ما هي دول الخليج نسمع كثيراً عن دول الخليج ودول مجلس التعاون الخليجي، فما هي هذه الدول،ومتى تم تأسيس هذا المجلس وما مميزاته. مجلس التعاون لدول الخليج هو منظمة عربية تقع في الجنوب الغربي من قارة آسيا وتتكون من ستة دول أعضاء، وجاءت التسمية نسبة لوقوع هذه الدول الستة على بحر الخليج العربي،




وهي كالتالي: المملكة العربية السعودية - عاصمتها الرياض. الإمارات العربية المتحدة - عاصمتها أبو ظبي. مملكة البحرين - عاصمتها المنامة. سلطنة عمان - عاصمتها مسقط. دولة قطر - عاصمتها الدوحة. دولةالكويت - عاصمتها الكويت. وهنالك دول أخرى تطل على الخليج العربي مثل اليمن والعراق، لكنها لا تتمتع بعضوية الكاملة في المجلس، بل تشارك في بعض لجان مجلس التعاون الخليجي مثل لجنة الثقافة والرياضة، كما قام المجلس ببحث انضمام المملكة الأردنية والمملكة المغربية اليه، لكن لم يتم التوصل لاتفاق بخصوص إنضمامهما لغاية الآن. منطقة الخليج العربي تتسم بالمناخ الحار نسبياً وعلى مدار العام، وتعد الموارد المائية فيه قليلة، مما دفعها للعمل على توفير مصادر بديلة للمياة مثل إقامة مصانع ضخمة لتحلية مياه البحر، وتشتهر المنطقة بحقول النفط والغاز، الأمر الذي جعلها محط أنظار العالم وكبرى شركات النفط والطاقةعالمياً، وقد اشتهر أهل المنطقة بصيد الأسماك حيث ان الخليج العربي مليء بالثروة السمكية المتنوعة واستخراج اللؤلؤ، بالاضافة الى التجارة التي اشتهروا بها لوقوعها على طريق الحرير الذي يربطها مع بلاد الشام. نظراً لقلة عدد السكان في منطقة الخليج ما عدا المملكة العربية السعودية وللتطور الصناعي والتجاري فيها، فانها تستقطب العديد من العاملين والخبراء من مختلف البلدان، لا سيما أنها تتمتع بمعدل دخل مرتفع مقارنة للدول المحيطة، وغالبيتهم من أصول آسيا. تم تأسس مجلس التعاون الخليجي في 25 مايو 1981 في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، هذا وقد تم الإقتراح بإنشاء هذا المجلس من قبل دولة الكويت ممثلة بالشيخ جابر الأحمد الصباح والامارات العربية المتحدة ممثلة بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتمت مناقشة هذا المجلس في قمة الدول العربية المقامة في العاصمة الأردنية عمان في عام 1980، ويقع حالياً المقر الرئيسي للمجلس في الرياض، والأمين العام له حالياً هو عبد اللطيف بن راشد الزياني. تم تحديد النظام الأساسي في تحقيق التكامل والتنسيق والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها، في الميادين الاقتصادية والمالية، والجمارك وغيرها، ومن الجدير بالذكر انه لغاية الآن لم يتم التوصل الى اتفاق على عملة موحدة لهذا المجلس، على غرار نظيره الأوروبي الذي إستطاع التوصل الى ذلك من خلال اتاحة الفرصة لبعض الدول بالابقاء على عملتها نظراً لارتفاع سعر الصرف الخاص بها مثل الباوند الانجليزي.