يعتبر الشعر من مكونات الجسم المهمة، والتي تأخذ منا وقتًا للاهتمام به إن أردنا أن يبقى على صحته ولمعانه وجماله، ولكن البعض يواجه مشاكل كثيرة في الشعر ، وذلك بالنسبة للكبار والصغار على حده ولكن يظهر جليًا أكثر عند الكبار، لكن أصل المشاكل للشعر هي ذاتها للكبار والصغار وهي إما لعوامل خارجية أو داخلية، وفي حال الصغار تكون بالغالب عوامل داخلية لعدم تعرض شعرهم لكثير من العمليات والعوامل الخارجية، والعوامل الداخلية تعني نقص المادة التي تكون الشعرة وبالتالي تضعف فيميل إلى الخشونة والتقصف وفقدان اللمعان. والمادة الرئيسية التي تكون الشعرة هي مادة الكيراتين وهو بروتين يتكون منه الشعر والطبقة الخارجية من الجلد إضافة غلى الأظافر، وتتكون الشعرة من ثلاث طبقات الأولى هي الطبقة الخارجية الرقيقة بدون لون، والطبقة الثانية هي الطبقة المتوسطة التي تعطي للشعر الصلابة واللون، والطبقة الآخيرة هي النخاع ويحتوي على فراغات هوائية جذر الشعر ويتلقى التغذية من خلال شعيرات دموية دقيقة ، وهذا النخاع موجود في الشعر الدائم أي إن الشعر الذي يخرج مع الطفل بعد ولادته لا يحتوي على نخاج وهذا الشعر الذي يتساقط ويخرج بعدها شعرٌ آخر والذي يتميز بأنه دائم. فهذه هي مكونات الشعرة وتركيبتها والذي عليه فإن المشاكل الداخلية تتمثل في نقص البروتين والكيراتين الذي يصل للشعرة وعليه يتوجب أن يتم إمداد الشعر (سواء شعر الطفل أو الشخص الكبير) إمداده بالبروتين اللازم له كي يستعيد قوته وجماله ويتم ذلك من خلال تناول كمية مناسبة من الفواكه والخضروات والبروتينات وشرب كمية كبيرة من الماء لأنه يساعد على الحفاظ على نسبة الرطوبة ومنع الجفاف من الشعر أو البشرة، ويتم تناول البروتينات بالإضافة إلى عمل الكريمات التي تحتوي عليها ودهن الشعر بها كي يمتصها جيدًا قبل غسله، مع الاستمرار في فترة العناية حتى تظهر النتائج والاستمرار أيضا بعد تحسّن الشعر. فهذا بالنسبة للاطفال أيضا أما عن الوصفات والكريمات التي تعمل على تغذية الشعر وبالتالي تنعيمه فهي متعددة ويجب الاعتماد على إختصاصي كي يصفها،