واحدة من أقدم أنواع الإنارة التي كانت تستخدم قديماً في البيوت وفي العديد من الأماكن الأخرى في القرى والمدن، إلى ان بدأ استخدام بعض البدائل كالكهرباء وغيرها. متى استخدمت الشموع استخدمت الشموع في الزمن البدائي، وكذلك استخدمها القدماء المصريين، وذلك بالاعتماد في صناعتها على بعض الدهون الحيوانية خاصة من الماشية كالأغنام. كما استخدمت الشموع لأغراض دينية، وكذلك في أغراض تحديد الوقت بمساعدة دبوس خاص صغير يدل ذوبان الشمعة وسقوط هذا الدبوس على انقضاء وقت زمني معين اتفق عليه.




تحتوي بعض أنواع الشموع على نسبة عالية من البارافين، بعض الأحماض الدهنية وكذلك شمع العسل، بينما أن بعض الشموع تحتوي على كميات صغيرة من الفربيون أو شمع كرنوبا، وأنواع أخرى قد تحتوي على شمع العسل من بعض الحشرات، مع القليل من البارافين. يعد فتيل الشمع الموجود عادة في منتصف الشمع مصنوعاً من القطن أو الكتان مع بعض الأسلاك القابلة للاحتراق. كيف نصنع الشمع تبدأ صناعة الشمع من الفتيل الذي ينتصفها كما أوردنا سابقاً، وهو عبارة عن القطن أو الكتان المعالج ببعض المواد الكيميائية أو محلول ملحي غير عضوي بحيث يبقى هذا الفتيل بزاوية 90 درجة عند بدأ الاحتراق وأثنائه. يوضع الشمع في غلايات معدنية كبيرة الحجم كي يتم تذويبه على درجة حرارة تساوي خمسين درجة مئوية. قد يحتوي الشمع المصهور على مواد داكنة أو قطع صغيرة يتم تصفيتها لاحقاً لإزالتها وإزالة أي نوع من الشوائب. يتم تجهيز بعض الألوان والصباغ وهي عبارة عن أكاسيد بهيئة مساحيق يتم الحصول عليها ثم إضافتها للشمع المصهورعلي هيئة مسحوق. يقلب الشمع المصهور مع الألوان والصباغ المطلوبة ليمتزجوا جيداً ويتم التوصل للدرجات المطلوبة من الكثافة والتجانس. بعد ذلك تضاف بعض المواد التي تعطي الشمع نوعاً من الصلابة كحامض الستيريك. يتم صب الشمع في قوالب تتواجد على ماكينة خاصة ليتم تحديد طول الشمعة ويوضع الفتيل ويصب الشمع. هناك طريقة أخرى لصب الشموع في قوالب خاصة مصنوعة من الألومينوم أوالمطاط المدهون من داخله ببعض أنواع الزيوت ليصب الشمع فيها بعد ذلك ويستخرج بكل سهولة بفعل الزيت. تدخل قوالب الشموع بعد ذلك في مرحلة التبريد في مياه بدرجة حرارة الغرفة مدة لا تزيد عن تسعين دقيقة. يتم بعد ذلك فك القوالب ليتسخرج الشكل النهائي للشمع. يتم حف الشموع لإزالة أي زوائد وللحصول على الشكل النهائي المطلوب. يتم نهاية لعمليات التلميع في محاليل خاصة.