سر حياتي , رواية سر حياتى كاملة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 6 من 7

سر حياتي , رواية سر حياتى كاملة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة "رواية سر حياتي" كما وعدت .. واتمنى أن تنال على أعجابكم ورضاكم وأن أكون ضيفه خفيفة وأدخل السرور والمتعه على قلوبكم من خلال أحداث هذه
  1. #1

    افتراضي سر حياتي , رواية سر حياتى كاملة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



    "رواية سر حياتي"


    كما وعدت .. واتمنى أن تنال على أعجابكم ورضاكم وأن أكون ضيفه خفيفة وأدخل السرور والمتعه على قلوبكم من خلال أحداث هذه الروايه


    لكن قبل أن نبدأ لو تسمحوا لي بطلب صغير ..

    حاليا أموري ملخبطه بشكل غير طبيعي ..


    المشكله أني أحب جدا الألتزام بالمواعيد .. وأحب أن أنزل أكثر من جزء بالأسبوع ولكن الظروف الأن لا تسمح ..


    ومع كل هذا أنا انسانة أتأثر بالضغط ولو كان غير مقصود .. نفسياً أتأثر فيه وأشعر بالمسؤولية أمام من ينتظر الفصل القادم دائما...

    أعلم أني لست محترفة وأني فقط هاوية مبتدأه وأننا جميعا هنا للفائدة والتسليه وليس للضغط على بعضنا ..


    ولكن ........ بعد جمعية نسائية أعتقد مارح ترحموني



    مع كل ضغوطاتي ابدأ معكم روايتي الجديدة

    أحب أن أكتب عن مشاعر أعيشها او مواقف شاهدتها


    أحب أن يشاركني الغير تجاربي ولو بطريقة غير مباشرة


    هذا بالأضافة الى أني أحبكم وأحب تواجدي معكم


    لذلك وبعد هالديباجه .. ارجوا منكم أن تعذروني اذا لم ألتزم بموعد او اذا لم استطع الرد على تعليقاتكم فقط بالفتره الحالية وان شاء الله لن تطول .. مع هيك لا تحرموني من تفاعلكم وتشجيعكم ... اتفقنا !؟




    طولت عليكم كتير

  2. #2

    افتراضي رد: سر حياتي , رواية سر حياتى كاملة

    ^سر حياتي^






  3. #3

    افتراضي رد: سر حياتي , رواية سر حياتى كاملة

    الجزء الاول

    سما .......... سحبت أيدها من بين أيداه بهدوء وهي بتطلع فيه بعدم تسديق .. صورته بدأت تغبش بسبب الدموع الى تجمعت بعيونها بس مو رضيانه تنزل .................. سما سامحيني .. بس هاي هي الحقيقه ...................... عضت على شفتها منشان توقف رجفتها وماتفلت بالبكى .. اذانها بتوش بصوت غريب .. يمكن صوت تكسر قلبها لأجزاء صغيره بسبب الى قاله .. حاولت تاخد نفسها .. بصعوبه لقدرت .. فكرت .. يمكن بموت !! يمكن هدا هو ألم الموت .. ألم حاد بيطعن القلب وبيخلي كل خليه بجسمك تتقلص بألم .. كل الموجات العصبية الى بتصلك من الدماغ بتأمرك انك تصرخ وتستنجد بس اطرافك مابتستجيب وشفايفك بتبقى مسكره تكتم ألمك منشان تزيده ...... ضمت أيداها لصدرها وميلت راسها باللحظه الى نزلت فيها دموعها على خدها .. أنكمشت على حالها أول ماحست بلمست أيده .. صرخت بداخلها وهي بتحس بأيداه بتلتف حوليها وبتضمها لصدره بنعومه لتواسيها وتهديها او يمكن تعتذر منها !! .. صرخت جواتها .. ابعد .. ابعد عني .. لا تلمسني .. أنت بتجرحنى أكتر مانك بتواسيني .. شيل أيدك .. كفايه لا تكمل ذبحك ألي ............... بعتذر منك اذا كنت تماديت معك او جرحتك ......... سكت ماعرف شو يقول كمان .. بده يواسيها بس ماله عرفان كيف .. بيعرف ان الى عمله كبير .. مع هيك الألم هلأ احسن من بعدين .. من حقها تعرف كلشي من البدايه .. يمكن يقدروا يصلوا لحل سوا .............. فجئه وهي مستقره بهدوء على صدره وبين أيداه شهقت وبتدأت تبكي بحرقه .. خلصت حالها من بين أيداه وركضت لغرفة النوم ومنها للسرير رمت حالها عليه وهي بتشهق وبتبكي حلمها الى ضاع قبل حتى ماتعيش فيه لحظات ...

    وقف عند الباب وعيونه مركزه عليها .. خلال ساعات قلبه تقطع عليها وهو بيسمعها بتبكي .. ماكان بده يجرحها هيك بس كمان ماكان بده يأذيها أو يخدعها ... تنهد وهي بيهمس .. الله يسامحك يا أمي ............ مشي بخطوات بطريئه لعندها .. كانت نايمه على السرير وعاطيته ظهرها .. مشي للجهه التانيه لحتى يشوف وجهها الى انعكس عليه ضو الفجر الى بدأ يطلع .. تأثر كتير من شكلها .. وجهها احمر ومخدتها واضح عليها أثار الدموع .. أيدها شاده على اللحاف و شهقات صغيره بتطلع منها حتى وهي نايمه .. على مهل قعد على طرف السرير .. بتردد مد أيده وزاح شعراتها المبلله بالدموع والملتصقه بوجهها .. هاي أول مره بيلمس شعرها .. بلطف مسح عليه وهو بيفكر ان هاي أول مره بيلمس شعر بهالنعومه .. رفع أيده بسرعه لما شاف حواجبها بتنعقد ودمعه بتنزل على خدها .. وقف .. عيونه مشيت على جسمها المتخبي بحياء تحت روب نومها الأبيض .. ابتدأ من شعرها والورد الى لسى مغروس فيه الى أصابع رجليها .. تنهد وهو بيفكر .. أمي زوجتني حوريه منشان تبعدني عن حبي .. لهلأ مو مقتنعه أني بحب سلمى ومارح أحب غيرها ............ بلطف مسك طرف اللحاف وقلبه عليها لحتى يغطيها فيه .. وبعدها مشى لغرفة الجلوس منشان يتمدد على الكنبه وينام شوي لأنه حاسس ان بكرا رح يكون أصعب من الليله بكتير ........

    ******

    حطت شيري فنجان القهوه وهي بتقول .. الله وكيلك يا خالتي هدا كل الى عرفته .... كملت بأحراج .. اي والله حسيت حالي صرت قد الفستقه قدامه وأنا داخله هيك بلا احم ولا دستور لبيته ....... كتمت ضحكتها وهي بتقول .. بس أنت لو شفتي وجهه لما قلت له بدي تضربلي واحد .. يالله ياخالتي والله منظر بيتّرخ ................... ديقت أم رنا عيونها وهي بتقول .. يعني انحرجتي ! .. عليّ هالحكي شيري .. الى بيسمعك هلأ مابيسدق كم كنت متلهفه لحتى تعرفي عنه معلومه ................ أحمر وجهها لشيري وهي بتقول بتوتر .. اي مو مشكله بعترف .. يعني كان عندي فضول بريء .. وهالشي بيشعر فيه اي انسان .. عادي يعني .. فضول بريء لمعرفة شو الى جاب شخص بيملك هيك سياره لحارتنا المتواضعه ! .. بس هيك ببساطه يعني .. تفكير بريء والله بريء .... وقفت بسرعه منشان تخبي احراجها وهي بتقول .. آآه نسيت لازم امشي ........... مسكتها أم رنا من أيدها وقعدتها وهي بتقول .. لحظه مابصير تمشي لحتى اقرأ لك الفنجان ............. ضحكت شيري وهي بتقول .. خلص والله حفظت القصه .. غيرت صوتها لتقلد أم رنا وقالت .. شوفي ياشيري .. في عريس جايلك من بعيد وساحب وراه سلسال كبير.. بأوله ترح وبأخره فرح .. شب طويل عريض صاحب منصب مهم .. قوي والكل بيخاف منه .. ورح يملى حياتك ويعوضك عن كل الى راح .... مو هيك خالتي ولا بقي شي !؟ .............. رفعت أم رنا حاجبها وهي بتقول وعيونها بالفنجان .. اي في .. طلع معي أسمه ............................ قعدت شيري جنبها وعيونها على الفنجان وهي بتقول بحماس .. والله ! شو أسمه !؟ ...................... عملت أم رنا حالها كأنها بتحاول تفك الأسم وتقرأه بوضوح .. أسمه .. أسمه .. م .. مم .. ما .. مالك ..................... وقفت شيري وهي بتقول .. عن أذنك خالتي ................... يوه يوه يوه .. ليش زعلتي يابنتي ! .. اي والله بدي مصلحتك وخايفه عليك .. والله كل الليل مابتروحي من بالي .. بفكر فيك وبدعي لك الله يرزقك بأبن الحلال الى يسعدك ويملى حياتك ويستتك .. ياحبيبتي والله نومتك هيك لحالك بتخوف ! .................... مالت شيري على راس أم رنا وباسته .. خالتي لا تقلقي علي .. أنا تعودت على حياتي هيك .... بمرح ضافت .. وبعدين حرام عليك الى بيسمعك بيفكر عمري 40 سنه .. لسى من كم شهر دخلت ال22 .. يعني لسى القطار مافاتني لا تقلقي .............. بس يا بنتي العمر بيمشى من غير مانحس فيه .. غمضي وفتحي بيصير عمرك 40 سنه .. وبعدين مافي احلى من جازت الصغيره .. أسألي مجرب ولا تسألي طبيب ...................... ضحكت شيري وهي بتقول .. اموت بأم الخبرة .. يالله عن اذنك خالتي ................ وقفت شيري بنص الطريق للباب وهي بتسمع تنهيدت أم رنا .. آآه .. هاي عادتك .. كل مافتحت معك موضوع الزواج بتهربي ..البنات قاتلين حالهم ليتزوجوا وأنت قاتله حالك لتعيشي لحالك ..................... التفتت لها شيري وهي بتقول .. والله مابهرب .. عنجد عندي طلبيه لازم أخلصها بسرعه .... غمزت لأم رنا وهي بتقول بشقاوه .. شو نسيتي ان بكرا عيد الحب ! .. شكلك ماأشتريتي هديه لعمو أبو رنا !؟ ................... ضحكت أم رنا وهي بتقول .. لما كنت صبيه ما اشترت له هديه ولا احتفلت هلأ بهالعمر رح احتفل !! .. وبعدين هالأعياد منشانكم انتوا يالشباب المشغولين منشان تلاقوا وقت لحالكم .. آآه ما بقول الا الله يبعثلك ابن الحلال الى تحتفلي معه بعيد الحب .............. ضحكت شيري وهي بتقرب لتبوس راس أم رنا وتضمها من ورا ..يا خالتي الله يسامحك .. أنت شايفه ان عقلي صغير لهالدرجه !! وبعدين حتى لو موجود ابن الحلال الى كل شوي بتدعيلي فيه مارح احتفل بعيد الحب .. الشغله كلها لعب على العقول منشان يلهطوا شويت مصاري من المجانين .. وبعدين انا مابكفيني يوم واحد للحب .. باست راس أم رنا مره تانيه وهي بتقول .. انا اذا ما كل يوم حبيتك انت وعمو أبو رنا بموت ................... ضحكت أم رنا وهي بتقول .. ونحن بنحبك كتير يا شيري حياتنا أنت .. بس نصيحه من أمك التانيه .. ارحمي هالشباب شوي اذا مو مفكره بالزواج هلأ ................ رفعت شيري حواجبها وهي بتقول .. ليش شو عملت !؟ ............. ثواني وفهمت شيري قصد أم رنا .. فتحت عيونها بأستغراب وهي بتقول .. خالة أم رنا .. زعلت منك كتير .. أنت بتعرفي ان هالشى الى خلاني ابعد عن أهلي واعيش لحالي .. مو معقول أنت كمان بتطلبي مني نفس الطلب ! ............... بسرعه جاوبت أم رنا .. لالا .. لا تفهميني غلط يابنتي بس أنا .. والله منشان اساعدك ............. برمت شيري شفتها وهي بتقول .. خلص مخاصمتك ومارح احكي معك من هلأ لقهوة العصر ..... قامت وهي بتضيف .. ولا تعملي شي معها أنا رح أجيب معي شويت بتفور ورح اخبر خاله أم قصى تجي تشرب معنا قهوه حرام من فتره قاعده لحالها ومافي حدا بيزورها حتى أولادها من زمان ماشفت حدا منهم طل عليها ............ شاورت وهي بتمشي بأتجاه الباب .. يالله باي خالتي بشوفك العصر ................... بعد ماسكرت شيري الباب قالت أم رنا لحالها .. الله يهديك يابنتي .. راسك عنيد ويابس ومابتعملي الى البراسك .. ابتسمت بحب وهي بتكمل .. دخيل أسمك ياربي على هالقلب الطيب الى زرعته بصدرها .. روحي يا شهيناز يابنت أمك وأبوك الله يبعثلك أبن الحلال الى يستاهل حبك وحنانك وطيبة قلبك ...............

    *****

    فتحت عنيها وهي بتتأوه .. احتاجت ترف اكتر من مره لحتى تصفى نظرها .. تسندت على أيداها ورفعت حالها وهي بتتأوه من الألم الى لمع براسها .. حاسه جسمها مكسر وبيوجعها بشكل مو طبيعي .. رفعت أيدها لشعرها منشان تزيحه لورا اذنها .. جمدت مكانها أول ماسعت صوته .. صباح الخير ............... ماتحركت وخلت ظهرها له بعد مارنت كلمته الى قتلها فيها بأذنها مره تانيه ........ لما حس انها مارح ترد عليه قال .. بتحبي أتصل بأمي منشان نعتذر عن الغدا اليوم !؟ ............ الشي الوحيد الى خطر ببالها أمها وحاجتها لها هلأ .. من غير ماتلتفت له سألت بصوت واطي .. كم الساعه ؟ ................... 10 ونص ........................ نزلت من السرير ومشيت بأتجاه الحمام من غير ماتطلع فيه وهي بتقول بأقتضاب .. ساعة وبجهز ........................

    مسكت غرتها منشان ترفعها بمشبك يتلائم مع فستانها الزهري باللحظه الى سمعت فيها دق خفيف على الباب .......... تماسكت وهي بتردد بصوت واطي .. خلص بكفي بكى .. تماسكي ياسما ....... ردت بعدها بصوت عالي .. تفضل ........................ انفتح الباب بهدوء ودخل نضال وهو بيسأل .. مابدك تاكلي شي !؟ ............... هزت راسها بلأ ............... رجع سألها .. لا كاسة حليب او عصير !؟ .. مابصير هيك من مبارح ما أكلتي شي !! .................. من غير ماتلتفت جاوبت .. مابدي شي شكرا ......................... تنهد نضال وهو بيقول .. طيب .. جاهزة ؟ ............... هزت راسها بأي وهي بتتناول شنتتها ومشيت بأتجاه الباب من غير ماتتطلع فيه .............. وقفت وقت قال .. لحظه ............ مشي ووقف قدامها .. حرفت نظرها عنه .. مو قادره تطلع فيه بعد الى قاله مبارح ......... سما .. ماكان قصدي أجرحك او ...... سكت وقت شاف نظرها ارتفع له واطلع فيه ألم ..... طيب خليني احكيلك .................. رجعت حرفت نظرها عنه وهي بتقول بأقتضاب .. تأخرنا لازم نمشي ............. لدقائق بقي واقف يطلع فيها .. بيتمنى تسدق انه صادق وبيعني كل كلمه لما قال ان ما قصده يأذيها او يجرحها .. بس شو يعمل هيك أجت الظروف .... حط أيده بجيب جاكيت بدلته الداخلي وتناول منه سلسال .... فتح القفل وقرب منها ليلبسها اياه ... غمضت عيونها بقوه وضمت حالها لما قرب منها منشان يلبسها اياه ... الدفئ الى حسته من جسمه الى مالامسها وريحة عطره حركوا قلبها الجريح الى نبض بحبه من أول ما سمعت أسمه من أخوها .. حاولت تتماسك وتسيطر على مشاعرها ودموعها .. ذكرت حالها ان هاي صبحيتها والكل هلأ بيستنوا عروس مشرقه ببيت اهله .. كانت غرقانه بأفكارها لدرجه انها ماحست عليه بعد عنها وانه بيراقبها وبيراقب انفعالاتها .. صوته رجعها للواقع وخلاها تفتح عيونها وهي بتسمع نبرة الأسف والأعتذار بصوته .. بتمنى تقبليه مني .................. بصعوبه زاحت عيونها عن وجهه وهي بتهز راسها بطيب وبتقول بصوت يادوب ينسمع ومن غير ماتشوف السلسال .. شكرا .......................

    بالسيارة كل واحد كان مشغول بأفكاره الخاصه .. والهدوء كان سيد المكان ... كانت غرقانه بأفكارها .. محتاره .. خايفه وقلقه .. كيف تتصرف مو عارفه .. تخبر أهلها ولا تفهم منه شو القصه بالأول !؟ .. خايفه من السكوت وخايفه من الكلام .. وبعدين شو بدها تقول !؟ انه بيحب وحده تانيه !؟ طيب وهي شو موقعها من الأعراب وليش تزوجها اذا في حب بحياته !؟ هل تتولى حل مشكلتها ولا تخلي أهلها يتفاهموا معه ومع أهله !؟ خايفه من ردت فعل أهلها .. خايفه على أبوها من هيك مشكله بصبحيتها .. أبوها رجال كبير ومريض و .... معقولة ننفصل بعد أقل من 24 ساعة زواج !؟ ...... فركت جبينها بتعب وهي بتحاول تسيطر على الدموع الى تجمعت بعيونها .. ياربي ساعدني .. مو مسدقه أني بفكر هيك بصبحية عرسي !! ............. انتبهت أنه بيحكي معها .. سما وصلنا ........... بلعت ريقها بصعوبه وهي بتهيئ حالها للمهمه الصعبه الى داخله عليها هلأ .. مسحت تحت عيونها احتياطا منشان مايكون في اي أثر لكحل او مسكرا نازله بسبب الدموع .. تناولت شنتتها ونزلت من السيارة .... بخطوات هادئه مشيوا لباب الفيلا .. حاولت تسيطر على رجفة جسمها أول ماشافت الباب بينفتح وأمها وأم نضال بيطلعوا من الباب ومعهم صبايا من العائلتين ليستقبلوهم بالزغريد والهناهين .. بذلت مجهود كبير لترسم ابتسامه على وجهها وهي بتسلم على أم نضال الى ضمتها بحب وصارت تبوس فيها وهي بتبارك لها وبتدعي لها بالسعاده والخلفه الصالحه .. سلمت كمان على سته لنضال وباست ايدها وهي بتدعي ان الله يساعدها لحتى تدخل وتقعد جوا لأن ماعاد فيها تتحمل هالموقف زياده .. التفتت على أمها الى قربت لتسلم عليها وهي بتزغرد لها ... رجفت جسمها زادت مع كل خطوه بتمشيها بأتجاه امها .. حاسه حالها تعبانه وبدها بس ترمي حالها بحضن أمها منشان ترتاح .. تمنت بهاللحظه ترجع طفله همها كله انها تشتري دفتر تلوين و اقلام وصور .. طفله كل ألامها بتنتهي ببوسة أمها على مكان الألم ... حست بشى كاتم على صدرها أول ماحست بأيدان أمها بتنلف حوليها .. تركت شنتتها توقع من أيدها على الأرض وضمت أمها بقوة أول مابدأت الدموع تتجمع بعيونها .. قالت بضعف .. ماما اشتقتلك .............. ضمتها أمها وهي بتضحك وبتقول .. ماحلك تشتاقي لنا كل هالقد ............ رجفتها صارت واضحه لدرجة ان أمها عقدت حواجبها وهي بتضمها لصدرها زياده وبتقول .. سما حبيبتي !! ........................ سته لنضال مسكت ايده وشدته بقوه وهي بتهمس بأذنه .. نضال ! .. شو صاير للبنت !؟ .. ليكون تقلت العيار معها !؟ .. صحيح البنت متل القمر بس انت لازم تسيطر على حالك شوي !؟ ياأبني مابيصير البنت وجهها صاير متل الليمونه من رعبتها .. يعني فهمنا أنك سبع بس مو هيك !! .............. مالحق نضال يرد على سته لأن الكل التفت على أم سما الى بتصرخ وهي بتحاول تسند سما الى بتوقع على الأرض .. بسم الله عليك يا بنتي شو صايرلك !؟ .. نضال الحق ...............

  4. #4

    افتراضي رد: سر حياتي , رواية سر حياتى كاملة

    الجزء الثاني

    ماشال عيونه من عليها من أول مانزلت من السيارة .. لاحظ تنفسها المضطرب مع أنها بتحاول وبتجاهد لتسيطر عليه وتهدي حالها .. أنتبه على رجفة رجليها وهي بتسلم على سته .. دعى ربه ان هالمراسيم تخلص بسرعه منشان تدخل وترتاح ويمكن تاكل شي .. خاف عليها كتير .. شكل وجهها مابيطمن .... بقي يراقبها وماشال عينه من عليها أبدا .. حتى لما سته حكت معه كانت عيونه مركزه على سما الى بتضم أمها بطريقه حزت بفسه خاصه انه بيعرف مين سبب ألمها .. جزء صغير من الثانيه التفت فيه لسته منشان يرد عليها .. بس بسرعه رجع التفت لسما وهو بسمع أمها بتقول .. بسم الله عليك يا بنتي شو صايرلك !؟ .. نضال الحق ............... لحقها قبل ماتوقع على الأرض وشالها بين أيداه وهو بيقول بقلق .. أمي .. غرفة فاضيه ........... شاورت له أمه لجهة اليسار وهي بتقول .. مافي حدا بالغرفة الشتويه .. يالله نضال بسرعه .......... التفت نضال بغضب وعصبيه على مجموعه نسوان قالو بعد مازغردو .. لا تخاف ياعريس .. هاي لأنها عروس ومو متعوده ..... نظرة نضال كتمت ضحكتهم وخلتهم يهربوا من وجهه قبل مايرتكب فيهم جريمه ... بسرعه مشي فيها لجوا الغرفه وحطها على أكبر كنبه فيها ... اضطر يبعد منشان أم سما تحل محله وتحاول تصحي بنتها وتربت على وجهها وهي تنده أسمها بقلق .. سما .. حبيبة ماما .. سما .. شبك يا أمي ! .. بسم الله عليك ............... دخلت نور أخت نضال الغرفه وهي بتركض وبأيده قنينة عطر .. خالة جربي هدا ............ بخت أم سما على ايدها وقربتها من أنف بنتها وهي بتقول .. سما .. فتحي عيونك حبيبتي .......... قربت منها أم نضال وهي بتقول .. خلينا نرفع لها رجليها .. يمكن ضغطها نازل ............. التفتت على نضال وسألته .. أكلت شى من مبارح !؟ ................. هز راسه بلأ وهو عاقد أيداه أمام صدره وبقلق بيراقب أمه وسته وحماته بيحاولو يصحوها ............... خبطت أم سما على صدرها وهي بتقول بقلق والدموع بدأت تتجمع بعيونها .. ياويل قلبي عليك يابنتي .. شو صايرلك !؟ سما حبيبتي اصحي ............. هدتها أم نضال وهي بتقول .. لا تقلقي أم حسام الظاهر من قلة الأكل والأرهاق .. زيدي شوي العطر وان شاء الله بتصحى ...... بهاللحظه تدخل نضال .. ماعاد فيه يوقف يتفرج أكتر من هيك .. قال وهي بيبعدهم وبيحط أيداه تحتها .. رح أخدها للمستشفي ................ حاولت أمه تمنعه .. لحظه نضال .. لشو المستشفي !! .. شوي وبتصحي ................. التفت على أمه وهو بيقول .. مالك شايفه وجهها كيف صاير! .... رجع دخل أيداه تحتها وهو بيلوم حاله بقلبه .. نضال .. شو عملت !؟ ........... باللحظه الى رفعها فيها تحركت عيونها وبدأت تنفتح على مهل وهي بتهمس .. نضال .................... نبرة صوتها ونظرة عيونها اضطروه يرجعها على الكنبه لأن ايداه ماعادت تقدر تحملها زياده .... بعد لحماته وأمه وهو بيمسح وجهه وشعره بتوتر وبيحمد ربه انها صحيت ..............

    *******

    فتح باب شقته ودخل .. بسرعه بعد ماسكر الباب وقبل ماتبرد عضلاته رمي حاله على الأرض وبدأ يرفع ثقله على أيداه ليقوي عضلاته زياده .. ربع ساعه مرت قبل مايبدأ بتمارين أرخاء العضلات .. مشى للمطبخ وتناول قنينة مي بارده من البراد شرب منها شوي قبل مايشلح قميصه وينشف عرقه فيه وهوبطريقه للحمام لياخد دوش ... طلع لابس ترنج رياضي و بينشف شعره بالمنشفه وبمشي بخطوات متكاسله للمطبخ .. الحمام الساخن ريحه كتير بعد جدول التمارين المرهقه الجابره فيها المدرب ... فتح الفريزر وطالع وجبة من وجبات المكرويف المجمده .. حطها بالمكرويف .. ضغط 7 دقائق ومشي لخزانة الفيتمينات .. طالع مسحوق البروتين وحط معلقتين بالخلاط قبل مايحط معهم موزتين وشويت حليب ..... مع تصفيرة المكرويف كان خليط البروتين تبعه جازه .. حط كلشي بصينيه وتوجه للبرندا .. صحيح الجو لسى بارد بس هالشى مابيهمه .. بيحب ياكل وهو بيتفرج على الناس على الأقل بيحس حاله مو عايش لحاله وبيقتل شئ من الوحده .. بطريقه تناول جواله لحتى يتأكد من الرسائل .. خاب أمله لما ماشاف رساله من أمه .. رمى الجوال على الكنبه قبل مايفتح البرندا ويطلع .. أخد نفس عميق بعد ما حط الصينيه على الطاوله الصغيره الى بالبرندا .. تناول الوجبه وشوكته وتوجه للدربزون .. ابتسم وهو بيشوف الشمس بتغيب .. أخد نفس تاني وهو بيقول لحاله .. مع ان الحاره متواضعه بس نظيفه ومرتبه ..................... انتفض كله ووقّع الوجبه تبعته من البرندا للشارع أول ماسمع شهقه كسرت السحر الى كان عايشه ....... ألتفت لورا بغضب يدور مصدر الشهقه والصوت الى تجرأ واقتحم عليه خلوته وخرب وجبته الى كان بيستناها بفارغ الصبر .... ألتفت بعصبيه لجهة اليمين وهو بيسمع الصوت مره تانيه .. شو هدا الى بتاكله !! مو على الحسبه أنت رياضي ولازم تاكل شى صحي منشان تحافظ على لياقتك !! ................ زم شفايفه بغضب مكتوم وشد على قبضته وهو بيشوف نفس الصبيه واقفه على بعد أقل من متر منه .. قال لحاله وهو بيحاول يتمالك غضبه .. أنا شو الي بلاني بهيك وحده ................... سندت حالها على حيط الخشب القصير الى بيفصل بينهم وقالت .. طبعا ساكت لأن ماعندك جواب ......................... من بين أسنانه قال .. تصرفك خلاني أخسر عشاي ............. نزلت شيرى من على الكرسى الى كانت طالعه فوقه منشان تسقي الزرع المعلقه بالمكرميات فى برندتها وقربت من الدربزون وصارت تطلع لتحت .. بعدها التفتت له وهي بتقول .. لا تقلق ماوقعت على راس حدا .. لازم تشكرني أني خلصتك من هيك سموم ................ رح يموت من برودها .. يعني لو كانت شاب كان هلأ موتها ضرب لحتى تعرف تلزم حدودها معه .. مين هي لحتى تدّخل بطريقة أكله !! ... من بين أسنانه قال .. أنسه شيباز ................ قاطعته وهي بتطلع فوق الكرسى مره تانيه لتكمل سقى الزرعات .. شيري ...................... أخد نفس بطيئ منشان ماينفجر وبعدها قال .. الى هو .. لو سمحتي .. مابحب حدا يعطي رأيه بحياتي .. تذكري هالشى المره الجاي ..................... وترك البرندا ودخل بسرعه ............ بعصبيه توجه للفريزر وطالع وجبه تانيه .. رماها بالمكرويف قبل مايتوجه لغرفة الجلوس ويشغل التلفزيون على الأخبار .... قبل مايخلص وقت المكرويف بدقيقه دق جرس الباب ...... بنزق قام ليشوف مين عالباب .... أول مافتح الباب قالت بسرعه .. مساء الخير ................. وقف مستغرب من جرئتها .. بعد الى قاله بالبرندا والى كان تصريح صريح منه انها تتركه بحاله بيشوفها واقفه قدامه هلأ بعد أقل من 10 دقائق ...... قالت لما حست انه مارح يرد على تحيتها .. تفضل ..... ومدت ايدها بالصينيه الى شايلتها ...... ماتحرك من مكانه ولا رفع أيده لياخد منها الصينيه .. رفع حاجبه وهو بيسأل .. شو هدا ؟ ..................... أمممم .. سميه تعويض اذا بدك .... ورجعت مدت أيدها بالصينيه ...... بس مالك ماأخدها منها وسأل .. عن شو؟ ...................... تنهدت بتعب وهي بتقول .. عن العشا الى وقع منك ...... رجعت مدت له الصينيه .......... بس مالك مسك الباب وقال قبل مايسكره .. مافي داعي .................. بسرعه حطت رجلها عند الباب منشان مايسكره وهي بتقول .. لحظه لحظه .............. عقد حواجبه وهو بيطلع فيها بأستغراب .................... ميلت راسها وهي بتقول بتوسل .. بترجاك مالك لا تاكل هالشى الى كنت رح تاكله .. اصلا لا طعم ولا ريحه ولا حتى فائده .. انت بس جرب الى جبتلك أياه والله مارح تندم .. لو سمحت لا تكسر بخاطري .... رفت بعيونها وهي بتضيف .. يعني منشان ماأحس بالذنب لأني وقعت لك عشاك ..................... بنظرات جامده ومن غير مايتأثر بتوسلاتها ولا نظراتها قال .. مافي داعي جهزت غيره .... ورجع يحاول يسكر الباب .. بس شيري مايأست ورجعت حطت رجلها وهي بتقول .. طيب موتعويض .. عدها شي تاني .. يعني معقول اذا شي نهار حدا سكب لك شي من الجيران ترده ! وبعدين سدقني رح تحبو .. فيه نسبة بروتين عاليه بتفيد عضلاتك والتارت عملته بالفواكه الطازجه بتساعد جهازك الهضمي وبتنشطك ................... وقف مالك محتار .. ريحة الأكل بتشهي ومغريه وهو صار له زمان عن أكل البيت بس كمان مابده يعطيها وجه زياده من غير شى مو خلصان منها ................... بدلع قالت .. بلييييييز ................... بسرعه تناول الصينيه بأيد وحده وهو بيقول .. شكرا .. وسكر الباب بالأيد التانيه ....... أبتسمت شيري وهي بتلف ظهرها للباب وبتقول .. يسسس .. واحد شيري ................... شو عملتي هالمره شهيناز !؟ ................. زيزي ....... ركضت شيري وحضنت أختها وهي بتقول .. اشتقتلك كتير .. صار لي فتره بتصل فيك ومابتردي !! ................ بتعب ردت عليها نازك .. أول شي طعميني وبعدين بنحكي .................. ضحكت شيري وهي بتشيل شنتت الكمبيوتر من على كتف أختها وبتمسكها من أيدها وبتمشي معها لبيتها وهي بتعد لها الأصناف الجاهزه عنها ............ بعد العشا ناولت شيري أختها فنجان شاي بالأعشاب وهي بتقول .. رح يساعدك تهضمي الأكل الى أكلتيه ................ أخدته منها نازك وهي بتقول .. كان لزيز كتير .. أنا مالي فهمانه ليش مابفتحي بزنس كيترنج لكلشي .. ليش بس مصره تتخصصي بالكيك !! ................. ابتسمت شيري بوجه أختها وهي بتقول .. الطبخ هوايه بالنسبه لي اما الحلويات والكيك بشكل خاص بحسها فن .. سدقيني يازيزي لما بيخلص معي قالب الكيك وبشوف وجه الزبون كيف فرحان فيه بحس حالي متل فنانه عظيمه أنجزت عمل اسطوري رائع .. خاصه ان التحدي هون ان حلوياتي كلها صحيه شو ماكانت بتكون صحيه ومعموله من مواد طازجه وطبيعيه .............. فكت زيزي بكلة شعرها منشان تريحه شوي ورفعت رجليها على الطاوله الصغيره الى قدامها وهي بتقول .. مالي عرفانه ليش بابا مو متقبل موهبتك ومصر يدخلك بالبزنز معنا !! .... ابتسمت وهي بتكمل .. يعني ضروري كل العيله تكون رمادي !! خلي واحد فينا يكون أحمر .. أصفر .. أخضر ................ مسكت شيري السلسال الى برقبتها وهي بتهمس .. او أسود ................ تنهدت زيزي وهي بتقول .. شيري لا تزعلي من بابا .. والله بحبك كتير بس ................ زمت شيري تمها بأبتسامه صغيره وهي بتقول لأختها .. بس خالفت خطته المستقبليه لي ...................... شيري انت بتعرف ان بابا مابيحب حدا يخالفه بشي .. وبعدين ياستي لا تزعلي .. لساتك المفضله عنده والمحببه لقلبه ................. ضحكت شيري وهي بتقول .. بدينا بالحسد !! .................. ضحكت زيزي .. المشكله مابيطلع بأيدي .. تنهدت وهي بتضيف .. أنا مابيطلع بأيدي أعمل متلك شيري .. مشتهيه ارسم مستقبلي لحالي بس .. ماتعودت اخطط لنفسي او اخالف الأوامر .. دائما كنت البنت المطيعه الى بتهز راسها بحاضر دائما .. بابا الى قرر بأي مدرسه أدخل وأي جامعه أكمل حتى زوج المستقبل هو الى اختاره ............... حطت شيري أيدها على أيد أختها وهي بتقول بتعاطف .. أنت مو مرتاحه مع سالم !؟ ..................... هزت زيزي راسها وهي بتقول .. بالعكس .. سالم أنسان ممتاز .. بس أنا الى مالي عرفانه أتعامل معه .. بتمني خطوبتنا تتم لأن عندي أمل ان حياتي تتغير معه ....................... حاولت شيري تغير المود وهي بتقول .. والله بزعل اذا ما عملتي طلبية العرس من عندي .................. ضحكت زيزي وهي بتضيف .. أنت خلي بابا يحدد الموعد أول وبعدها من عيوني ..... أطلعت زيزي بساعتها وهي بتقول .. يالله لازم امشي قبل ما يتأخر الوقت زياده ..................... خليك شوي كمان والله اشتقتلك كتير ومتسليه معك ..................... وقفت زيزي وهي بتضب شعرها مره تانيه وبتقول .. ماشاء الله .. عندك جيران بياخدو العقل تسلي معهم .. الا قولي لي مين الى كنت واقفه معه من شوي !؟ ...................... مالك !؟ .. هدا جاري الجديد أنتقل من أسبوعين بس ........................... حركت زيزي حواجبها وهي بتقول بشاعريه .. ياحظك بهيك جار .. شو بطل كمال أجسام الأخ !! ................ ضحكت شيري وهي بتقول .. قربتي .. ملاكم محترف ..................... ضحكت زيزي .. هلأ اطمنت عليك كتير .. طيب شو وضعه .. يعني أعزب ولا متزوج او مرتبط !؟ ...................... رفعت شيري أكتافها وهي بتقول .. مابعرف !؟ ................. ديقت زيزي عيونها فيها .. معقول !! صار له أسبوعين ومابتعرفي قصة حياته .. مو مسدقه !! ....................... والله .. أصلا بالزور لحتى تحكي معه كلمتين .. مابيضحك وجه أبدا .. ودائما مبوزم .. والله خايفه اسأله سؤال مايعجبه يقوم يناولني شي بوكس .................. ضحكت زيزي وهي بتمشي بأتجاه الباب .. عادي بالأول بيكونو هيك بس بعدين الكل يقع تحت تأثير سحرك ...... التفتت لأختها وهي بتضيف .. آآه نسيت .. حضري حالك بكرا ماما وبابا جاين لعندك زياره تفتيشيه .. أنا قلت أخبرك منشان تجهزي حالك .. وبليز شيري ألبسي شي يعجب بابا .. ما تخليه يرجع قلقان وزعلان منك ........... هزت شيري راسها وهي بتقول .. خلص أمرك ................... حضنو بعض ومشيت زيزي بعد ماوصت شيري زياده .....

    *********

    مسكت سته أيده وهي بتهمس .. شو نضال متل ماوصيتك يا أبني ؟ ............... بطرف عينه اطلع على سما الى دارت وجهها لتخبي حمرة خدودها .... رجع لسته وقال .. أن شاء الله ................ شدت سته على أيده زياده وهي بتقول .. البنت معوده على العز والدلال .. عروستك ناعمه ولطيفه تذكر هالشي ........ تأفف جواته وهو بيقول لحاله .. وبعدين مع هالعلقه !! مابقي حدا ما حكى معي ووصاني !! .. حاول يبتسم لسته وهو بيقول .. خلص فهمت ...................... بعتاب كملت سته .. لا ترد على الى صفقو و صفرو لك .. والله اسود وجهنا قدام الجماعه اليوم .. أمها انقطعت رعبه عليها ................ بنفاذ صبر قال .. خلص فهمت .. يالله عن أذنكم ... وحط أيده على ظهر سما ليحثها على المشي بسرعه .. ماسدق أمتى رح يخلص هالغدا ... مابقي حدا بالعيله الا حكى معه .. من سته وأبوه .. الى ولاد عمامه واخواله الى شالوه على الأكتاف وحيوه .. وبالأخر اجى أبوها يوصيه عليها لأنها حبيبة قلبه ونوارة بيته ..... مسح وجهه بتعب وهو بيفتح لها باب السياره .. لف لمكانه وسألها أول مادخل .. لسى تعبانه ؟ ............... بعدت غرتها ورا أذنها وهي بتهز راسها بلأ .............. تنهد قبل مايحط المفتاح بالسياره ويشغلها .. لام نفسه .. وبتسألها يانضال !! بالله عليك شو الى خطر ببالك وتقول لها هالكلام مبارح !؟ عمرك ماكنت قاسى خاصه مع الجنس اللطيف !؟ ..شفت شو صار فيها !؟ ... كأنك بتحملها ذنب ضعفك ! .. ضعفك أمام أمك .. وأمام جمالها ...... آآه يا أمي ... لو تعرفي شو عملتي فيني ! ............ بطرف عينه أطلع عليها بنظره خاطفه قبل مايرجع يركز بالسواقه .. أو بأفكاره ... قالت بحبك نضال !! كيف هيك حبتني !؟ حاولت تكون فترة خطوبتنا جافه وناشفه منشان ماتتعلق فيني .. أنا كرهت حالي بهديك الفتره !! .. تعقدت الأمور زياده .. لازم ألاقي لها حل سريع .. لازم ..........

    أول مادخل فك جرافته وقال وهو بيمشي لغرفة النوم .. داخل أخد دوش .............. وقف مكانه لما سمعها بتقول .. من هاي الى بتحبها ؟ وليش تزوجتني وفي وحده تانيه بحياتك !؟ ............. بهدوء ألتفت عليها .. فاجئته بسؤالها .. بشكلها .. الأصرار كان واضح بملامحها رغم الدموع الى بتلمع بعيونها ............

  5. #5

    افتراضي رد: سر حياتي , رواية سر حياتى كاملة

    الجزء التاسع


    بان الغضب على وجه المرأه وهي بتقول .. تفوو عليك .. الظاهر رجعت لعادتك القديمه ......... وألتفتت بسرعه منشان تتركه وتمشي ... ضمت شيري حالها من تصرف المرأه وتوترت وهي بتشوف مالك بيركض ورا المرأه وبينده لها بصوت قطع قلبها .. أمي .. أمي ............... بعدم تسديق رددت بينها وبين نفسها .. أمك !! .... كتمت أنفاسها وهي بتشوفه بيركع وبيتمسك برجليها منشان ماتمشي و بيضمهم وبيقول بصوت جلب الدموع لعيونها .. أمي .. أستني .. خليني أشم ريحتك شوي .. لو تعرفي كم مشتقلك .. أرحميني يا أمي أرحميني ............... حطت أيدها على تمها لتمنع شهقاتها وهي بتتفرج على هالمنظر .. الدموع بدأت تغرق وجهها وهي بتشوف المرأه بتدف مالك المتشبث فيها بقوه وهي بتقول بحده .. ماني أمك مادام ممشاك حرام .. أبعد عني ياولد لا تنجسني ........... زادت دموعها لشهيناز لما سمعت كلام المرأه .. هزت راسها بلأ وهي بتقول بصوت واطي .. مالك منيح .. منيح كتير .. بيصلي كل الصلوات .. أنا شفته والله شفته .. وبيقرأ قرآن كمان .. مالك مو نجس .. مو نجس ............... بصوت مهزوز من الدموع الى تجمعت بعيونه توسلها .. والله مابعمل شي يغضبك أو يغضب رب العالمين .. والله ياأمي أني تغيرت .. الله يخليك وقفي ولا تروحي .. صار لي سنين بنتظرك لا تروحي ................ بغضب وحده قالت وهي بتشاور على شهيناز .. لكان مين هالقليلة الحيا الى لابسه هيك وعايشه معك !!؟ مين هاي يامالك !!؟ .......................... رفع مالك وجهه لأمه وهو مو عرفان شو يقول .. حتى لو قال الحقيقه مارح تسدقه .. بتردد قال .. هاي .. هاي ................ دفته امه وهي بتقول .. شفت كيف ! أبعد عني ياولد .. بقول لك أبعد ................ ماعاد فيها تتحمل زياده .. صرخت .. لحظه لا تروحي أنت فاهمه غلط ....... بخطوات سريعه قربت منهم ومسكت أيد المرأه وباستها وهي بتقول .. حكالي مالك عنك كتير مرت عمو وكنت كتير متلهفه لأتعرف عليك ................ الصدمه خلت حنك مالك يرتخي وهو بيطلع فيها بعدم تسدق .... غمزت له شيري وهي بتهزر راسها هزه بسيطه لتأكد له أن كل شي تحت السيطره ...... الشك ظهر على أمه وهي بتقول .. يعني أنت مرته !؟ .................. أبتسمت شيري وهي بتقول .. أي مرت عمو .. وأسألي العماره أذا بدك .. من أسبوع تزوجنا .................. ألتفتت على مالك الى قال بعدم تسديق .. شهيناز !! ............. قربت منه شيري وتعلقت بأيده وهي بتقول بدلع .. حبيبي ولا يهمك هلأ مرت عمو عرفت الحقيقه وأكيد رح تسامحك ............ سحب أيده منها بسرعه وهو مصدوم من الى بتعمله وقال .. شهيناز مافي داعي ..... قاطعته مره تانيه وهي بتقول .. فعلا مافي داعي لكل الي صار خلونا ندخل جوا أحسن .... ألتفتت لأم مالك وقالت .. تفضلي .. تفضلي .. كنا رح نتعشا والله لو كنت بعرف أنك جاي كنت طبخت لك خاروف محشي ........ مشيت لعند أم مالك ومسكت أيدها بلطف ومشتها معها لجوا البيت ............ لفت وجهها لمالك وقالت .. حبيبي شوف أذا في شنته لمرت عمو منشان تدخلها ................ تجاهلت مالك الى ندهل لها بحده .. شهيناز !! ................... ضحكت شيري وهي بتقول لأم مالك .. معليش مرت عمو مالك بيعصب لما بنده له حبيبي برا البيت .... وطت صوتها وهي بتضيف .. بيغار عليّ ............... أطلعت شيري على أم مالك الى قالت لها .. معه حق يعصب وأنت طالعه هيك !! .. ماعندك شي تاني تلبسيه !! ............. أحمر وجه شيري وهي بتقول بأحراج .. لا تأخذيني مرت عمو بس بتعرفي نحن عرسان جدد وكنت لابسه هيك لملوكه حبيبي .. لو كنت بعرف أن في حدا جاينا ماكنت لبست هيك ............... ألتفتت على مالك الى ماتحرك من الصدمه وقالت له .. يالله مالك شبك !! لسى متفاجئ بمرت عمو !! ................ قالت أم مالك أول مادخلت البيت .. مافي معي ألا الشنته الصغيره الى قدام الباب .. ماكان في بالي أطول عند مالك .. كلها كم يوم وراجعه ............. بود قالت شيري .. مقعول مرت عمو !! أي والله بنزعل اذا ماقضيتي عنا كم أسبوع .. مالك ماسدق يشوفك ................. بدأت الأبتسامه تتسلل لوجه أم مالك وقالت .. بصير خير يابنتي .. بصير خير أن شاء الله ................ ألتفتت شيري على مالك الى دخل وسكر الباب وراه .. عيونه كانت شاعله نار وبتتوعدها .... عضت على شفتها وهي بترفع له أكتافها بقلة حيله .... رجعت ألتفتت على أم مالك الى سألت .. بدي أتوضى لأني ماصليت العشا .............. بسرعه شاورت لها شيري على الحمام الصغير الى بأخر الصاله وهي بتقول .. تفضلي مرت عمو ........
    أول ماسكرت أم مالك عليها باب الحمام .. نأزت شيري من الأيد الى مسكتها بقوه .. وقبل ماتقدر تصرخ أيد تانيه سدت تمها وسحبتها لغرفة النوم جوا .... بعنف سندها على الحيط وقرب وجهه منها وهو بيقول من بين اسنانه وعيونه بتشعل من الغضب الى جواته .. ممكن أفهم شو الى عملتيه هلأ !؟ ............. حطت أيدها على أيده الى ماسكه تمها ونزلتها وهي بتقول بعفويه .. بساعدك !! ............. خبط الحيط الى وراها بقبضته بعصبيه وهو بيكمل .. مين طلب منك المساعده بدي أفهم !! .. أنت فهمانه شو عملتي هلأ ياأنسه !!؟؟ فهمانه الورطه الى حطيتينا فيها !!؟؟ .............. عيونها كانت بتفيض أهتمام وتعاطف وحنان وهي بتطلع فيه وبتقول بصوت ناعم .. ماقدرت يامالك ماقدرت .. قلبي كان بيتقطع من الى شفته .. وبعدين أنت ساعدتني كتير فهدا أقل شي بعمله منشانك !! ................. زاد غضبه من نظرات عيونها الى حركت بسهوله قلبه .. غمضت عيونها لما تنفس بوجهها بقهر وهو بيقول .. عنجد أنت مابتفكري قبل ماتتصرفي ................. قبل ماتجاوبه لمحت ظل أم مالك فرفعت أيداها وتعلقت برقبته وضمت حالها له لتكمل التمثيليه الى بدأتها .. همست بأذنه لما بدأ يدفها بعيد عنه .. مالك أمك واقفه عند الباب .. كلها كم يوم ورح تمشي .. أنت بس أتقن التمثيل وكلشي رح يصير متل مابدك .. مو أنت مشتاق لأمك !! هاي الفرصه أجت لعندك منشان تشوفها .. أمشي مع الموجه وريح حالك ................ بعدت عنه بسرعه وقت تنحنحت أم مالك وقالت .. وين القبله ؟ ..... عملت حالها كأنها بتشوفها هلأ ومثلت دور العروس الخجلانه وهي بتشاور بأتجاه القبله .. هيك .. هلأ بمد لك السجاده ...... ومشيت بسرعه لعندها وتركت مالك بحيرته من الوضع الى هم فيه ........ أنتهزت فرصة صلاة أم مالك وتسللت لبيتها منشان تشوف شي تاني تلبسه غير البرمودا والبلوزه بحمالات الى لابستهم هلأ .. دعت ربها تكون تنورتها الطويله لسى موجوده ومارمتها .. لهلأ مصدومه من الى شافته .. ليش هيك أمه بتتصرف معه !؟ .. وبعدين ليش عايش هيك بعيد عند أهله بما أنه مشتاق كل هالقد لهم !! ........
    بعد الصلاه قالت شيري .. فكي حجابك مرت عمو وأرتاحي شوي ..... ناولتها ام مالك حجابها وجلبابها .. علقتهم شيري وراحت للمطبخ لتجهز العشا ... على العشا انبسطت شيري أن أم مالك عجبها الأكل وبدأت معالم وجهها تسترخي شوي .. أما مالك فكان لسى متوتر بشكل ملحوظ .. بتعرف أن الكذبه الى كذبتها كبيره .. بس كل مابتطلع على مالك وبتشوف نظراته المشتاقه الى بيخص فيها لأمه بتفرح وبتحمد ربها أنه خلاها تتصرف بسرعه لتنقذ الموقف ..... طبعا بدأت أم مالك بأستجواب شيري عن عيلتها وتفاجأت كتير بأسم العائله الى كانت معروفه كتير .. ربتت على رجل أبنها الجالس جنبها على السفره وهي بتهمس .. هدول جماعه أغنيه كتير ياأبني !! .. كيف تعرفتوا على بعض و صار النصيب بينكم !؟ ............. تلعثم مالك وماعرف شو يقول وأطلع بشيري منشان تنقذه ... فقالت مستلمه الحديث .. تعرفنا على بعض لما سكن مالك بهالعماره ...... أطلعت بمالك وقالت بصوت حاولت تخليه شاعري وحالم قدر الأمكان .. لفت نظري بهدوءه .. محافظته على صلاته .. أحترامه للغير ولنفسه .. كرمه وحبه لعمل الخير ..... عيون مالك كانت معلقه بعيونها وهي بتحكي عنه .. مو مسدق النظره الى بيشوفها بعيونها .. في شعور بداخله بيتمني هالنظره تكون حقيقيه .. نظره لثواني نسته العالم قبل ما يصحى ويسيطر على مشاعره لما حولت عيونها لأمه وهي بتقول .. مالك مافي منه يا مرت عمو وأي بنت بتكون محظوظه بالأرتباط فيه .. أنسان قد المسؤوليه ويعتمد عليه ............... برضى أبتسمت أم مالك وهي بتربت على كتف أبنها وبتقول .. الله يرضى عليك ياأبني .. لو تعرف كم فرحانه بهدايتك .. الله يتم عليك يارب .............. المشاعر الى بقلبه تغيرت وتحولت لمشاعر شوق وحنين للمسه وضمه وحضن دافي أنحرم منهم سنين .... تجمعت الدموع بعيونه وهو بيتناول أيد أمه وبيبوسها ..... ربتت أم مالك على وجهه بحنان وهي بتقول .. أخوتك بيسألو عنك ومشتاقين لك .. وأنا أشتقتلك كتير ياأبني ....... ضمو بعض وأختلط صوت أم مالك وهي بتترضى عليه بصوت بكاءه .......... تجمعت الدموع بعيونها ونزلت غزيره على خدودها وهي بتحط أيدها على تمها لتسيطر على رجفة شفايفها .. بهدوء قامت وتركتهم لحالهم .. مابدها تسبب له أي أحراج .. لازم ياخد راحته بالتعبير عن مشاعره لأمه وأكيد في كلام كتير بدهم يقولوه لبعض ..... دخلت غرفة نوم مالك وهي بتمسح دموعها ... فرحانه من كل قلبها أنها قدرت تساعده وجمعته بأمه وأهله ... مابدها تفكر بسبب بعده عنهم .. رح تستمتع بالسعاده الى غامرتها هلأ بدون أي أسئله منغصه ..................
    ماطلعت من الغرفه ألا لفتره قصيره منشان تشوف أذا محتاجين شي قبل ماتدخل مره تانيه لغرفة مالك بعد ماضبت المطبخ وتمنت لأم مالك ليله سعيده .. حاولو يقنعوها تنام بالغرفه بس أصرت ألا تنام بالصاله وتترك الغرفه لهم .. وعلى قولتها هم عرسان ومحتاجين الغرفه ... أحمر وجهها تلقائيا وهي بتتذكر تلميح أم مالك لأبنها أنه أكيد طاير عقله فيها لأنها صغيره وحلوه ومرحه هدا غير أنها ست بيت من الطراز الأول .. ما بتنكر أن أطراء أم مالك عجبها وخلاها تنفش ريشها شوي قدام مالك بس نظراته رجعتها لواقع اللعبه الى فرضتها عليه .... بتعب رمت حالها على السرير تنفست بعمق وهي بتطلع بالسقف .. ضحكت من كل قلبها وهي بتتذكر شكله وهو بيرمي حاله بحضن أمه .. ضخامة جسمه ونعومة جسم أمه خلت المنظر مضحك .. تنهدت وهي بتقلب لجنبها .. يالله مافي أحلى من حضن الأم .. تذكرت امها ورقيه .. مابتنكر حب أمها لها بس أمها دائما مشغوله بنشاطاتها الأجتماعيه .. بس حضن رقيه كان دائما موجود متى ماأحتاجته .. آآه يارقيه .. أشتقتلك كتير .. ضمت المخده لصدرها وتنهدت وسرحت بالذكريات .. مع هالذكريات غفيت .....
    فتحت عيونها غصب عنها ......... أطلعت بالشخص الى واقف وبيتكلم معها .. هاي أول المشاكل بسبب كذبتك !! ........ جلست حالها وهي بتسأل .. شو .. كيف !؟ ............... بنرفزه واضحه صار يتحرك بالغرفه وهو بيقول .. بأي صفه بيتسكر علينا باب غرفه وحده !! .. كيف حنام الليله !! .. مسح وجهه بتعب وهو بيقول .. يالله ياشهيناز .. المشكله كل مالها بتكبر وبيصعب تنفيذها او السيطره عليها ................. تثاوبت وهي بتقول بكل بساطه .. ليش مصعب الأمور !! .. بنلاقي طريقه لنام لا تقلق .............. تنهد بضيق وهو بيقول لحاله .. بأي منطق بدي أحكي معها ياربي !!؟؟ ... قعد على الطرف التاني من السرير وهو بيقول .. مابيصير يتسكر علينا باب واحد هيك ياشهيناز أفهميها !!؟؟ ........... رجعت تثاوبت وهي بتفكر بكلامه .. وبكل صراحه مو فهمانه سبب قلقه .. مالك أنا بثق فيك .. خلص لا تعقد الأمور !! ................. حط أيده على جبينه وهز راسه بتعب وهو بيقول .. لا حول ولا قوة ألا بالله ................... خلص خلص لا تعصب .. مابننام .. كل واحد يلاقي مكان يقعد فيه لطلوع الفجر .. أصلا انا كنت مخططه أرجع لبيتي بس أمك مارضيت ألا تنام بالصاله ....... سندت مخده على ظهر السرير وقالت .. يالله تعال أقعد ............ على مهل زحف لمكان الى شاورت عليه .. سند ظهره ورفع رجليه وسند أيداه عليهم وثبت عيونه قدامه .... أطلعت فيه وهي بتقول بحماس .. شو رأيك نمضي الليل بأنك تحكيلي قصتك .. مين أهلك وليش أنت بعيد عنهم وليش مقاطعينك !؟ .......... النظره الى عطاها أياها خلتها تقول بتوتر .. خلص خلص .. بنبقى ساكتين مو مشكله .. شبه السكوت !! كمان هدوء وراحه .......... مرت الدقائق طويله وهي كل شوي بتلتفت له وبتشوفه على نفس الوضعيه وما غير شي .. ملت وتعبت .. شوي تسند راسها على أيداها .. شوي على ركبها .. شوي تنزل رجليها .. شوي تتغطى .. شوي تلعب بأظافرها .. شوي بجوالها .. أحتارت شو تعمل منشان يمضي الوقت وتقاوم تعبها ونعاسها .... مع كل مقاوماتها بدأ النعاس يغلبها وبدأ النوم يتسلل لجفونها وبلا شعور منها راسها يميل يمين ويسار وهي بتغفى .... ترجع تضبط قعدتها وهي بتقول بسرعه .. مالي نعسانه .. لا تقلق رح أبقي صاحيه ...... بقيت على هالحاله لحتى ربح النوم جولته ونامت وهي سانده راسها على ظهر السرير ............ وقت أرتخت أيدهها ووقعت على السرير بالنص بينهم ألتفت لها .... لدقائق طويله بقي يتأملها .. مع أنها حطته بورطه مابيعرف كيف حيطلع منها !! بس من كل قلبه ممنون للوقت الى قضاه مع أمه .. كان شبه يائس والى صار اليوم رد الروح فيه ...... أبتسم وهو بيشوف ملابسها المحتشمه بشكل ملحوظ .. من طيب خاطر مستعده تعمل أي شي مقابل مساعدة الأخرين ... قام من السرير ووقف جنبها .. تردد قبل مايحط أيداه تحتها ويرفعها بسهوله وينيمها منيح على السرير ... غطاها باللحاف وهو بيتنهد وبيقول .. أنا مابحب الزرع منشان ماأعتني فيه .. من وين طلعتلي هالبنت مابعرف !! ........... مشي للخزانه وطالع منها سجاده سميكه .. فرشها على الأرض أمام السرير وقعد وظهره للسرير .. طالع مسبحة أبوه القديمه من جيبه وبدأ يسرح في ذكريات الماضي .....
    *******
    رمت ملفها على طاولة الكفتيريا وهي بتتأفف ..... شو سما !! عمرك ماكنت عصبيه !! ........... قعدت وهي بتقول للميا .. يعني بالله مو شي بينرفز .. مارضي الدكتور يسحب أعتذاري .. رح أداوم هالفصل على ماده وحده !! شي بيجنن والله ................ ضحكت لميا .. بالعكس هيك بتتفرغي لبيتك ................ سكتت لميا لما شافت ملامح سما تغيرت .. حطت أيدها على أيد صاحبتها وهي بتسأل .. شبك سما .. في شي زاعجك !؟ ............ الدموع تجمعت بعيون سما وهي بتهز راسها بلأ وتقول .. لآ أبدا .. بس نضال مشغول كتير بالشغل وأنا بزهق لحالي .. وأنقهرت كتير من الأداره .............. لا تزعلي حبيبتي .. على الأقل رح نشوفك .... ضافت لميا بحماس .. آآه تذكرت .. شو رأيك تطوعي بمشروع حفلة الجامعه !! ................ شو هاي حفلة الجامعه !! ...................... لك مو الجامعه مر على أفتتاحها 100 سنه .. رح يعملو حفله كبيره كتير وبدهم متطوعين لتنظيمها وترتيبها .. اذا عندك وقت متل مابتقولي أشتركي وساعديهم ............. عضت شفتها بتفكير وبعدها قالت .. طيب بشوف نضـ .. سكتت شوي قبل ماتضيف بحده .. ولا أقولك .. خلص رح أسجل بالحفله ......
    دخل البيت ورمى مفاتيحه كعادته بالصحن الموجود فوق الأنتريه ...... عقد حواجه لما شاف الأضائه تقريبا كلها طافيه .. مشي للصاله وهو بيدور عليها بعيونه .. أنتبه على الأكل الموجود على الطاوله بالحافظات الحراريه .. مشي للطاوله ومسك الورقه الى جنب صحنه .. ( هذا عشاك .. لا تنتظرني ) .. كز على اسنانه بغضب وهو بيجعلك الورقه بين أصابعه .. والله عال ياسما !! .. أنا بفرجيكي ......
    دخلت البيت وأبتسامه حلوه مرسومه على وجهها .. بس أختفت أول ماشافته واقف قدامها وهو مكتفه أيداه وبيطلع فيها بعصبيه .. علقت مفاتيحها بمكانهم الخاص فوق الأنتريه ومشيت بأتجاه غرفة النوم وهي بتقول .. مساء الخير ....... مسكها من رسغها وشدها لتصير قدامه وهو بيقول بعصبيه .. وين كنتي يامدام ؟ ..... رفع الورقه بوجهها وهو بيكمل بعصبيه .. وشو هالأسلوب السخيف !؟ .......... رفعت حواجبها وهي بتطلع فيها ببرود .. الحق عليّ ساويتلك عشا !! ......... عقد حواجبه وهو بيقول .. هلأ هدا الى فهمتيه من كلامي !! ............. سحبت أيدها منه ومشيت لغرفة النوم وهي بتقول .. والله مابعرف !! طيب أنت ليش زعلان !؟ .............. وقفت وقت قال بعصبيه .. سما .. لما بحكي معك ماتلفي ظهرك وتمشي .. فاهمه ............. تنهدت قبل ماتلف وتقول ببرود .. أمر .. تفضل ................... بحده سأل .. وينك لهلأ !؟ .............. رفعت ساعتها وأطلعت فيها وهي بتقول .. لهلأ !! .. الى بيسمعك بيفكر الساعه 12 بالليل .. لسى الساعه ماصارت 7 .................. من بين أسنانه قال .. جاوبي على السؤال ................ رجعت تنهدت وهي بتقول .. كنت بالجامعه .. بسحب أعتذاري ............... كل هدا بالجامعه !؟ ...................... لا مريت على ماما .. يعني أمي .................... لاحظت التوتر بملامحه .. أبتسمت أبتسامه مايله وهي بتقول .. أطمن ماقلت لها شي .. يالله خلص تحقيقك لأني تعبانه وبدي أنام .................. لانت ملامحه شوي وهو بيسألها .. من هلأ بدك تنامي !! ................. بحده قالت .. من الصبح صاحيه بطبخ وبنظف البيت وبعدين رحت للجامعه وعديت على أهلي .. تعبانه وبدي أرتاح ... وبعدين شو صار بموضوع انفصالنا !!؟ .................... فار دمه من سؤالها فبعصبيه رد .. أنت كل ماشفتيني بتسأليني هالسؤال !! .............. بتريقه قالت .. والله رحمة فيك منشان ماتعيش مع وحده مو طايقها وتروح لحبيبة القلب الى ملكة قلبك وعقلك وروحك ........ سكتها بعصبيه .. سما ................. رمت شنتتها بعصبيه وهي بتقول بحده .. سما سما سما .. خلص سما ماعاد فيها تتحمل .. وبعدين لا تجيب أسمي على لسانك ..... دمعة عيونها وهي بتضيف .. مابيشرفني تجيب أسمي على لسانك .. أنت نزلت من عيني يانضال .. نزلت بعد ماكنت عالي كتير .. أنا بكــ .. بكــ .... بكرهك ..... وركضت لغرفة النوم تداري دموعها .. وكالعاده قفلة الباب وراها ..... بكل قوته تناول الفازه الى جنبه ورماها على الحيط ليفرغ شيئ من قهره .. تناول مفاتيحه وطلع ماله عرفان لوين يروح ....
    واقفه جنب الشباك بتستناه .. أطلعت على ساعتها .. صارت 11 .. مسحت دمعه نزلت على خدها .. الحق عليك أنت يانضال .. أنت الوحيد المسؤول عن كل الى صار والى رح يصير ... شافت سيارته بتقف بمصفات البنايه .. نزلت الستاره ومشيت لغرفة النوم بعد ما أرتاحت .. دخلت الغرفه وقفلت الباب وراها .. من هداك اليوم وهي بتنام لحالها بالغرفه .. وكل ليله بتقفل الباب أول مابتدخل الغرفه ... الى حز بنفسها أنه ما أعترض على قفل الباب .. كأنه أرتاح أكتر لما نام بعيد عنها ........ سمعت صوت طبق باب الشقه فطفت ضو الأبجورا ونامت .................
    أنتبه على الضو الى أنطفى أول مادخل .. رمى حاله على الكنبه بتعب من التفكير فيها .. بتقول لي بكرهك وبتستناني لحتى أرجع !! .. بين البرود الى بنظراتها بشوف شعله شوق واضحه بعيونها !! .. ياترا قتلت الحب الطاهر الى بقلبها ولا لسى !! .......
    الكل محتار بأعصابه الى متل النار .. حتى سلمى .. كل مابتحاول تشوفه او تدخل مكتبه بيمنعها .. وبيطلب من سعيد يصرفها بلطف .. لهلأ مو مسدق شو عمل والأنفجار الى خلاه يتصرف بطريقه كل مابيتذكرها بيكره زياده الوضع الى هو فيه .. وبيكره ضعفه .. ضعفه أمام سما .. مابيعرف ليش بيحس معها بالضعف وهالأحساس بيخليه يطلع عن طوره وطباعه وتربيته .. بيخليه مايعرف يفكر بصفاء .. معقوله كل هالشي بسبب أنجذابه لجمالها !! مو قادر يسدق أنه لهالدرجه سطحي !! دار الدنيا وسافر كتير .. هدا غير أنه درس برا وتعرف على بنات كتير بس عمره ما حس هيك بالعجز أمام بنت .. عمره ماحس بالحيره وقلة الحيله أمام موقف تعلق ببنت .. حتى سلمى .. من أول ماتعرف عليها من 20 سنه .. من أول ماوقع بحبها وتعاهدو على الزواج .. كان هو المسيطر على هالعلاقه وحدودها .. حتى لما صار بالجامعه ورغب بخطبتها .. هو الى أبتعد لما أهله ماوافقوا على الموضوع وأضطرها تتزوج من غيره .. سنين وهي بباله وبيحس بالذنب لأنه تخلى عنها وكان السبب بزواجها من شخص أكبر منها بكتير بسبب ظروفها الماديه الصعبه .. لما شافها مره تانيه عرض عليها وظيفه وقت عرف أنها مطلقه مع طفل .. طفل مريض محتاج لمصاريف كبيره .. تخلى عنه ابوه بعد ما تزوج صبيه تانيه .. حس بالمسؤوليه تجاهها .. وشوي شوي قرر يرجعها لحياته .. وبدأ يتأقلم على وجودها معه خاصه أنها جزء من ذكريات جميله بتحسسه أنه أنسان مو ألة عمل .. أن قلبه بينبض بمشاعر وأحاسيس مو بس بمواعيد عمل .. بس ظهور سما بحياته لبكه ... الحوريه الى جذبته بحمرة خدودها ونظراتها الخجوله .. يوم عن يوم بينجذب لها زياده .. خاصه رقتها ونعومتها .. طيبة قلبها .. مع كل الى ساواه مابتقصر معه بشي.. بيته نظيف وملابسه مرتبه وأكله دائما جاهز .. مع أنها بنت عز ومتعوده على الخدم !! كل البنات بيدللو بهالفتره ومابعملوا شي !! .. بس سما غير .. دخلت على البيت وفرضت قانونها عليه .. توجت نفسها ملكه لهالبيت برضاه أو غصب عنه .. كلشي بالبيت بمشي على حسب ذوقها ورغباتها والغريب أنه مابيعترض أبدا !! ....... أبتسم .. بيحس بشوق ورغبه غير مفسره لشوفها !! .. صار لها يومين بتحط له الأكل وبتتخبى بغرفة النوم .. أشتاق لشعرها الحريري .. لأبتسامتها .. لأهتمامها الخجول فيه .... تناول مفاتيحه ومشي برا مكتبه وهو بيفكر يعزمها على الغدا برا .. قال لسعيد وهو بيطلب الأنصنسير .. مارح أرجع بعد الظهر .. أذا في شي مهم أتصل فيني ............... بالسياره أتصل على حماته ليعرف مكان جامعة سما .. عصب لما قالت له أنها بتداوم لتشارك بتنسيق وتنظيم حفلة الجامعه ... ليش ماقالت لي هالشي !! .. ليش هلأ لأعرف انها بتداوم بس منشان ماده وحده وباقي المواد ماقدرت تسحب أعتذارها منهم !! .... وصل على الجامعه وهو محتار وين يلاقيها .. مشي للمدخل الرئيسي وتوجه لمكتب خدمة الطلاب ... سأل عن المكان المخصص للحفله .. دلته الموظفه على مكان المسرح ..... بخطوات سريعه توجه للمكان .. بدأت عصبيته تخف وهو بيفكر أنه مابيعطيها مجال تحكي معه واليومين الى فاتوا يادوب بيصبحوا على بعض .. منشان هيك أتخذ لها العذر وقرر أنه ينسى هالموضوع ويستمر بمخططه .. بده يقضي يوم هادء معها .. يسمع صوتها ويتأمل جمالها بهدوء ...... عقد حواجبه وهو بيشوف شلة شباب متجمهرين عند الباب .. كل ماقرب خطوه كل مازاد تعصيبه وهو بيسمع تعليقاتهم .. ( لك يسلملي هالطول .. ياويل قلبي على هالهزه .. لك والله صدق صدق فعلا ماخلقت للحكي .. ياولد من وين هالحوريه نازله !؟ ) .. عجل بخطواته لما سمع كلمة الحوريه ... شافهم فاتحين طرف الباب وبيتفرجوا بالخلسه على الى جوا .... سحب أتنين من ياقة القميص ليبعدهم بعنف عن الباب ... فتح عيونه على الأخر وهو بيشوف سما بين شلة بنات قاعدين على الأرض وبيصفقو لها ويصفرولها وهي بترقص بدلع على غنية أول ماسمع كلماتها فار دمه ( تقبر قلبي هالضحكه .. والشامه وصف الألماس .. شفاقك ماخلقت تاتحكي .. شفافك خلقت تاتنباس ) .. وقت سمع ضحكتها وشافها بتتمايل وشعرها تاركته على حريته يميل معها .. عرق براسه طق ودخل متل الأعصار وهو بيصرخ .. سما ........... الكل جمد بأرضه من صوته .. حتى سما الى ألتفتت لجهته بسرعه .. هرب الدم من وجهها وهي بتشوفه بيمشي لعندها والغضب واضح بكل حركاته ونظراته .. عيونها لمحت الشباب الى بيهربوا وراه ... حست الدنيا بدأت تدور فيها و أذانها بدأت تطن ...... أهتز جسمها بقوه من مسكت أيده وسحبته الخشنه لها لتمشي وراه ... كانت بتتفشكل بمشيتها وبتحاول تجاريه بالمشي خاصه أنها لابسه كعب عالي .... حست بأيدها رح تنكسر او تنخلع من ضغط أصابعه عليها وشده العنيف لها ... مافتحت تمها بكلمه ومشيت مستسلمه لعصبيته وهي بتحاول ماتطلع بعين حدا من الطلاب منشان مايزيد أحراجها ...... من بعيد ضغط زر السياره وفتحها وفتح الباب ورماها جوا السياره قبل مايسكر الباب بقوه ...... لف حولين السياره ودخل بعصبيه وهو بيقول .. شو هالمصخره يامدام !! مابتستحي على حالك واقفه بتتمايلي وبترقصي بالحرم الجامعي !! أذا مو محترمه حالك أحترميني على الأقل !! .......... كتفت أيداها ودارت وجهها للشباك ودموعها بتجري جريان على وخدودها .. رن جوالها فتناولته من جيبها .. بس قبل ماتفتح الخط أنخطف الجوال من أيدها ورماه نضال بالشارع وهو بيصرخ .. من اليوم وطالع مافي جوالات .. شو هالنغمه المصخره الى حاطتيها !!؟ ......... صدرها كان بيطلع وبينزل وهي بتقاوم رغبتها بالخروج من سيارته .. بس عقلها نبهها أن هالتصرف رح يخليه يبهدله زياده بالجامعه .. بصوت مخنوق قالت .. وصلني عند أهلي ............. ديق عيونه فيها وزم تمه وقال من بين أسنانه .. ولا كلمه أحسن لك .................. شغل السياره وساقها بصعبيه واضحه ........ صف السياره بمصفات العماره بس قبل ماتوقف السياره تماما فتحت سما بابها وطلعت وهي بتمشي بعصبيه ... شافها بتمشي لجهة الشارع ففهم شو ناويه تعمل ... بخطوات سريعه مشي وراها ومسكها وهو بيقول .. يالله قدامي ومن غير مشاكل .............. سحبت أيدها منه بسرعه وهي بتقول من بين أسنانها .. شيل أيدك .. مابيحق لك تمسكني هيك أو تتصرف معي هيك .. أبعد عني أحسن ما ألم عليك الناس ........... لسى ماخلصت كلامها الا ونضال شايلها وحططتها على كتفه .. أول مادخل العماره ضرب مؤخرتها وهو بيقول .. أنت بدك تربايه من أول وجديد لحتى تتعلمي تحكي مع زوجك بأحترام ............ ضربته على كتفه وهي بتقول بهمس .. يعني تصرفك هدا هو المحترم ياسيد نضال !! بهدلتني بين زميلاتي وبالجامعه وهلأ بالعماره .. علوا تقول هالكلام لحالك بالأول .... رجعت خبطته على كتفه وهي بتضيف .. وبعدين مو لتكون زوجي بالأول .. مو لأحترمك بالأول .. قلت لك مية مره أنت نزلت من عيني وأنا مابقيت أعمل لك حساب من زمان ............... فتح باب الأصنسير وأول مادخل ضربها على مؤخرتها وهو بيقول .. زوجك غصب عنك ورح تحترميني غصب عنك ................... بنرفزه قالت .. والله لأقول لبابا على كلشي منشان يشوف شغله معك ويطلقني منك .............. هالمره ربت علي مؤخرتها وهو بيضحك وبيقول .. نجوم السما أقرب لك من الطلاق يا .. مرتي ................ بغيظ مالت على كتفه وعضته .... صرخ بألم .. يامجرمه ............ خبطته على كتفه وهي بتقول بنرفزه .. اذا انا مجرمه فأنت همجي .. نزلني بقول لك .. نزلني ................. فتح باب شقتهم و دخلها وهو مبسوط .. مابيعرف ليش مبسوط !! .. شعور أنها ملك خاص له ومافي حدا بيحق له حتى يطلع فيها دغدغ قلبه .. عض على شفته وهو بيتذكر شكلها وهي بترقص .. دخيل الله على هالجسم الى أليك ........... طالعه من أفكاره خبطه أجته من ركبتها على صدره ... أستغلت فرصه أن أيداه أرتخت من حوليها ونطت على الأرض .. قبل ماتقدر تصل للغرفه وتقفل على حالها مسكها نضال فصرخت وهي بتقاوم أيداه الى بتحاول تقيدها .. قالت وهي بتتوعده .. والله لأخليك تندم على الأهانات الى وجهتلي أياها يانضال .. مابكون سما أذا مادفعتك التمن .. أنا هيك تبهدلني بالجامعه وبين الناس !! شو عملت بدي أفهم !! كنت بين زميلاتي ومسكره الباب علينا !! .. ولا مابيحق لي أنبسط شوي !؟ ............. والشباب الى بيتفرجوا برا شو أعمل فيهم !! ............ أنا شو ذنبي اذا الرجال قليلين حيا وذمه وأمانه !! ................ بدل مايتنرفز كان مبسوط كتير من الموقف .. شكلها كان مطير له عقله .. شعرها بيطاير حوليها وبيخبي جزء من وجهها وعيونها بتبرق بتحدي حرك كل رغباته فيها .... أما خدودها فكانت حمرا من الأنفعال .... كل مادفعته كل مارغبته فيها بتزيد .. مقاومتها كانت شرسه وأستخدمت كل وسائل الدفاع المتاحه لها وأولها العض .. بالأخر قدر يضمها وهو ماسك أيداها .. عيونه اجت على صدرها الى بيطلع وبينزل من المجهود الى عملته .. كان مكشوف بطريقه مغريه بعد ما أنقطع أول زرين من قميصها .. بتحاول قدر الأمكان تسيطر على تنفسها وأضطرابها من قربه ..... بجنون بدو أياها .. مارح يقدر يتركها هلأ .. قرب من أذنها وهو بيهمس .. تصورتك قطه سياميه ياسما ... لمس خدها بشفايفه وهو بيكمل .. طلعتي نمره متوحشه ..... طبع قبله ناعمه تحت أذنها .. حس بجسمها كله بيرجف بين ايداه .. شفايفه صارت تتنقل على وجهها بنعومه .. وعلى مهل حرر أيداها وبدا يتحسس جسمها الدافي .. كل مالمس مكان زادت رجفة جسمها وهالشي خلاه يرغبها زياده .. غرق ببحر شعرها وهو بيهمس .. سبحان من خلقك بهالأغراء .... بجنون مو قادر يسيطر عليه مال على شفايفها .. مافي شي بعقله ألا هي .. كل خلايا جسمه بتطلبها .. بتطلب شفايفها الى جننوه .. رقتها .. نعومتها .. طهارتها ... فقد السيطره على نفسه نهائي وهو بيضمها ويلتهم شفايفها بتعطش فاجئه .. لحتى فجأه أبتعد وهو بيصرخ من الألم .... بأنفاس مقطوعه قالت وهي بتمشي للخلف ناحية غرفة النوم .. عزيزي العميل .. نأسف عن تقديم خدماتنا .. الموقع مغلق للصيانه والأصلاحات بعد الدمار الذى سببته فيه .. شاكرين تفهمك ..... ألتفتت بسرعه وركضت للغرفه وسكرت الباب وقفلته قبل مايستوعب نضال شو عملت فيه ......

  6. #6

    افتراضي رد: سر حياتي , رواية سر حياتى كاملة

    الجزء العاشر

    حاولت تسيطر على رجفة جسمها .. مو مسدقه الى عملته !! ..... نأزت لما سمعت خبط نضال على الباب وهو بيقول بعصبيه .. أفتحي بقوللك .......... حست برجليها بترتخي وماعاد فيهم يحملوها .. نزلت على الأرض وهي ضامه حالها وبتهز راسها بلأ ..... بدأت الدموع تتجمع بعيونها .. غمضت عيونها بقوه وهي بتسمع خبطه العنيف على الباب وتوعده .. بكيت وهي بتقول لحالها .. ياربي دخيلك .. لازم أكون هلأ بشهر العسل بين أحضان زوجي غرقانه بحبه مو متخبيه وخايفه منه !! ....... زاد بكاءها وهي بتسمعه بيقول .. اذا مافتحتي رح أكسر الباب وبعده أكسّر راسك ............ فكرت بخوف .. رح يموتني .. أنا متأكده ..... سمعت كتير من حسام عن موجات الغضب الى بتجيه .. والظاهر أنا تسببت بوحده منهم ... بكيت وهي بتقول .. والله أني حبيبة البابا !! والله كنت معززه عند أهلي !! ماكان حدا يزعلني بشي .. ليش هيك أنت على الطالعه والنازله بتجرحني !! ......... أطلعت بالباب الى بيهتز من خبط نضال عليه .. صرخ بأسمها .. سمااا ........... تحاملت على حالها ووقفت .. لازم تفتح الباب وتتحمل نتيجة عملتها .. رفعت عيونها للسما وهي بتقول .. ياربي ساعدني ....... بأصابع بترجف من الخوف مسكت أيد الباب .. غمضت عيونها لما مسكت بأيدها التانيه مفتاح الباب .. حاسه روحها رح تطلع من الخوف والحزن .. جسمها كله بينفض من الرعبه والخوف من عقاب نضال الى بيتوعدها فيه من ورا الباب .. صوت دقات قلبها صمت أذانها وهي بتلف مفتاح الباب تاتفتحه ... اول ما شافت أيد الباب بتتحرك رجعت خطوه لورا والخوف مسيطر عليها ... غمضت عيونها بقوه وصرخت أول ماحست بأيدان قويه بتمسكها بعنف وبتسحبها بسرعه لجوا الغرفه .. بس بعدها ماعاد حست بشي .. الهدوء والراحه غمروها بطريقه كانت شاكره لها كتير ..............
    مو بس غضب ألا أعاصير من الغضب كانت بتعصف جواته وهو بيضرب الباب بقبضته وبيتوعدها ... مو مسدق لهلأ الى عملته ولا الى قالته !! .. الحمد لله أن أصابته كانت مو قويه وألا كان دبحها عنجد .... بس مع هيك مارح يشفع لها شي ولا حتى بكاءها الى سامعه من ورا الباب .. رح تتأدب يعني رح تتأدب .. مابينكر أنه لجزء من الثانيه أستغرب صوت القفل وجرئتها وشجاعتها على مواجهة الموقف تصور أنها حتبقى حابسه حالها لحتى تهدى الأمور وبعدها تتفاوض معه من خلف الباب .... بس النار الى جواته طغت على كلشي وأول ما تأكد أن القفل أنفتح مسك الباب وفتحه بقوه ..... كانت أمامه مباشره وعيونها مليانه رعب مو طبيعي .. بخطوات أقرب للركض توجهه ناحيتها وهو بيحاول يهدي حاله ومايتهور بتصرف يندم عليه بعدين .... ضمها بين أيداه بقوه وسحبها لجوا منشان يتفاهم معها .. حتى رجفة جسمها مارح تشفع لها ... صرخت بخوف واضح بصوتها .. ماوقف وبقي يتحرك بنفس العنف والأندفاع لجوا ... بس الى وقفه هو جسمها الى بدأ يفلت منه ... فجأه الغضب الى بقلبه أنطفى وحل محله شعور تاني .. ضمته تحولت لضمه أكتر رقه ونعومه وهو بيحاول يمسكها منيح منشان ماتقع منه .... همس بأسمها بقلق .. سما !! ............ نيمها على الأرض ... تفاجئ من منظر وجهها البائس .. كحلها كان سايح وعامل خطوط مع دموعها على خدودها الشاحبه ... لمس بلطف طرف شفتها المنتفخ والمتغير لونها شوي ... نزلت عينه على فتحة صدرها .. بلوزتها مفتوحه زياده ومفاتنها طالعه بطريقه بتغيظ .... رفع راسه وهو بيغمض عيونه وبياخد نفس .. حتى وأنت بهالحاله فاتنه ومغريه !! ....... تنهد وهو بيلمس وجهها بنعومه وبيهمس بأسمها .. سما .. سما .... شاف حركه بسيطه بعيونها ... على مهل فتحتهم .. بسرعه تجمعت الدموع بعيونها وبدأت شفايفها ترجف ..... لمس خدودها بلطف لما شاف جسمها بدأ يرجف وقال بحنيه .. لا تخافي .. مابدي أياك تخافي مني أبدا ................. لفت على جنبها وصارت تبكي ......... ماعاد فيه يتحمل بكاءها والحزن الى بيشوفه بعيونها من فتره .. ماعاد فيه يتحمل هالوضع .. عمره ماكان ظالم أو قاسي هيك .. دائما بهاجم خاله وتقريبا مقاطعه بسبب قسوته على أولاده .... لام حاله كتير .. نضال البنت صغيره .. لازم تكون متفهم أكتر .. لازم تراعيها أكتر .. أنت بتعرف مكانتها بين أهلها .. البنت ماعاد فيها تتحمل حرام عليك .. ليش قسوتك وظلمك بيطلعوا بس عليها !! .............. حط أيداه تحتها وحملها بخفه .. تفاجئ فيها بتتعلق فيها وبتضم حالها لصدره وبتبكي .. ضمها زياده وهو بيهمس بأذنها بصدق .. لا تبكي سما .. بوعدك هاي أخر مره ببكيكي ........... زاد بكاءها وهي بتخبي وجهها بصدره .. حطها على السرير وأجى ليرفع حاله بس أيداها منعته وشدته لها ... أطلع على راسها المتخبي بكتفه .. مافهم شو ورا هالدعوه !! بس وعد نفسه أنه مايجرحها زياده ويكون حذر بتصرفاته معها ... قعد جنبها وهو بيرفع وجهها الباكي له .... رمشت بعيونها وهي بتطلع بحزن بعيونه .. عيونها كانت بتشكيله حالها معه .. بتتوسله يرحمها .. نظراتها أسرت روحه لدرجه أنه ماعاد فيه يتنفس وهو غرقان ببحر عيونها العاصفه .. أتمني هالعواصف تكون من النوع الى كان يشوفهم بعيونها من زمان .. عواصف عاطفه وشوق وحب ...... عيونه تبعت دمعه نزلت من عينها لحتى وقعت على صدرها المكشوف .. مسح الدمعه وأثرها الى تركته على صدرها وطلوعا لخدها ثم مسح طرف عينها بأصبعه ... على مهل تسللت أيداه حوليها تاتلمها وتقربها لصدره بحب وهو بيقرب على مهل من شفايفها ليقبله بنعومه تليق بحوريته .. دموعها ماوقفو وهي بتتجاوب معه .. بقي يلاطفها وبنعومه يقبلها على كل أجزاء وجهها لحتى وقف بكاءها .. تسطح على السرير وسند راسها على صدره ... أصابعه صارت تلعب بشعرها لفتره لحتى حسها هاديه بين أيداه .. أطلع بوجهها الى أستعاد لونه .. عيونها كانت بتقاوم الأستسلام للنوم .. طبع بوسه سريعه على شفايفها قبل مايهمس .. نامي حوريتي .. نامي وأحلمي أحلام سعيده .......
    فتحت عيونها على اللمسه اللطيفه الى بتحس فيها على خدها .. سما .. مابيكفي نوم !! .................. غمضت عيونها ولفت للجهه التانيه وهي بتهمس .. مصدعه .. أتركني أنام ................. طيب قومي تعشي أول وبعدين نامي ............. تنهدت وهي بتقول .. نضال والله مصدعه كتير ............. معليش حبيبتي قومي تعشي وخدي بندول وبعدين نامي ............... عقدت حواجبها وهي بتفكر .. شو قال !! ........... لفت وأطلعت فيه وهي بتحاول تستوعب الى سمعته ............. أبتسم لها قبل مايلتفت ويطلع من الغرفه وهو بيقول .. يالله بستناكي ................. جلست حالها وهي بتفكر .. لالا صارت أحلامك حتى باليقظه ياسما ......... تمتطت قبل ماتنزل من السرير ... شلحت ملابسها ولبست روب بيت قصير وتوجهت للصالون وهي بتحاول ترتب شعرها بأصابعها ..... وقفت عند طاولة السفره وهي بتسأل بأستغراب .. جبت عشا !؟ ................ ابتسم وهو بيفتح علبة البيتزا .. بعرفك بتحبي البيتزا ................. سحبت كرسي وقعدت وهي بتقول .. بموت فيها مو بس بحبها ................ ضحك نضال وهو بيكمل .. وكمان جبت لك الأيس كريم الى بتحبيه .............. أطلعت فيه مستغربه تصرفه .. كيف عرفت النوع الى بحبه !! ....................... بفترة الخطوبه مرتين طلبتي هالنوع لما طلعنا مع بعض ...................... أبتسمت له أحلى أبتسامه عندها وهي بتتناول قطعه من البيتزا وبتاكلها ............. فرح كتير أنه قدر يقلب المود بالبيت .. وفرح أكتر على هالأبتسامه الى من كل قلبه بيتمنى ماتفارق وجهها أبدا ...............
    كل السهره كان لطيف كتير معها لدرجه ادهشتها .. ولخبطت مشاعرها .... مابكفي قبلاته الى دوبتها قبل ماتنام !! ... كل شوي بيرفع أيدها وبيبوسها .. ريح راسه على حضنها أكتر من مره وهم بيتفرجوا على الفلم .. لف أكتافها وضمها له .. حتى أنه مره باس خدها على السريع .. هدا غير أصابعه الى مافارقت شعرها وهي بتلعب فيه ..... دقات قلبها كانت بتتسارع وهي بتفكر .. شو يعني !!؟؟ .. ياربي تعبت من هالتقلب الدائم بطباعه ... والله ماعدت عرفانه شو أعمل !! ..... أستمتعت بلطفه كتير وبلمساته وأهتمامه فيها .. قلبها كان بيدق بقوه وبيحثها على أستغلال هالفرصه لصالحها .. أستأذنت بلطف وهي بتتحجج بوجع راسها .. أبتسمت له ابتسامه ساحره وهي بتتمنى له ليله سعيده ودخلت لغرفة النوم وخلت الباب مردود بس ..... ركض غيرت ملابسها لقميص نوم ذهبي وتعطرت .. طفت الضو ودخلت تحت اللحاف تستناه .... ماخيب ظنها .. دقائق وكان عند الباب بيطلع فيها بالظلام .... ندهت له بقلبها وهي بتتمنى يسمعها ويجي لعندها ... بقيت هادئه وماتحركت وهي بتمثل النوم ... شافته بيخطوا خطوه لعندها قبل مايوقف .. مسكت أنفاسها وهي بتشوفه بهدوء ألتفت وترك الغرفه بعد ماسكر الباب بهدوء منشان مايزعجها ... دمعه ورا التانيه نزلت لتبلل مخدتها .. عضت على شفتها بقهر وهي بتقول .. طيب يانضال طيب .............
    *****
    على الفطور كانت بتطلع فيه وهي مو مسدقه النشاط الى هو فيه .. لعاشر مره حاولت تمسك حالها وماتتثاوب ... ياربي عذاب هيك .. معقول نبقي على هالحاله ومانام لحتى تمشي أمه من عندنا !! .. لسى نحن بأول يوم !! ......... أبتسمت بود لأمه وهي بتسمع كلامها الموجه لأبنها وهي بتطلع فيها بحب .. ياابني حرام عليك .. البنت مو قادره تفتح عيونها .. حاج تسهرها وخليها تنام منيح بالليل ................. أطلعت فيه وهي بتهز راسها كأنها بتقول له .. سمعت .. خليها تنام .. حركت شفايفها له بـ خليني أنام لما تأكدت أن أمه مابتشوفها ................. رفع عينيه لفوق وهو بيقول من غير صوت .. لا حول ولا قوة ألا بالله .. ديق عيونه فيها بمكر وهو بياخد أيد أمه وبيبوسها وعيونه على شيري وهو بيقول .. الله يخليلنا أياكي يا ست الكل .. لا تنسي يا حجه اننا عرسان ..... بعث غمزه لشيري الى أحمر وجهها لما فهمت كلامه وشو كان قصد أمه ............... ربتت أمه على وجهه بحنان وهي بتضحك وتقول .. الله يهنيكم ببعض .. والله فرحتلك كتير ياأبني .... دمعت عيونها قبل ماتكمل .. لو تعرف كم كنت بجاهد قلبي منشانك .. لو تعرف بعدك شو عمل فيني لك أمي .. بس كان لازم أقسى عليك منشان مصلحتك .. خفت أسدق رسائلك ووعودك وبعدين تخيب ظني .. الحمد لله الى أستجاب لدعائي وهداك .. وأنا مسدقه كل كلامك ياأمي .. حاسه براحه ببيتك وبسكينه وهالشى مابيكون الا بالبيوت العامره بالأيمان و بالخير .. الله يثبتك ويحميك من أولاد الحرام ............. دمعت عيونها .. مو مسدقه السعاده الى عايشه فيها .. يالله عنجد عمل الخير شيئ رائع وكتير ناس حارمه حالها منه !! .... رن جرس الباب فقام مالك منشان يفتح الباب .. ثواني ورجع ووجهه مابيتفسر .. شاور لها براسها تعالي ... بقلق قامت وهي بتستأذن من أمه ومشيت بسرعه لعنده .... مسكها من أيده وهو بيقول لعصبيه .. يالله حليها يا شاطره !! ............... ألتفتت فشافت أم رنا عن الباب .... تنفست براحه وهي بتسحب أيدها منه وبتقول .. يالله خوفتني .. فكرت بابا عند الباب ......... بسخريه قال .. ليش أبوكي بيستني هيك متل الناس عند الباب !! ............. أطلعت فيه بلوم وهي بتمشي لعند أم رنا ولفتها وهي بتقول .. أهلين خالتي كيفك والله أشتقتلك كتير وأشتقت لفنجان القهوه تبعك ............. أبتسمت لها أم رنا وهي بتقول .. والله وأنا أشتقتلك كتير ياشيري حياتي .. دقيت على بيتك ............... مسكتها شيري من أيدها بسرعه وهي بتقول .. هش هش خالتي لحظه .. لازم أفهمك شو صايير .................. مين ياشهيناز !!؟؟ ............... بأستغراب وبصوت واطي سألت أم رنا .. مين عندكم !؟ ................. بهمس قالت لها .. خالتي الله يخليك سايريني بكلشي بقوله .. طيب !! .. الله يخليك المسأله حياة أو موت ..... رفعت صوتها وهي بتقول .. هاي جارتنا جاي تسلم عليك ........... سحبتها لأم رنا وهي بتردد .. الله يخليك خالتي متل ماقلت لك .. سايري سايري ولا تخلينا ننفضح ................
    فرحت كتير بأندماج أم مالك مع أم رنا .. يمكن السبب قرب العمر بينهم .. الى ريحها أكتر هو أتقان أم رنا الدور بعد ما فهمت القصه من من كلام شهيناز مع مالك .. نص ساعه مرت ولا أحلى .. ولما أطمن مالك من القصه أستأذن لأن عنده تدريب ... بعد فتره مسكت أم رنا فنجان القهوه وقلبته وهي بتقول .. يالله ياشيري بدي أقرأ لك الفنجان .............. ألتفتت أم رنا وشيري على صوت أم مالك الى بيقول .. لالالا .. ماتوقعتها منك أبدا ياأم رنا !! شو تقرائي لها الفنجان !! ليش نحن بنقدر نعرف الغيب !! أستغفر الله العظيم هاي فيها تعدي على علم الله وأسمه العليم الخبير ............. بتوتر جاوبتها أم رنا .. لا يا أم مالك نحن بنضحك بس مابنسدق بهيك شي أبدا .................... سدقتي ولا ماسدقتي الذنب وأخدتيه .. لازم الواحد يكون حريص يا ام رنا مو لأنه مزح صار حلال الرسول صلى الله عليه وسلم قال (من أتى عرافا فسأله عن شئ لم تقبل صلاته 40 يوما ) لاحظي ان الرسول ماقال من صدق عرافا لأ قال من أتى يعني حتى لو مو مسدقه .. بقى اذا سدقه يالطيف ألطف فينا (كفر بما أنزل على محمد) ................ ألتفتت أم مالك على شهيناز ومسكت أيدها بحب وهي بتقول .. بدي أياكي تتفقهي بدينك أكتر يابنتي منشان تساعدي مالك وتحثيه أكتر وأكتر على الطاعه .. هيك الزوجه الصالحه لك بنتي .. بتكون خير عون لزوجها ..... ربتت على وجهها بحنان وهي بتقول .. والله حبيتك من أول ماشفتك .. دخلتي قلبي بنظراتك البريئه .. قلبك أبيض يا شهيناز لا تخليه يسود بالمعاصي .. أنت أحسن شي صار لمالك من بعد ما الله هداه .. فيكي كلشي بيتمناه الرجال بالمرأه .. جمال وحسب ونسب وخفة دم وبرائه وطهاره بتنفقد ببنات الطبقه الى جايه منها .. هدا غير أنك شاطره بالبيت وبالمطبخ .. زيني حالك يابنتي بالأيمان .. مابينفع الأنسان ألا عمله .. ومابيحسن هالوجه ولا بيحلي هاللسان ولا بيطهر القلب ألا الأيمان وأتباع أوامر الله وأجتناب نواهيه ................. التأثر كان واضح على وجهه شهيناز .. مابتعرف ليش كلام أم مالك دخل قلبها بسهوله ولاقى عندها أستحسان كبير !! .... تجمعت الدموع بعيونها وهي بتطلع بعيون أم مالك الحنونه .. ماتوقعت هالحنيه كلها تشوفها بعيونها !! خاصه بعد القسوه الى شافتها منها مبارح !! ..... حست برغبه كبيره لتنرمي بحضنها .. فمالت على مهل لجهتها وهي بتحاول تحبس دموعها ... حست فيها أم مالك ففتحت لها أيداها وأستقبلتها بحب ... شئ تحرك بقلبها بقوه وهي بحضن أم مالك .. بصوت يادوب يطلع قالت .. خلص مرت عمو بوعدك أكون متل مابدك .................. مرت دقائق قبل ماتستأذن أم رنا وتطلع ... فورا مسكت جوالها ودقت على حنان .. أول مافتحت حنان الخط قالت لها بسرعه .. حنان الموضوع تعقد زياده .. مارح تسدقي شو صار .....................
    فتح ريان الغرفه الخاصه بمالك ... عقد حواجه وهو بيقرب من الكنبه الى نايم عليها مالك ومو حاسس بحدا ..... بهدوء مد أيده لكتفه وهزه وهو بينده بأسمه منشان يصحيه .. مالك .. مالك .. شو صاير لك يارجل !! مابعرفك هيك كسلان !! ............... فتح مالك عيونه وسأل بصوت مبحوح .. كم الساعه ؟ ................... 2 الظهر .. يالله قوم المدرب رح يشد الباقي من شعره منك .. باقي كم يوم على المباراه الوديه لا تتكاسل هلأ يارجل !! .................. جلس حاله وهو بيحالو يستعيد تركيزه بسرعه ... مسح وجهه بأيده وهو بيقول .. مارح تسدق شو صار معي مبارح ..... رفع راسه لريان الواقف أمامه وهو بيقول بأبتسامه مايله .. تزوجت وأجت أمي تزورني ...................... بأستغراب وأنفعال صرخ ريان .. شووو !!؟
    أبتسم أبتسامه مايله وهو بيشوف وجهه ريان المندهش بعد ماحكاله شو صار .. شو ريان .. رح تبقى فتره طويله مبلم هيك !؟ ............... هز ريان راسه وهو بيقول بحيره وذهول .. يارجل .. يارجل شو ... شو ...... أخد نفس يهدي حاله قبل مايكمل .. شو ناوي تعمل !!؟؟ .................... تنفس بعمق قبل مايقول .. مابعرف !! .. أنت أكتر واحد بيعرف شقد تعذبت لحتى سيطرت على حياتي وخليتها تمشي بهالهدوء .. هالهدوء بيهمني كتير ياريان .. بيساعدني أني أسيطر على حياتي .. أنا بعرف حالي منيح .. لسى الغول ساكن جواتي ومتخبي بشي مكان .. خايف يطلع وأخسر كل الى عملته خلال ال10 سنين الماضيه !! وقتها رح أخسر كلشي ياريان .. أهلي .. نفسي .. وأخرتي ....... نزل راسه لتحت بتعب وهو بيضيف .. بفكر أتصل بأبوها لشهيناز .................. بسرعه وقف ريان .. لا يامالك حرام عليك .. البنت ماطلبت منك توقف بوجه ابوها .. أنت الى تبرعت من حالك ............ قاطعه مالك بحده .. البنت مستهتره .. ماعندها حدود لشي .. كل الى بتعمله منشان تتحرر من قيود أبوها .. بس كيف مابيهمها !! ............... طيب وأمك كيف بدك تفهمها الى صار !! .................... وقف مالك وهو بيقول .. لازم تعرف الحقيقه .. الصدق منجاه .. مو هيك علمونا بالمدارس !! اليوم قبل بكرا لازم تعرف الحقيقه .. ماعاد بدي تعقيدات بحياتي .. بدي كلشي يمشي حسب الأصول .............. مشي لعند مالك وهو بيقول .. مالك لا تتهور .. صحيح أن شيري بدها توجيه بس مو معناها البنت عاطله !! .. لا تنسى المجتمع الى جايه منه ولا تنسى عائلتها الى لهلأ مو قادرين نفهم كيف عايشين بهالطريقه !! .. البنت منيحه يامالك .. منيحه كتير .. بعيونها بتشوف طيبتها وحسن نيتها .. ماعندها خبث ولا تصنع .. ماعندها عقد بشخصيتها .. البساطه هي أكبر مميزاتها .. عندها هدف نبيل لا تحطملها أياه .. مابنكر أن طريقة تنفيذها غلط بس كمان الى رح تعمله معها أكبر غلط .. مالك فكر منيح قبل ماتعمل شي تندم عليه ................. فكرت كتير مبارح وهدا القرار الى وصلت له ............... يامالك حرام عليك ............... بحده قاطعه .. خلص بكفي .. خليها تحل مشاكلها بيعيد عني وتصلح الكون كمان اذا بدها .. وبعدين تعال لهون فهمني !! .. ليش كل هالقد مهتم !! ................. أنا مو مهتم بس منشانها .. أنا بفكر فيك ..................... ببرود وعدم مبالاه قال .. لا تقلق علي رح أعرف أتصرف مع جلال منيح ..................... بعصبيه .. أنت مفكر أنا قلقان عليك من جلال !! لا أنا قلقان عليك لأنك رح تروح فرصه كبيره من أيدك ....................... أبتسم مالك بسخريه وهو بيقول .. معليش خلي حدا غيري ياخد حسنات هالعمل ...................... بحده واجهه ريان .. أنت بتعمل هيك لأنك بتحبها .................... بسرعه هجم عليه مالك ودفشه للحيط وهو بيقول من بين أسنانه .. ريان لا تخلينا نخسر بعض ...................... عدل ريان من وقفته وبكل ثقه أطلع بعيون مالك وهو بيقول .. عصبيتك هاي أكبر دليل على صدق كلامي .. أنا بعرفك منيح يامالك .. أنت بدك تخلص منها لأنها بتحرك شي جواتك .. شي بدك تقتله وتقضي عليه من زمان بس شيري حركته فيك ................ بتحذير قال له .. ريان أسكت أحسن لك ............... ماأهتم ريان لتهديدات مالك وكمل .. التنسك ماهو حل .. تعذيبك لحالك وأبتعادك عن كلشي بالحياة مارح يرجع أبوك أو السنين الى ضاعت من عمرك .. أنت بهالطريقه عنجد رح تطلق الغول الى جواتك .. من 10 سنين وهاي هي حياتك .. بيت وشغل وبس .. عزلت حالك عن العالم كله مابعرف ليش !! .. انت مفكر أني مو ملاحظ شو بيصير فيك وقت بتسمع أسمها او حدا بيجيب سيرتها !! .... شاور ريان على أيداه لمالك وهو بيقول .. أنا متأكد أن أيداك هاي الى حطمت فيها أكبر روس بعالم الملاكمه بترجف بس لنظراتها لكان كيف اذا ............ هجم عليه مالك وهو بيصرخ .. ريان أسكت ................ رجع خبطه بالحيط بس ريان كمل .. شيري حركت مالك الأنسان .. مالك الرجل .. رجعت الألوان لحياتك .. البنت المستهتره البسيطه قليلة الخبره وقعتك فيها يامالك .. عيونك بتقول أنك بتحبها ................ مسكه مالك من أكتافه وخبطه بالحيط وهو بيقول من بين أسنانه .. أخرس ...................... أنت بترغبها يامالك .. بترغبها وبتحبها بقوه كمان .. محتاجها أكتر ماهي محتاجتك .. أستغل الفرصه وحول زواجكم لزواج حقيقي وحرر نفسك من هالعقاب .......... تفاجئ ريان من اللكمه الى أجته على تمه ..... مسح الدم من شفته وهو بيقول .. شيري قدرك يامالك .. هالبنت رح تركعك تحت رجليها من غير ماتحس .. شيري هي دواك الى حيعالج كل جراحك ويخليك تعيش حياة طبيعية ............... لكمه مره تانيه على وجهه قبل مايتركه ويطلع من الغرفه .........
    دخل على البيت وأعصابه لسى ثايره من كلام ريان .. بمجهود كبير قدر يتجاهل هالكلام ومايخليه يدور براسه .. تغيرت ملامحه وهديت نفسيته أول ماشاف أمه قدامه .. بخطوات سريعه تقدم من امه وباس راسها وأيدها وهو بيقول .. لو تعرفي كم رضاكي غالي علي ياأمي ........ ربتت على وجهه بحنان وهي بتقول .. الله يرضى عليك حبيبي ويرضى على أخوتك ومرتك ......... مرتك .. هالكلمه ملئت قلبه بمشاعر حاول يسيطر عليها بأرادته الحديديه .... أنتبه على أمه الى تنهدت وهي بتكمل .. والله من ورى قلبي بقولها يامالك بس بكرا لازم أمشي ياأبني .. عندي شغل لازم ألحق أسلمه .............. عقد حواجبه بضيق وهو بيقول .. ليش المصاري الى ببعثها مابتكفيكم !! ............. تغيرت ملامح أمه وهي بتنزل أيدها من على وجهه وبتقول بتردد .. والله ياحبيبي .. المصاري ماكنت أصرفها علينا أبدا .................. بألم سأل .. ليش !! ...................... بعيون بتطلب منه يتفهم تصرفها قالت .. كنت خايفه تكون .. تكون حرام ....... ضافت بسرعه لما شافت وجهه مالك بيتغير .. ياقلب أمك لا تزعل مني .. بس بتعرف كم مره وعدت وماوفيت وهالمره خفت تكون متل المرات الماضيه .. أخوتك أماني عندي .. والقمه الحلال هي الى صانتك من بعد أمر ربي .. البذره لما بتسقيها بمي منيحه ياأمي مهما أشتدت العواصف حوليها مألها بتأزهر .. والحمد لله بالخياطه قدرت أكمل مشوار أبوك الله يرحمه وربي قدرني على صون هالأمانه ... ضمته لصدرها بحب وهي بتقول .. والله فرحانه أن تعب أبوك وتربايته ماراحوا هدر .. وأن شاء الله شوي شوي بتصير متل مابيتمنى وأحسن .. أنا راقبتك مبارح والى شفته طمني .. صلاة الفجر تسحبت وصليتها بالمسجد وهاي أثقل الصلوات على المنافقين .. سمعتك أكتر من مره بتسمي قبل ماتبدأ بأي شي .. شفت شفايفك بتردد أذكار الصباح و.. وشفتك بتستغفر بمسبحة أبوك القديمه .. لا تقلق على المصاري الى بعثتهم .. كنت أتصدق فيها على نية الله يهديك ويرجعك لعندي سالم غانم ياامي .. والحمد لله ربي أستجاب لدعائي وقبل صدقتي ............. خبى وجهه بصدر أمه وهو بيتنشق ريحتها .. آآه ياأمي ....... ضمته بحب وهي بتقول .. سلامتك من الآآه ياقلب أمك ............. قال من بين دموعه .. مابنام بالليل وأنا بفكر بالى صار .. قلبي مليان هم وحزن .. بدي أرجع متل قبل ياأمي .. بدي أرجع مالك الهادي الشاطر الى كان رافع راس أهله دائما .............. ضمته زياده وهي بتقول .. ندمك وتفكيرك من علامات التوبه .. باب ربك مفتوح لك أمي .. كتر من الأستغفار لحتى ربي يريح قلبك ويمسح ذنوبك ويبدلها حسنات و لحتى يوفقك دائما لطريق الخير .. أنا مطمنه هلأ أنك ماشي بالطريق الصحيح ورح تصل لمرادك بأذن الله ....... رفعت وجهه لها وهي بتقول .. الحمد لله ربي وفقك بشهيناز .. وصحيح أني أول ماشفتها تدايقت من لبسها وعمري ماتخيلت زوجتك حتكون هيك .. بس بعدين فهمت ليش أنت أخترتها وتزوجتها .. بأقل من ساعه البنت دخلت لقلبي .. الله يبارك بأمها وأبوها على هالتربايه .. فعلا أنت محتاج وحده متلها يامالك .. وحده مختلفه نهائى عنك .. بلطفها ونعومتها رح تنسيك ألم الماضي .. وبمرحها وشقاوتها رح تخليك دائما متعلق فيها ....... ضحكت أم مالك وهي بتضيف .. أنت لو تشوف كيف عيونك بتبرق لما بتضحك مرتك .. ياحبيب قلب أمك أنت واقع بحبها لأذانك .............. كلامها لخبطه ورجع حرك مشاعر مابده يحس فيها ابدا .. بديق أكد لحاله .. مستحيل تدخل حياتي .. مستحيل أخليها بحياتى !! .. لازم ألاقي حل لهالمشكله .. لازم أبعدها بأسرع وقت وأقرب فرصه ........ عقدت أمه حواجبها وهي بتقول .. شبك مالك ؟ ليش هيك وجهك تغير !؟ ............... من غير مايرفع عيونه عن أمه قال بأصرار .. في شي لازم تعرفيه .. عني وعن شهيناز ...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رواية ونطق الصمت , رواية ونطق الصمت كاملة , تحميل رواية ونطق الصمت txt
    بواسطة عيونه غرامي في المنتدى روايات - روايات طويله - روايات كامله
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 11-14-2013, 01:31 AM
  2. رواية غابة الأحلام - تيودورا يونغ - رواية غاية الأحلام كاملة
    بواسطة دنيا الخليج في المنتدى روايات غادة
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 02-07-2012, 03:25 AM
  3. مشاركات: 58
    آخر مشاركة: 02-06-2012, 02:25 PM
  4. كتب ممنوعة 2013
    بواسطة جـٍـٍـٍـٍـلمود • في المنتدى قصص - قصص واقعية - قصص طويله
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-03-2011, 05:55 PM
  5. روايات للتحميل
    بواسطة [غُصّـــةٍ ] في المنتدى قصص - قصص واقعية - قصص طويله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-15-2011, 10:54 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع