بسم الله الرحمن الرحيم

وصف اللوامة مبالغة لأنها تكثر لوم صاحبها على التقصير.
فإن النفوس على ثلاثة أنواع: فخيرها النفس المطمئنة، وشرها النفس الأمارة بالسوء، وبينهما النفس اللوامة.



النفس اللوامه
=======

«لوم النفس» منه المحمود ومنه المذموم،
فما أجمل أن يكون اللوم مانعا لعدم تكرار الخطأ، ومنبها على أخذ العبرة والعظة من سقطاتنا،

قال تعالى: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ}[القيامة:1/2]

والمبالغة في لوم النفس مذموم لأنه يفتر الهمة ويورث الإحباط ويقعد صاحبه على تخطي الكبوات، ويسبب الشعور بالتعاسة والإحساس بالفشل.. وتلك آفات خطرها جسيم، حيث تستحوذ على تفكيرنا وتشل إرادتنا.

ومن صور لوم النفس المذموم النظر إليها دوما بعدسة الفشل؛ مما يقلل من أي إنجاز نحققه، كما أن عقلية الفشل لا تأخذ في الاعتبار الظروف الصعبة التي واجهناها أو مدى الصعوبات التي تخطيناها.



خطوات لمساعده النفس للامام
=================

• تخلصي من فكرة أنه ليس هناك سوى نوعين من التفكير الأبيض والأسود.
• أشعري بالرضا عن نفسك فقط لأنك حاولتي.
• أعطي لنفسك حدودًا زمنية لإنجاز أي مهمة.
• توقفي عن رؤية الأخطاء على أنها كارثة.
• حاولي التركيز على الصورة الأشمل، وأوجدي أفضل الطرق لتقييم الوضع الذي أنتي فيه.




البكاء على ما فات

التحسر الشديد على أخطاء الماضي، يعيق التقدم للمستقبل، ويفتح الباب للتعاسة،
ويقول المختصون: "كلما استرجع المرء ذكرياته السلبية، فإنه يعيشها بكل تفاصيلها ويتعايش معها بكل انفعالاته؛ إلا أن قدر هدر الطاقة المبذولة يحد من نشاطه العقلي، لدرجة يحتاج فيها إلى مدة زمنية أكبر للقيام بنفس المهمة؛ فينعكس ذلك سلبا على صحته النفسية، وينزلق دون رغبة في مزالق الإحباط، ما يزيد الأمر سوءا بسبب التداخلات النفسية العصبية المرَضية التي تبرز في أعراض التدهور المفاجئ لمعظم المهارات الذهنية، وخاصة القدرة على التذكر والتركيز والتردد في اتخاذ القرارات الاعتيادية بسبب فقدان الثقة في الذات".


الكيف وليس الكم

هو معيار أدائنا، فيمكن للمرء قضاء كل وقته في ‏العمل إلا أن ذلك لا يعتبر سبيل الوصول للنجاح، حيث يجب التركيز على الأنشطة التي لها تأثير، وتدفع إلى إحراز تقدم فعلي ملموس، حيث يقاس النجاح في العمل عن طريق الأهداف المحققة، وليس نطاق أو حجم الانشغال



واخيرا اخواتي في الله

لا تلومي نفسك على ما فات وتندمي
تخلصي من كل تفكير سئ يعوقك لتقدم الي الامام والوصول للنجاح

واعرفي ان المبالغة في لوم النفس يودئ الي الإحباط ويقعد صاحبه على تخطي الابتلاات،
ويسبب الشعوروالإحساس بالفشل.



يارب ييسر لكم كل الاموار
ويوفقنا جميعا لما يحبه ويرضا