الحضارة الغربية تعرف بـ(الثقافة أو الحضارة الأوروبية) ، رسخت جذورها في الألفية التاسعة قبل الميلاد وذلك عند اكتشاف حرفة الزراعة على ضفاف الأنهار (الأردن ، دجلة والفرات) ، التي انتقلت بعدها إلى القارة الأوروبية وانتشرت فيها ، وأدى هذا الأمر إلى انشاء الدول والمدن والإمبراطوريات فيها وتطويرها ، وكانت البداية لها من اليونان ، لتقوى منها وتنتشر عبر القارة الأوروبية على يد الرومان ، وازداد تطورها واعيدت صياغتها في القرن الخامس عشر في "عصر النهضة" ، ونجحت في انتشارها عالمياً على يد (الإمبراطوريّات الإستعماريّة) .



تميزت تلك الحضارة بعدم ثبوتها ، بل كان يعاد تشكيلها باستمرار ، حيث تختلف الأسس التي قامت بها الحضارة عند الإغريق عن الحضارة اليونانية ، و وسائل الترفيه كانت تختلف باختلاف الحضارات أيضاً . من الإمبراطوريات الغربيّة التي أثرت الحضارة الغربيّة على مدى عقود ، الإمبراطوريّة الرومانيّة ، وكذلك الإمبراطوريّة البيزنطيّة ، وبعد تفكك الإمبراطوريتين تحولتا إلى دويلاتٍ أصغر ، وظهرت لاحقاً "الإمبراطوريّة الرومانيّة المقدسة . ومن الحضارات الغربية القديمة بالإضافة للرومان والإغريق ، ظهرت الحضارة الكلتونيّة والحضارة الجرمانيّة . لم تخلو تلك الحضارات من الصراعات والتي سجلت عبر التاريخ بين الحضارات الشرقية والغربية ، فقد تجلت تلك الصراعات في أعمال "هوميروس" القديمة ، حيث قام بوصف حروب (الإسكندر الأكبر) واليونانيين ضد الفرس . بعد قيام الإمبراطورية الرومانيّة ، عملت جاهدةً على المحافظة على الأسس الثقافية لليونانيّة الشرقيّة ، وعملت على تطوير الثقافة (اللاتينيّة الغربيّة) ، وبقيت فكرة الديمقراطيّة قائمةً في الأدب والفكر الروماني ، بالرغم من فقدان روما لهذه الصفة بالمقارنة مع غيرها من الحضارات اليونانية القديمة ،"مجموعة التراث الثقافي" تشمل المباديء الإجتماعيّة والفكريّة والأخلاقية وعادات وتقاليد ومعتقدات ، ومجموعة من الآثار التاريخية والتقنية وتقوم على أسس أهمّها: النتاج الثقافي للحضارات الغربية قديما وحديثا ، وتأثير الحضارة اإسلامية على تلك الثقافات . التأثير الديني في الحياة اليومية وطرق العيش ، وطريقة المأكل والملبس ، وتأثيره على العادات الشعبية باإضافة إلى المباديء والأخلاق . تأثير الثقافة الأوروبية الغربية .