تُعتبر مدينة الدار البيضاء من أكبر مدن المملكة المغربيّة، وتعرف أيضاً باسم كازابلانكا، وتقع ضمن سلسلة المدن الممتدّة قبالة سواحل الأطلسي، وتقع إلى الجهة الجنوبيّة بالنسبة للعاصمة الرباط وتفصل بينهما مسافة تصل إلى خمسة وتسعين كيلومتراً، وكانت في بداية عهدها مجرد ميناء صغير المساحة، ولتصبح بعد ذلك مدينة ذات مساحة كبيرة تصل إلى ثمانمئة وثلاثة وسبعين كيلومتراً مربّعاً، وأصبحت في بدايات القرن العشرين عاصمة المغرب الاقتصاديّة والتجاريّة، وتحتل المرتبة الثالثة على مستوى قارة إفريقيا من حيث الكثافة السكانيّة إذ يقيم على أراضيها أربعة ملايين وسبعمئة وخمسين ألف نسمة، وتسمى بالمدينة التي لا تنام.




مدينة الدار البيضاء هي مدينة مغربي


ة تعرف هذه المدينة بأنّها أكبر المدن المغربية واكثرها سكانًا في بلاد المغرب الكبير، وتعرف هذه المدينة بموقع الذي يتميز بالروعة، بحيثّ أنّه جعل منها مدينة سياحية يقصدها كثيرٌ من السياح في العالم، وتقع مدينة الدار البيضاء في جنوب العاصمة المغربية، وهي مدينة الرباط، وتبعد عنها ما يقارب الـ 95 كم، وتقع أيضًا مدينة الدار البيضاء على ساحل المحيط الأطلسي، ويبلغ عدد سكان مدينة الدار البيضاء ما يقارب الـ 8 ملايين نسمة، وذلك حسب التقديرات التي شهدها العام 2012م، وقد عرفت مدينة الدار البيضاء بنمو اقتصادها بشكل كبيرٍ وملحوظ منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن، وتعتبر مدينة الدار البيضاء من أكثر المدن المغربية نشاطًا، وذلك من خلال أنشطتها الاقتصادية الكبيرة جدًا والتي جعلتها من أكثر المدن المغربية التي تحتوي على الوظائف والشركات المحلية والخاصة والصناعية، وقد عرف عن هذه المدينة احتوائها لجميع الطبقات والتناقضات، حيث أنّها تحتوي على أحياء تعرف بالأحياء الراقية، وتحتوي أيضًا على أحياء يعرف ساكنيها بأنّهم من ذوي الحالة الميسورة، وتحتوي أيضًا على أحياء يعرف ساكنيها بأنّهم من أصحاب الطبقة ما تحت المتوسطة، وتحتوي على أحياء يسكنها الفقراء، وتعرف هذه الأحياء التي يسكنها الفقراء بكونها معدومة من التجهيزات، وبعيدة كل البعد عن سبل العيش الكريم، وتعرف الأحياء الفقيرة أيضًا في مدينة الدار البيضاء بكثرة تواجد الجريمة فيها. وتحمل مدينة الدار البيضاء تاريخًا كبيرًا، حيث أنّه كان قد سكنها واستوطن فيها الأمازيغ، وقد كان ذلك في القرن السابع الميلادي، وقد عرف أيضًا أنّ الفينيقيون قد استخدموا شواطئها بمثابة ميناء لهم، وقد قام بعد ذلك الرومان بالفعل ذاته، وقد قام الحسن الوزان بذكرها في أحد كتبه، والتي كان يصف فيه القارة الإفريقية، فقام بوصفها والتحدث عنها على أنّها من أكبر المدن وكانت هذه المدينة قد نشأت في زمن مملكة بورغواطة الأمازيغية، والتي كانت في العام 768م وقد قام بالتحدث عنها على أنّها من أجمل المدن التي تطل على الساحل الأطلسي، وذلك بسبب الخصوبة التي تتمتع بها أراضيها. وتتميز مدينة الدار البيضاء باعتدال مناخها والذي يعتبر أحد الأسباب الرئيسية في شهرة هذه المدينة وجعلها من المناطق السياحية التي يقصدها كثير من الناس في هذا الوقت، فمعدل الحرارة السنوي فيها يقارب 18 درجة، وبحكم وجود هذه المدينة على ساحل المحيط الأطلسي فإنّها تتعرض للمؤثرات البحرية، والتي قد يصل مدى فاعليتها إلى مساحة 60 كلم نحو الأراضي الداخلية، فالتفاعل المستمر لعاملي الرياح والرطوبة يساهم بشكل أساسي على تلطيف الحرارة في الصيف ممّا يساعد على اعتدالها أيضًا في فصل الشتاء. وتتميز مدينة الدار البيضاء في مينائها الذي يعتبر أكبر ميناء في القارة الإفريقية والأكثر حركة فيها.