .. علشان اميرتي ..تاخذ راحتها ..
    ميهاف بخجل : فوفو انت تدلعني كثير ..وانا خايفة ...
    فيصل يقاطعها : ليش تقولين كذا .. اخطيت عليك ..كثير ..ومستكثرة على نفسك شويه دلع ..
    لفها له وحط يدها على قلبه : تسمعين نبضات قلبي .. كل نبضة تنادي اسمك ..
    ميهاف نزلت دمعه منها لانها خايفة من ردت فعل فيصل .. لو عرف حقيقتها ..
    ميهاف : فيصل انت مرة وعدتني انك ما راح ....
    سكتها والثقة تشع من عيونه : الماضي ماضي .. انت ميهاف اميرتي ..وانا فيصل حبيبك ...
    وكمل : انت اكيد تعبانه من السفر خلينا نرتاح في الكوخ الي هنا وفي الليل نروح للقصر دخلت الكوخ الي في اول الجزيرة بعد ما نزلوا من المرتفع ...ودخلت الكوخ المكون من جلسة استقبال في باللون البني الفخم وغرفة نوم جانبية ومطبخ صغير ..دخلت ولبست بيجامه حرير من شانتيل ..ونامت بهدوء وفيصل جلس يسوي له اشغال ودخل لقيها نايمه قبل جبينها واخذ له شور سريع ونام من التعب ..
    تمللت وهي تتقلب في الفراش ..وشافت نفسها لوحدها خافت وقامت تدور فيصل وما لقته
    المرافقة الي شافتها فتحت الغرفة : مرحبا سيدة ميهاف
    ميهاف شافت المرافقه : مرحبا .. فين السيد فيصل
    المرافقة السيد فيصل ذهب للقصر ..واخبرني ان اساعدك ..اذا احتجت أي مساعدة
    واشرت على ثلاث شغالات الي دخلوا ومعهم صناديق مغلفة
    المرافقة : هذي الاشياء من السيد فيصل .. واشرت للمرضة وهاذي متخصصة في عمل المساج .. والثانيه متخصصة بالمناكير والبدي كير .. والثالثة متخصصة في الشعر .. والربعة بالميك اب
    ميهاف فتحت الصناديق وابتسمت وهي تطلع فستان من الحرير الاحمر توب وعاري الظهر لاخرة بقطعه مشغوله باللون الحمر والفضي الخفيف قصير الين نصف الفخذ ..وعليه قطعه من الحرير الناعم تلتف من اسفل الضهر وتلتقي في المنتصف من الامام لتظهر بفتحة جانبية جمال القطعه المشغوله كل ما تحركت ميهاف بخفة
    سلمت نفسها للعناية والبدي كير والمناكير الي عملت لها روسومات باللون الاحمر والابيض ولصقت كرستالات على الظفر الاخير ..وطلبت من خبيرة الميك اب ترسم لها تاتو على ساقها فوق الكعب عبارة عن فراشات صغيرة وفوقها ثنتين كل وحدة اكبر من الي تحتها بشوي ...ورسمت على كتفها من الخلف ....واسفل خصرها من الخلف ... وارتدت الفستان ووقفت قدام المرايه تعدل الميك اب استخدمت شادو من فور ايفر باللون الاحمر ودمجته باللون الاسود والزهري الفاتح ورسمت تحت عينها باللون الاخضر الي بين لون عيونها الاخضر ..وضعت بلاشر وخمري من قيرلان بلمعه خفيفة (من جد ختييير ) ولونت شفتيها باللون الاحمر الصريح ..ومسحت عليه بقلوس احمر من ديور بلمعه خفيفة فضيه ( من جد روعة اللون ) ... استخدمت المسكارا السودا من لانكوم ( روعة بعد ) وختمت باللمعة الفضية الساحرة من فرساتشي (بعد تجنن)على وجهها وعنقها واكتافها ..ولبست الصندل العالي من قوتشى ..
    ووضعت الوشاح من الريش الاسود على اكتافها ... وتعطرت بكوكتيل من العطور الي معها علشان تتميز بريحه خطيرة كل شوي بعبير مختلف (مجربه ) وخرجت وهي تلاحظ نظرات المرافقات الي اعجبوا فيها
    ركبت السيار المايباخ ( هديت عبد العزيز فديته ) الي تستناها في الخارج .....ومشت السائقه فيها للقصر استغرقت المسافة عشر دقائق .... وقلب ميهاف يرتجف من الي ينتظرها .... وقفت السيارة عند مدخل القصر الداخلي وفتحت الباب المرافقة ...
    نزلت ميهاف بطريقة ساحره انيقة ووضعت رجلها على السجاد الاحمر الي فرشه لها فيصل ... نظرت امامها ... وتعلقت نظراتها ..بالرجل الواقف في نهايه السجاد ونزل يمشي بخطوات واثقة مميزة ... ارتجف لها قلب ميهاف ..وصل عندها ومسك يدها ...
    فيصل وعيونه تمسح جمالها : اميرتي .. نورتي جزيرتي وقصري ..يالغاليه ..
    ميهاف بحركه خفيفة وقفت على اطراف اصابع رجليها واستندت على يدينه وقبلت راسه ...
    فيصل بحبور .ودوخته ريحتها العطرة : احبك ... يا ..عمري
    ميهاف ببحه خطيرة وضحكة زلزلت كيان فيصل : وانا بعد اموت في هواك
    تفاجأت ميهاف من صوت الموسيقى الراقية ورفعت نظرها للمراءة الي تعزف معزوفة بتهوفن fur Elise ( اعشق هالمعزوفه مع اضاءة خافته ..سو رومانتك ) على البايانو مشت مع فيصل ويدها بيده الين ما طلعوا الدرج ودخلوا القصر ..الي اذهل ميهاف من االتصميم الداخلي الراقي ..تدرجات الالوان البنية والاورانج والاصفر ..القاعة التحتية كبيره وواسعه وفيهااطقم جلوس مختلفة ... ورفعت نظرها للسقف الي مزين بالرسومات عن البحر ضحكت
    ميهاف : ههههه ياي بحر في اعلى السقف روعه فوفو
    فيصل ابتسم لها وشالها بين يدينه ودار فيها في القاعة الداخلية وشعرها الحريري يلتف حوالينها ..
    ميهاف : هههه نزلني فوفو ... نزلني ...
    فيصل نزلها وهو يضحك عليها ومشت معه وهو يفرجها على القصر .. الي عجبها حيل
    فيصل مسك يد ميهاف : تعالي ننزل نتعشى تحت في غرفة الطعام ...
    ميهاف ببحة : تيب يا قلبي
    نزلوا في القاعة ودخلوا غرفة الطعام والي مكونه من طاولة طويل مستطيلة الشكل بكراسي كثيرة .. والي اذهل ميهاف الجدار الامامي للغرفة والي كان عبارة عن زجاج وخلفة منظر رائع للبحر باضائة مثبته من الخلف ..ميهاف انبهرت بجمال المنظر والاسماك التي تسبح مشت الين الجدار ووقفت تتأمل الاسماك
    ميهاف : وااااو فوفو منظر ولا اروع
    فيصل وقف خلفها ويده عليها : عجبك منظر البحر .. وفي الصباح احلى واحلى
    سحب ميهاف للطاولة وسحب لها الكرسي وجلست ومسك المنديل وفرده علو رجليها ..ابتسمت له ميهاف
    وجلس باناقة وقدم السيرفس الطعام لهم ..وبعد العشاء .. جلسوا فيصل وميهاف في القاعة الداخلية وشغل فيصل موسيقى ناعمة ووقف قدام ميهاف ومسك يدها ووقفها وبدء يرقص معها سلو ..ميهاف كانت يدينها على عنق فيصل وفيصل محوط خصر ميهاف ...الصمت يسود المكان غيرمن صوت خطواتهم الخفيفة ..شوي تتغير الموسيقى لموسيقى سريعة ..وتغيرت معه رقص ميهاف وفيصل
    الي صار يرقص معها فالس (احب هالرقصة ) وهي تضحك من حركات فيصل السريعة ..وبعدها اشتغلت موسيقى سريعة مرة ورقص رقص الصالونات مع فيصل الي كان رفيق جيد في الرقص ..
    توقفت الموسيقى ومع حركة فيل الي رفع ميهاف لفوق ونزلها ويده تحت خصرها ورجع ظهرها لوراء وهو منحني فوقها ..تشابكت النظرات ... والانفاس..
    فيصل : شكرا على هالرقصة الحلوة ...
    ميههاف ببحة تذوب : وانت بعد شكرا على كل الي قدمته لي ..
    فيصل وقف ميهاف ونظر فيها وحو يمسح على شعرها ووجهها وتمتد لمساته على كتفها العري ..ارتجفت ميهاف من لمست فيصل الي استقرت على قلبها ..ونزل لمستواها .. وانفاسه العطرة على خدها ..
    فيصل وهو دايخ من قرب ميهاف وما عاد قادر يسيطر على نفسه او يقاوم
    فيصل رفع وجههها باصابعه : ميهاف ..انا ...ميهاف ايش رايك نطلع ننام ..
    ميهاف ارتجفت بقوة من الخوف .. ما تدري ايش تسوي ..فيصل فاهمها غلط ..وهي ما تدري كيف توضح له . ..والمشكله لو سئلها هي ما راح تقدر تتكلم عن سربنت عمها ابدا
    فيصل حب يعطيها فرصة : انت اطلعي قبلي .. وانا باطمئن على القصر واطلع ..
    مشت ميهاف بخوات ثقيلة ..ودخلت الغرفة الكبيرة ونظرت بخوف للسرير الكبير الواسع والي تتدلى من اعلاة ستائر من الشيفون البيج الفخم .. ارتبكت وعيونها تشوف القميص الابيض الملقى بعناية على السريركان مكون من قطعتين مسكته بخوف وراحت لغرفة تبديل الملابس بعد ماازالت المكياج وصلت ركعتين .. وحطت قلوس وردي ناعم واتعطرت من عطورها .زولبست الفميص الابيض القصير لفوق الركبة بشوي وفوقة الروب الي يوصل لتحت الركبة بشوي ولبست صندل ناعم ومشت للغرفة ..واستغربت وهي تشوف فيصل يصلي ركعتين بعد ما بدل ملابسة ولبس بيجامه فخمة باللون البيج السادة ..
    فيصل : ميهاف صلي ركعتين ..
    ميهاف بهدوء وخجل نزلت نظرها ..انا صليت قبل ..و..و
    تقدم منها فيصل بخوات واثقة وثبت عيونه بعيونها وبصدق : ميهاف ....انا احبك ..واعزك ...واغليك .. وان شاء الله يقدرني واقدر اسعدك ..
    ميهاف بارتباك وتوتر شديد : فيصل انا ...انا ..
    نظرات فيصل واثقة ..وراغبة ... صادقة ..واعدة ... متفهمه ... وراضيه
    اما ميهاف نظراتها اتي ارتفعت له كانت مرتبكة ..مترددة ..متوترة ..مفسرة ... باحثه عن الامان
    فيصل ازال الروب عن ميهاف ورفع وجههها باصابعة ...وبدئت قبلاتهه تغرق وجهها الخائف
    ميهاف : فيصل انا ..
    فيصل انحنى على ميهاف وحملها على السريرمددها وعيونه توعدها بالكثير
    حلق الاثنان في عالم من الانسجام والرومانسية عالم يسودة المودة والرحمة ... عالم يدخل به الاثنان وكل منهما خائف من التجربة ....بالرغم من خبرة بطل قصتنا فيصل الا انه اترتبك وتوتر وهو يقود ميهاف عديمة الخبرة الى عالمه .. انسجام المشاعر والاحاسيس .. عوالم يحلق بها فيصل مع ميهاف ليختبراها لاول مرة في حياتهما..معنى الحب الحقيقي ..والايثار الصادق ...
    تنهد بصمت والتفت اليها ...اراد ان يححدثها ... اردا ان يتكلم ... ولكنه وعدها من قبل ... خنقته العبرة وهو يتذكر كل كلمة جارحة او نظرة متهمه لبرائتها ... مسح على كتفها العاري
    فيصل بهمس: ميهاف
    ولكن ميهاف لم ترد عليه ..... قرب منها اكثر ... واستمع بصمت لذيذ لصوت تنفسها الرتيب
    فيصل ( للاسف حتى بهاذي غلبتيني يا ميهاف ... كنت الاول في حياتك ..ولم تكوني الاولى في حياتي .. ولكن الاكيد انك الاخيرة )
    قام فيصل وهو مو قادر ينام .. اخذ له شور سريع وتوضا وصل ركعتين شكر لله تعالى الي رزقه وحدة بكل هالصفات الجميلة ..
    تمللت في السرير وهي تتقلب وتغطي وجهها من النور الي تسلل من النافذة .. ابعدت اللحاف شوي ..وتذكرت احداث ليلة امس ... حست بمغص شديد ..وخوف وارتجفت من الحياء ... تذكرت لمسات فيصل وهمساته الناعمة ... سحبت اللحاف على وجهها وهي تتذكر كيف امس طلب منها انها تناديه بحبيبي بجميع اللغات الي تعرفها ...حتى انه علمها كيف تقولها باللغة الالمانية
    نظرت للجه الي جنبها ولقتها فارغة ..وشافت وردة حمراء صغيرها ومعها بطاقة صغيرة مسكت الوردة الحمراء وقرات الكرت انت الجمال والحب الملتهب {أحبكمن كل قلبي}
    نظرت للوردة الصفراء ومسكت تقراء الكرت أنت شمس في حياتي لن تكوني لاحد من بعدي
    مسكت الوردة الورديه وقرات الكرت انت الرقهوالإفتتان {أنا معجب بك
    مسكت الوردة الاورنجية(انت رهافتالمشاعر {رقتك تفوق رقة الورود
    مسكت الوردة البيضاء :وقرئتها أنا أؤمن بعفتك وطهارتكأنت هديه من السماء
    نزلت الدموع من غير شعور منها ما تدري ايش تقول ..احبه ..في كل شي راقي ..والله يافيصل اعرف انك زيي نفسك تتكلم بس اعرف انك راح تحترم الوعد ..
    دخلت الحمام واخذ تشور سريع وارتدت فستان من ديور ابيض علاقي وقصير الين فوق الركبة ؟..لبست معه صندل وردي بربطات عالية .حطت قلوس وردي ... كحلت عينها باللون الاخضر ..تعطرت .. وتركت الحرية لشعرها ولبست قبعة من القش باللون الابيض والوردي وخرجت تبحث عن فيصل
    المرافقة التي في الخارج : سيدة ميهاف السيد فيصل في انتظارك عند المسبح الخاردجي
    مشت ميهاف عبر الممر الممتد في عرض البحر وفي نهايته يوجد مسبح صغير دائري ... نظرت لفيصل الي جالس على الكرسي والمظله فوقة
    ميهاف بحياء وبحة : صباح الخير حبيبي
    فيصل رفع عيونه لها وهو يوقف واستطاع انه يرمش علشان يشيل نظرة التسأل من عيونه فتح ذراعينه كالعادة وميهاف دفنت نفسها في حضنه الدافي
    فيصل بحبور : صباح الحلى ..والغلا ..يا احلى اميرة بالعالم كله ...
    ميهاف بدلع رباني وببحة : والله اني اموت في هواك يا عمري
    فيصل ما اتنظر ميهاف تكمل كلامها لانه انحنى وحملها بين ذراعية وهو يتوجه فيها للقصر
    بعد مرور عدة اشهر
    فيصل وميهاف عايشين بسعادة كبيرة .. وفيصل لقى الاجابه على السؤال الي يدور في باله عن برائة ميهاف الي تاكد منها وانه الاول في حياتها ..بس كان يبي يعرف ايش الي خلى ميهاف تجي للفلةقبل اربع سنوات ... من خلال المكالمة الي سمعها بينها وبين ابرار يوم اتصلت تبارك لها بالمولود الجديد لانها مع فيصل في الجزيرة وما قدرت تشوفها
    ميهاف تكلم بالجوال وهي تحسب فيصل طلع ومشغلة السبيكر
    ميهاف : اشلونك ابرار الحمد لله على السلامة ..الي اعطاكي يخليلك ..وان شاء الله تشوفيه عريس
    ابرار بصدق : الله يبارك فيكي ياعمري والله ياميهاف انه معروفك لي قبل اربع سنوات يوم انقذتيني من مازن ..
    ميهاف بصدق : ابرار انت اختي الكبيرة ..ومرت اخوي ومستحيل كنت ..اخلي زواجك ما يتم انت وصالح .. وانا رحت الفله باختياري .. والحمد لله كل شي انتهي
    فيصل من الصدمة وهو يسمع الكلام جلس مبهوت على الكرسي في غرفتة التبديل ..وانصدم من ميهاف الي بانت برئتها له ..وكبرت في عينه اكثر واكثر
    عبد العزيز وامال عايشين بسعادة لا تخلو من غرور عبد العزيز الي استطاعت امال انها تروضه وما نست له موقفه لمى ما قال لها ان البنات الي رقصوا معهم بزواجهم يصير اخوهم بالرضاعة
    منى وبدر بدر خطب منى بعد زواج امال بشهر وتزوجوا بعد شهرين وعايشين بسعادة
    ام فيصل سعيدة بعيالها وحاسة براحة بال ..بعد ما استقر عيالها عندها
    مريم واريام سافروا للندن علشان اريام تكمل دراستها هناك
    فهد ودعاء فرحانين بمولدهم خالد .. و فهد يساعد دعاء في تربية اخوانها
    جد وجدة ميهاف اعتنقوا الدين الاسلامي وزارو مكة لاداء العمرة مع الخال ريبري وجاك
    تمت بحمد الله

  2. #20

    افتراضي رد: رواية ميهاف وفيصل كامله بدون ردود , لتحميل رواية ميهاف وفيصل كامله تحميل روعه

    يوووووووووووووووووه ..اعشق هاااااااي الروايه مووووووت

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 101
    آخر مشاركة: 07-20-2012, 08:33 AM
  2. رواية حضنته لين خالطت انفاسي انفاسه كامله , لتحميل رواية حضنته لين خالطت انفاسي انفاسه كامله
    بواسطة ♥ ŖеĹάẋ في المنتدى روايات - روايات طويله - روايات كامله
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-03-2012, 11:15 AM
  3. رواية جرحني وصار معشوقي كامله , تحميل رواية جرحني وصار معشوقي كامله تحميل روعه
    بواسطة ♥ ŖеĹάẋ في المنتدى روايات - روايات طويله - روايات كامله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-18-2011, 11:46 AM
  4. ابطال قصه مشاعل
    بواسطة ™ˆ°¾§¶hamodi¶§¾°ˆ™ في المنتدى قصص - قصص واقعية - قصص طويله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-22-2011, 01:52 PM
  5. كتب ممنوعة 2013
    بواسطة جـٍـٍـٍـٍـلمود • في المنتدى قصص - قصص واقعية - قصص طويله
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-03-2011, 05:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع