ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﻛﻤﺎ ﻭﻋﺪﺗﻜﻢ ﺗﻔﻀﻠﻮ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻝ CHANGE





ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ:ﺍﻻﺭﺽ
ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ:؟؟؟؟


ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ : ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ
ﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻀﺎﺀﺓ ﺑﺎﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﻼﻣﻌﺔ، ﺻﻮﺕ
ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭ ﺍﻟﺼﺨﺐ ﺁﺕ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﺻﻐﻴﺮ
ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺘﻔﺎﻝ ،ﺇﻧﻪ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩ ﻓﺘﺎﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ
ﻓﻲ 18 ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ.
ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻘﻮﻝ : « happy birth day to you ﻳﺎ
"ﻟﻴﻨﺰﺍ" » ،ﺇﻧﻬﺎ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ~ ﺷﻌﺮﻫﺎ
ﺃﺳﻮﺩ ﻗﺎﺗﻢ ﻭ ﺑﺮﺍﻕ ﻭ ﻳﻤﺘﺪ ﺇﻟﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻬﺎ، ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺟﻤﺎﻻ ﻭ
ﻏﺮﺍﺑﺘﺎ،ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ
ﺯﺭﻗﺎﻭﺗﺎﻥ ﺳﻤﺎﻭﻳﺘﺎﻥ، ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻬﻤﺎ ﺑﺆﺑﺆ
ﺃﺻﻔﺮ ﻏﺎﻣﻖ. ﻭﻟﻮﻥ ﺑﺸﺮﺗﻬﺎ ﺃﺑﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻠﺞ ~
ﻭ ﻫﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﻏﻴﺮ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻫﺎ.
ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ
ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﺑﺬﻟﻚ،
ﻟﻜﻮﻧﻬﻢ ﻣﻌﺠﺒﻮﻥ ﺏ"ﻟﻴﻨﺰﺍ" ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ.
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﺪ ﺃﻏﺮﻣﻮﺍ
ﺑﻬﺎ، ﻭ ﺯﻭﺟﺎﺗﻬﻢ ﻳﺴﺤﺒﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ. ﻓﻮﺩﻋﺖ
"ﻟﻴﻨﺰﺍ" ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻭﻥ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻋﻠﻰ
ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ « ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻤﺠﻴﺌﻜﻢ » ﻭ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻜﻞ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺈﻏﻼﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺛﻢ
ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻏﺎﺿﺒﺔ ﻭ ﻫﻲ
ﺗﺼﺮﺥ «ﻣﻦ ﺃﻗﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻔﻠﺔ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ» ﻓﺠﺎﺀ
ﺟﺪﻫﺎ ﻓﺮﺣﺎ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ «ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ، ﻫﻞ
ﺍﻋﺠﺒﺘﻚ؟»، ﺇﺷﺘﺪ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻓﺘﻮﺟﻬﺖ ﻧﺤﻮﻩ ﻭ
ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺭﻛﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻋﻀﻮﻩ ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻠﻲ
ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ...... ﻓﺼﺮﺥ ﺻﺮﺧﺔ ﻣﺪﻭﻳﺔ، ﺳﻤﻌﺖ
ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ، ﻭ ﻗﺪ ﺳﻤﻌﻬﺎ ﻛﻞ
ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻭﻥ ﻭ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ...ﻓﺴﻘﻂ ﺍﻟﺠﺪ
ﺃﺭﺿﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻠﺘﻮﻱ ﻭ ﻳﺘﺪﺣﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ
ﺷﺪﺓ ﺍﻷﻟﻢ، ﻭ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ :«ﺃﻭﻻ ﻋﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻱ
ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺳﺖ ﺃﺷﻬﺮ، ﺛﺎﻧﻴﺎ ﺃﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻲ ﻻ
ﺃﺣﺐ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﺔ، ﻭ ﺛﺎﻟﺜﺎ
ﻛﻢ ﺗﻈﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻱ ﺑﺈﺣﻀﺎﺭﻙ ﻣﻬﺮﺟﺎ ﻟﻠﺤﻔﻠﺔ
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﺮ، ﺃﻧﺎ ﻓﻲ 18 ﻭ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ
ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ، ﻭ ﺭﺍﺑﻌﺎ ﻭ ﺧﺎﻣﺴﺎ ﻭ ﺳﺎﺩﺳﺎ ﻭ
ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻻ ﺗﻔﻌﻠﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ. ﻭ ﺇﻻ ﺟﻌﻠﺘﻚ ﺗﺪﻓﻊ
ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺭﺧﻴﺼﺎ ﻭ ﻏﺎﻟﻴﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺍﻷﺷﻤﻂ».
ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻔﻘﺪ ﻭﻋﻴﻪ ﻭ
ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﻰ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻟﺸﺪﺓ ﺍﻷﻟﻢ :«ﺣﺴﻨﺎ
ﺣﺴﻨﺎ ﺁﺍﺍﺍﺍﻱ».
ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻬﺖ "ﻟﻴﻨﺰﺍ" ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﻫﻲ
ﻏﺎﺿﺒﺔ ﻭ ﺗﺘﻤﺘﻢ ﻭﺣﺪﻫﺎ، ﻓﺴﺄﻟﻬﺎ ﺟﺪﻫﺎ ﻭ ﻫﻮ
ﻻ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ :« ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ ﺃﻧﺖ
ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ
ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ»، ﻭ ﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ.
ﻓﺈﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭ ﺇﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻀﺮﺑﻪ
ﺑﺮﺟﻠﻬﺎ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻓﺴﻘﻂ
ﺃﺭﺿﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺘﺮﻧﺢ ﻭ ﻳﺘﺪﺣﺮﺝ ﻣﺘﺄﻟﻤﺎ، ﻓﺁﺟﺎﺑﺘﻪ :
« ﺃﻧﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ
ﺃﺭﻳﺪ، ﺃﻡ ﻋﻠﻲ ﺗﺬﻛﻴﺮﻙ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺑﻬﺬﺍ»، ﺛﻢ
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭ ﺃﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺗﺮﻛﺘﻪ
ﻭﺣﺪﻩ ﻳﺼﺮﺥ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻢ....
ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ
ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻏﺎﺿﺒﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺟﺪﻫﺎ، ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ
ﺇﻟﻰ ﺷﺠﺮﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﺼﻌﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ، ﻭ
ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ
ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ ﻭ ﻗﺪ ﺃﻋﺠﺒﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﺒﺪﻳﻊ ﻭ
ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻖ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﻭ ﻗﺪ ﺗﺴﺎﺀﻟﺖ « ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻫﻞ
ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻧﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻏﻴﺮﻧﺎ ؟». ﻭ
ﻓﺠﺄﺓ ﻻﺣﻈﺖ ﺷﻬﺎﺏ ﻻﻣﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﻓﻘﺎﻟﺖ :« ﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﺟﻤﻴﻞ!، ﺇﻧﻪ
ﺭﺍﺋﻊ...ﺍﻣﻢ...ﻟﻚﻥ! »، ﺛﻢ ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﻓﻘﺪ ﺳﻘﻂ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻬﺎﺏ ﻣﺤﺪﺛﺎ ﺇﻧﻔﺠﺎﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﻋﺎﻝ
ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺒﻀﻊ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ، ﻓﻘﻔﺰﺕ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ
ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻭ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻧﺤﻮ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺒﻞ، ﺣﻴﺚ ﺭﻛﻀﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ
ﻓﻮﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻗﻠﻴﻠﺔ ، ﺑﺪﺃﺕ
ﺗﺴﻴﺮ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﺸﻬﺎﺏ
ﻭ ﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﺘﻪ ﻭﺟﺪﺕ ﺳﻴﻔﺎ ﻳﺸﺘﻌﻞ ﻧﺎﺭﺍ ﻟﺴﺮﻋﺔ
ﺳﻘﻮﻃﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ
ﻳﻨﺼﻬﺮ.
ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ﻗﺎﻣﺖ "ﻟﻴﻨﺰﺍ" ﺑﻘﻔﺰﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻟﻠﺨﻠﻒ
ﻓﻘﺪ ﺃﺣﺴﺖ ﺑﺸﻴﻰﺀ ﻳﺴﻘﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ
ﻓﻘﺪ ﺳﻘﻂ ﺷﻴﻰﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻴﻪ، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ
ﺳﻘﻮﻁ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺸﻲﺀ، ﻓﻘﺪ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﻟﻤﺤﻪ ﻭ
ﻫﻲ ﺗﻘﻔﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻓﻼﺣﻈﺖ ﺑﺄﻥ ﺫﺍﻙ
ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻫﻮ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺘﻴﻘﻨﺔ ﻣﻦ
ﻫﺬﺍ.
ﺇﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻟﺘﺘﺄﻛﺪ ﻣﻨﻪ ، ﻭ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﺤﻘﺔ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﺘﻰ ﺑﺪﺭﻉ ﺃﺳﻮﺩ ﻣﺤﻄﻢ
ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ، ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺮﻭﺣﻪ ﺑﻠﻴﻐﺔ ﻭ ﺟﺪ ﺧﻄﻴﺮﺓ،
ﻓﺈﺭﺗﻌﺒﺖ ﻭ ﻫﺮﺑﺖ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻣﻨﻪ، ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻮﻗﻔﺖ
ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ، ﻭ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻮﺭﺍﺋﻬﺎ، ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺗﺮﻙ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﺘﻰ ﻳﺒﻘﻰ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﻟﻴﻤﻮﺕ، ﻓﻘﺎﻣﺖ
ﺑﺈﺧﺘﻴﺎﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻭ ﻫﻮ :......


....ﻳﺘﺒﻊ



ﺍﺭﺟﻮ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻋﺠﺒﺘﻜﻢ ﻭﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺗﺴﺎﻫﻤﻮ ﻓﻲ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﺑﺘﻌﺎﻟﻴﻘﻜﻢ ﻭﺍﻧﺘﻀﺮﻭ
ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ