هي واحدة من مدن غرب القارة الآسيويّة الواقعة في البلاد السوريّة، وتعتبر ثالث أكبر مدينة من حيث تعداد السكان في البلاد بعد العاصمة دمشق، ومدينة حلب، بتعداد قدره 1.4 مليون نسمة، وتصل مساحتها الإجمالية إلى 10 آلاف كيلومتر مربع لتكون بذلك أكبر المدن السوريّة. تمتلك المدينة مجموعة من الحدود مع المدن المجاورة؛ حيث يحدها من الركن الشمالي نهر العاصي، ومدينة الرستن، ومن الركن الشمالي الشرقي السلمية، ومن الركن الشمالي الغربي مصياف، وتلكلخ، ومن الركن الجنوبي القصير، ومن الركن الجنوبي الغربي بحيرة قطينة، ومن الركن الشرقي تدمر.




مدينة حمص هي مدينة سورية وتعتبر

هذه المدينة من المدن الرئيسة في الدولة السورية حيث تعتبر هذه المدينة أنها الثالثة من حيث عدد السكان بعد مدينتي دمشق وحلب وتقع مدينة حمص على منطقة زراعية خصبة حيث انها تطل على نهر العاصي ، وتعرف هذه المدينة أيضا بوصلها للبلاد والمحافظات وذلك لموقعها الجغرافي الذي يضعها في منتصف الدولة السورية وتبعد هذه المدينة عن العاصمة دمشق ما يقارب الـ 162 كم وتعتبر مدينة حمص هي العقدة الأكبر للمواصلات في سوريا وذلك بحكم موقعها حيث أنها تقوم بربط المناطق الجنوبية في المناطق الشمالية والمناطق الغربية في المناطق الشمالية مما أدى الى اكساب هذه المدينة أهمية كبيرة سواء كانت أهمية سياسية أو أهمية اجتماعية أو حتى أهمية تجارية ، ومدينة حمص تعتبر من أهم المراكز السياحية وذلك لأنها غنية جدا بالمواقع الأثرية وأيضا لتميزها في مناخ جيد ومعتدل وأيضا لقيامها بتقديم الخدمات السياحية والصناعية والخدماتية فيها ، وقد كانت مدينة حمص تسمى في القدم بمدينة ايميسا والذي كان يعود الى الى القيبلة التي قامت بحكم مدينة حمص والاقامة فيها لعدة قرون وقد عرف عن مدينة حمص في تلك الفترة التي قاموا بحكم هذه المدينة فيها عرف عنها ازدهارها الكبير وحفاظها على الحكم الذاتي وعدم خضوعها لحكم الامبراطورية في ذلك الوقت ، ومدينة حمص لها تاريخ كبير فقد نشأت في هذه المدينة عدة حضارات وسلالات ويعود هذا الأمر وسببه للبيئة التي كانت تتمتع بها هذه المدينة وموقعها الجغرافي الاستراتجي الذي يتمثل في كونها تقع في منتصف بلاد الشام بالاضافة الى خصوبة أرضها واستقرار مناخها المعتدل بالاضافة الى موقعا العسكري الذي يبلغ أهمية كبيرة وتتمل هذه الأهمية الكبيرة بتشكيل هذه المدينة حلقة الوصل بين مختلف المناطق ، وقد مرت مدينة حمص تاريخيا بكثير من التقلبات حيث أنه قد قام على حكمها الرومانيين ثم قام بعد ذلك المسملون بفتحا وحكمها حتى انتهاء العصر العباسي ، وقام بالقيام على حكمها بعد ذلك السلاجقة والأيوبيين والمماليك وقد اتسمر ذلك الى أن دخلت الدولة السورية وقد كانت مدينة حمص من ضمنها تحت الحكم العثماني وقد استمر ذلك حتى سقوط الدولة العثمانية ، وبعد ذلك قام السوريون بحكمها ذاتيا ، ففي القرن العشرين كانت مدينة حمص قد شكلت أهمية سياسية كبيرة جدا للدولة السورية فقد كان أغلب السياسيين والمسؤوليين الحكوميين من سكان هذه المدينة ، قام هنري غرورو بتقسيم الدولة السورية وقد كا ذلك في العام 1920 م وقد كانت مدينة حمص تابعة لدولة دمشق آنذاك قد استمر هذا الأمر حتى عام 1925 م حين عمت الثورة السورية أنحاء البلاد وكان من ضمنها مدينة حمص وكانت هذه الثورة ضد الانتداب الفرنسي على سوريا تمكن السوريين من اعادة اللحمة الى الدولة السورية ومناطقها ، شهدت الدولة السورية ثورة كبيرة عمت جميع المناطق من ضمنها مدينة حمص وقد كانت هذه الثورة في العام 2011 م ولا زالت مستمرة الى الآن .