تم تقسيم دولة الجزائر إلى ثمان و أربعين ولاية منذ عام 1984 م، فبعد أن كانت قبيل عهد الاستقلال و بعده مقسمة إلى 15 مقاطعة تم اعادة رسمها لتصبح 31 ولاية في الفترة بين 1974 و 1983 إلى أن استقرت على تقسيمها الحالي بعد استحداث 16 ولاية عام 1984 م، لكل ولاية منهم رقمها الإداري بالتقسيم الإداري للجزائر و الذي يستخدم ككود بريدي للولاية و أيضا ككود مميز لأرقام لوحات السيارات. تتفاوت ولايات الجزائر في المساحة و الكثافة السكانية و التركيبة العرقية و القبلية للمواطنين ، ويلاحظ بنظرة سريعة على خارطة الجزائر أن الولايات الجنوبية هى الأكثر مساحة بشكل كبير جدا بالنسبة للولايات الشمالية الصغيرة و بالأخص تلك التي تطل على البحر الأبيض المتوسط.





هي احدى المدن الجزائرية الجميلة ، والتي كان يطلق عليها خلال الاستعمار الفرنسي اسم "كولومب بشار " ،بالاضافة إلى تسميتها الأولى "بشار" ،حيث أنه اختلفت الأقاويل في أصل سبب تسمية كل اسم ،فقط كان ]ُنظر على أن السبب بتسميتها "بشار" أن كلمة بشار من البشارة و حامل البشارة ، فقد رُويَ أن السلطان التركي عبد الملك قام بإرسال مستكشفين إلى الصحراء وذلك للبحث عن مصادر أخرى للمياه ،ومن ثم تمكن أحدهم من الوصول الى "الساورة " ووجود ينابيع المياهليعود حاملاً معه البشارة إلى السلطان عبد الملك وأخبره عن الأخبار السعيدة و البشارة ،فمنذ ذلك الحين و هي يطلق عليها اسم "بشار" ،أما بما يخص التسمية الثانية و هي "كولومب" و التي عرفت بها المدينة خلال الاستعمار الفرنسي ، فيعوز بعضهم الى أن سبب تسمية المدينة يعودللنقيب الفرنسي "دو كولومب" حيث اتخذ من منطقة "بشار" مقراً لجيوشه فسميت باسمه و بعد الاستقلال تم ارجاع اسم المدينة الأول و هو "بشار" . وبما يخص موقع مدينة بشار ،فهي تقع في المنطقة الجنوبية الغربية للعاصمة الجزائرية ،حيث أنها تبعد عنها ما يقارب 950 كلم ،كما و يحدها من الشرق سلسلة جبيلة "الأطلس الصحراوي "تضم أعلى قمة جبلية و هي قمة "جبل الزعتر "و التي يبلغ ارتفاعها "1953 م" ، و يحدها منالغرب "مدينة القنادسة "اضافة إلى،"مطار بشار "، أما من الشمال و الجنوب فيحدها واحة واكدة و الحمادة ، لم تكن مدينة بشار ذات شهرة على مستوى كبير كاليوم ، فقد كانت بلدة صغيرة،ولم تحقق شهرتها الإ بعد نشاط المناجم التي فيها، و منها اكتشاف منجم للفحم سنة 1907، ولكن اكتشاف النفط و سيطرته على السوق ،بالاضافة الى صعوبة نقل الفحم الحجري عمل على عدم استغلال مخزون احتياط الفم الحجري للمدينة .إن اشرافها على أغلب طرق المواصلات و النقل ميزها بموقع استرتيجي هام ساهم بتحقيقها انتعاش اقتصادي.اشتهرت المدينة بصناعة الجلود والمجوهرات ، وانتج اللوز بمنطقة الضواحي ،اضافة إلى انتاج الخضروات و الحبوب والتمور . وبما يخص التعداد السكاني لمدينة بشار ،فإنه يقطن فيها ما يقارب" 1656272 نسمة". تضم مدينة بشار الكثير من المعالم الأثرية و الحضارية و كان أشهرها " القصر القديم ، قصر القنادسة والتي تعتبر أكثر منطقة لتجمع السكان و بالاضافة الى أنها كانت تشهد حدث كبير و أنها كانت أول منطقة يتوهج فيها مصباح منذ اكتشاف منجم الفحم فيها ، تاغيث الأثرية و هي لؤلؤة الصحراء الجزائرية حسب ما أطلق عليها الكثير ، تعتبر منطقة سياحية جذابةيقصدها السائحون للاستمتاع و الاستجمام. تتميز مدينة بشار الجزائرية بمناخ قاري ،حار صيفاً ،بارد شتاءً ، بالاضافة الى نسبة قليلة متذبذبة من الامطار ، على الرغم من كونها تصنف ضمن المدن الصحراوية الأ أنه بعض الأحيان تشهد موجات برد و تساقط للثلوج قد تبقى لأيام و خاصاً بالمناطق المرتفعة كجبل الزعتر