تعتبر الهدايا أسلوب من أساليب توطيد العلاقات، وإرساء المحبة والمودة بين الناس، ودليلٌ على الاهتمام والحب الصادق، وحبٌ لمشاركة الآخرين لمناسباتهم السعيدة، ودليلٌ للاهتمام برفع معنويات شخصٍ ما بإعطاءه هديّة.






وتختلف الهدايا لاختلاف معايير عديدة؛ فتختلف باختلاف الشخص الذي يقدمها ومدى ذوقه، وتختلف لمستلم الهدية وهنا العديد من الامور فالهدية التي تُعطى لطفلٍ ليست كالهدية التي تُعطى لشخصٍ كبير، والهدية التي تُعطى لفتاة ليست كالهدية التي تعطى للشاب، كثيرة هي محاور الإختلاف لكنها تلتقي بأن الهدية تكون جميلة في ذاتها، وجميلة أكثر في طريقة تقديمها،لذلك يجب مراعاة النقطتين كي يكون الهدف من الهدية قد وصل للطرف الآخر. اختيار الهدية: تختلف الهدايا من شخصٍ لآخر ،وذلك مراعاة لكثير من الأمور منها ميزانية صاحب الهدية، ومنها أسلوب صاحب الهدية أيضًا، فإذا كان على ميزانية صاحب العمل فمن المفترض أن لا يكلف صاحب الهدية نفسه ، فالهدية بمعناها وبالقصد المعنوي وليست بالقيمة المالية مهما بلغت. ويجب أن يتم اختيار هدية من ما يحبه الشخص المُهدى وليس مما يحبه صاحب الهدية فهناك اختلافٌ في الرغبات ، لذلك يجب معرفة مايحبه الشخص أو ما يحتاجه فعليّا وبالاستطاعة أن يتم توفيره كهدية له، فمثلًا أن تكون الهدية تحفة أو برواز صورة أو مجموعة صور،أو كتاب، أو اكسسوارات للفتيات، أو ساعة أو شيء من ملابس أو علبة فاخرة أو ماذا يحب الشخص أصلًا؛ فيتم معرفة ذلك ومراعاته. طريقة تقديمها: وهي الخطوة التي لا تقل أهمية عن اختيار الهدية، وهي كيفية تقديمها وتتضمن عدة خطوات أهمها والتي يغفل الكثير عنها هو إزالة بطاقة السعر التي تكون ملصقة على الهدية ، ثم اختيار غلاف مناسب للهدية سواء كان علبة أو ظرف كرتوني أو غيره، وقبل ذلك تغليفها بغلاف ملون جذاب ووضع شريط مميز ووردة وبطاقة يكتب عليها عبارة الإهداء، وعند تقديم الهدية يجب أن تقدم مع ابتسامةٍ مع العبارات الجميلة واللطيفة والتي هي بمثابة هدية معنوية للشخص المُهدى. هناك طرق للمفاجئة بالهدية وهي جميلة جدًا ، كإرسال الهدية لطرد للشخص في مكان عمله، أو الاتفاق مع أحد في عمله أن يستلمها منك ويضعها على مكتبه فيتفاجئ بها في الصباح وهو قد غادر مكتبه لم يكن عليه شيء، فهذه المفاجأة سعادتها كبيرة بقدر الهدية وأكثر. أو الاتفاق مع أحد من أفراد العائلة بأن يضع الهدية في غرفة نومه أو على مكتبه في المنزل فيتفاجئ بها. وبعض الهدايا كوجبة من مطعم يُفضل الشخص المُهدى الذهاب إليه، فيتم الاتفاق مع صاحب المطعم بإرسال رسالة مثلا بأنه ربح وجبة وعليه التوجه للمطعم الساعة الفلانية لاستلامها أو لتناولها، ويكون صاحب الهدية موجود في المكان وقتها، فهذه مفاجأة كبيرة وأسلوبها رائع لكنها تحتاجُ لقليل من الجهد والتواصل مع أشخاص آخرين. ولا ننسى أن الهدية شيء جميل وهي تطبيق للحديث النبوي الشريف:"تهادوا تحابوا"