الليزر هو تجمع للأشعة الضوئية وتكاثفها بطريقة التداخل البنّاء (التقاء القاع مع القاع والقمة مع القمة للموجات الضوئية)، حيث تتضاعف قوة الضوء نتيجة اتحاد عدد هائل من الموجات الضوئية وتتكون حزمة ضوئية واحدة هي الليزر المعروف، وكلمة ليزر ( laser) هي اختصار لجملة: (Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation) أي تضخيم الضوء بتحفيز الإشعاع المنبعث.





خصائص الليزر النقاء الطيفي: والمقصود به أن جميع أطوال الموجات الضوئية في الشعاع متساوية مما يزيد من قوة الليزر. موحد اللون: وذلك بسبب توحد أطواله الموجية فيظهر بلون واحد. شديد الإضاءة: فضوء الليزر أقوى من الضوء العادي لأنه عبارة عن مجموعة إشعاعات متحدة. شديد التماسك: فلا ينتشر في الوسط المحيط مثل ضوء اللمبة مثلاً بل يسير بمسار محدد. يستطيع قطع مسافات طويلة دون أن يتأثر أو تقل شدته. استخدامات الليزر الاستخدامات الطبية: ازالة الشعر الغير مرغوب بصورة دائمة. علاج التصبغات الجلدية. بعض عمليات تنظيف البشرة. علاج نزيف الشبكية السكري في العين. علاج المشاكل الانكسارية للبصر. العمليات الجراحية المختلفة. تبيض الأسنان. إزالة تسوس الأسنان. في الصناعة: عمليات القطع بدقة عالية. اللحام. قياس المسافات بدقة. في الناحية العسكرية: تحديد الأهداف بعيدة المدى. الدفاع الجوي. في التكنولوجيا: طابعات الليزر. الأقراص المدمجة. الصور المجسمة. هل الليزر مضر في الحقيقية ورغم قوة انبعاثات الليزر فإنه بالنهاية ليس سوى ضوء، وهو لايؤثر بشكل مباشر على صحة الانسان إذا ما استخدم بالطريقة الصحيحة ومن قبل الأخصائيين، ولكن يبقى أثر الليزر الصحي مضر في ناحيتين أساسيتين: الأولى تأثيره على العين، وذلك لأن الخلايا المخروطية والعصوية العصبية في الشبكية هي خلايا حساسة للضوء، بمعنى أنها تعتمد في توصيل المعلومات العصبية إلى الدماغ على كمية ونوعية الضوء الواصلة لها، وبما أن الليزر ضوء مكثف بدرجة كبيرة فإن وصوله إلى الشبكية وامتصاصة عن طريق الخلايا الضوئية العصبية يؤدي إلى حرق الشبكية لا سمح الله. أما الضرر الآخر فيتمثل بالتأثير الحراري والذي قد يسبب الحرق إذا ما استخدم بطريقة خاطئة. أما تأثيره على الحمل فإنه لم تثبت أي حالات بتأثير الليزر على المرأة الحامل أو طفلها، باستثناء ما سبق ذكره من تعرض مباشر للعين أو إصابات حرق، وهنا يجب على الحامل أن تأخذ حذرها بسبب حساسية جسمها بشكل عام في هذه الفترة، ولعل أفضل ما يجب علينا فعله أن نحمد الله على هذه الثورة العلمية وأن نحاول قدر الإمكان أن نستفيد منها أفضل إفادة.