السؤال



أنا متزوج منذ عام وعلاقة أهلي بأهل زوجتي مقطوعة لبعض الخلافات قبل الزواج، كما توجد بعض المناوشات بيني وبين أهل زوجتي، ولكني أحترم والد ووالدة زوجتي وأحثها على السؤال عليهم تليفونياً والاطمئنان عليهم، ولكن علاقتى بأخي زوجتي سيئة، فهو دائماً ما يضايقني وكان في بداية زواجنا يكلم زوجتي(أخته) عن أخطاء زوجها فالعلاقة بيني وبينه الآن هامشية، فهل لي أن أحد من علاقته بزوجتي (أخته) كي لا يستغل وده معها ليضايقني، وأن أطلب منها أن تسأل عنه فقط وتكون جادة معه بدون ود زائد! أم أن هذا يعتبر قطع رحم، وما هي حدود تدخلي فيما بين زوجتي وأخيها؟ وجزاكم الله خيراً.





الإجابــة






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك في ذلك ما دمت تخشى الضرر منه سيما وأنك لا تريد مقاطعتها إياه تماماً بل تريد ضبطها فحسب لئلا يؤثر بسلوكه وما يذكره عنك على علاقتك بزوجتك، وننصحك بمحاولة الصلح معه والتغاضي عما كان من هفوات وزلات، ولعلك إذا أحسنت إليه يتبدل بغضه لك حباً وبعده منك قرباً، لقول الله تعالى: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ {فصلت:35}.
وللفائدة انظر الفتوى رقم: 51409، والفتوى رقم: 66827.
والله أعلم.