بغض النظر عن جنسه ذكرا أو انثى,كما ان الطفولة هي الوقت الذي يكون فيه الفرد ويعيش طفولة هانئة وسعيدة،لكل طفل صفات وميولات ومتطلبات يحتاجها منذ الولادة وله خصائص يجب على الاهل تقبلها وترشيدها وتهذيبها والتعامل معها بطريقة سليمة، وهذه الخصائص مشتركة في كلا الجنسن وفي الأطفال عامة على اختلاف درجاتها، وهي تدل على أن هذا الطفل سوي وطبيعي. فكثرة الحركة وعدم الإستقرار: فالحركة الكثيرة للطفل والتنقل من مكان إلى آخر، واللعب الدائم وعدم الاستقرار، وغير ذلك يزيد من النشاط الحركي يزيد من توسيع افاقه وادراكه وخبرته بعد أن يكبر. شدة التقليد: فالطفل يقلد الكبير خاصة الوالدين لانهم الاقرب له او الأخ الكبير سواء كان التقليد صحيحا أو خاطئاً فهو يعبر عما يراه بهذه الطريقة. العناد: الكثير من الأطفال لديهم صفة العناد ودائماً نتهمهم بتعمد فعل ذلك أو أنهم قادرين على فعل الصواب وخصوصاً مع الأبوين والطريقة الصحيحة لفعل العكس هو التحفيز على فعل العكس عن طريق القصص والروايات المفيدة وجعل الطفل يكتشف الخطأ وحده ومكافأته عند فعل الصواب. عدم التمييز بين الصواب والخطأ: الطفل الصغير يختلف عن الكبير فهو لا يعرف خطورة ما يفعل مثلاً اللعب بالأدوات الحادة أو لمس النار ولا ننتظر منه التعامل مع الحياة مثل الكبار. كثرة الاسئلة :يسأل الطفل عن كل شيء وبأي وقت دون إحراج ويجب إعطائه إجابة مناسبة لعمره وتلبي فضوله,ولكن يجب الإنتباه للكذب وتحذير الطفل من الوقوع فيه وعدم الخوف من قول الحقيقة أو صده عن السؤال. ذاكرة حادة يحفظ الطفل كثيراً وبلا فهم، لأن ذاكرته ما زالت صافية فيجب استغلالها بتنشئته الصحيحة. حب التشجيع: الطفل يحب التشجيع كثيراً بنوعيه المادي والمعنوي، فنستغل هذه الخاصية في تعديل بعض السلوكيات المزعجة كالعناد وكثرة الحركة وغيرها. حب اللعب والمرح: هذه ليست مشكلة وانما هي وسيلة لتوسعة افاق الطف حب التميز والبتكار والمنافسة بهذه المرحلة يسعى الطفل لنيل رضا الوالدين للحصول على الدعم والمكافئة وحب الظهور ولفت الإنتباه. يميل الطفل بهذه المرحلة الى نسج القصص الخيالية البعيدة عن الواقع ولأن عقله لم ينضج بعد ويجب الانتباه لما يقوله لكي لا يقع بدائرة الكذب. الميل لاكتساب المهارات: فالطفل قبل سن السادسة يحاول تقليد من حوله كل شيء.